إطبع هذا المقال

حكومة الحريري بكامل المقوّمات والأهداف والإنتظارات ... لا عـذر أمامها لعـدم تفعيل عملها

2017-07-13

حكومـــــــة الحريــــــري بكامــــــل المقوّمات والأهــــداف والإنتظــــارات

لا عــــــذر أمامها لعــــدم تفعيل عملها خصوصاً بعــــــد وثيقـــــة بعبــــدا

مصدر وزاري فـــــي التيار: لـــن نقف مكتوفي الأيدي وسيّد العهد مصمّم

التعاطـــــي المسؤول وأد الخــــــلاف الــــــذي نشأ حــــــول دور الجيــش

نؤيّد السلسلة حرصاً منّا على المحق من المطالب والإصلاحات والواردات

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

          13/7/2017 – (أ.ي) – استحالت حكومة الرئيس سعد الحريري من حكومة إنتخابات الى حكومة سلطة بكامل المقوّمات والأهداف والإنتظارات. وبالتالي – بحسب مصدر وزاري في التيار "الوطني الحر"، فإن لا عذر أمامها لعدم تفعيل عملها خصوصاً بعد وثيقة بعبدا 2017.

          وقال المصدر عبر وكالة "أخبار اليوم": لدينا شعور نأمل ألا يتحوّل الى اقتناع، بأن ثمّة قراراً في مكان ما بوقف اندفاعة العهد، مؤكداً لكن هذا الأمر لن يحصل لأن هناك تصميماً عند "سيّد العهد" أنه لا يجوز انتظار الإستحقاق النيابي مكتوفي الأيدي، على الرغم من أنه استفتاء الشعب حول ممثليه الشرعيين وممارسته لسيادته ولسلطاته.

توافق نادر

          وأشار المصدر الى أنه من هذا المنطلق الحكومة ستستمر بالإنجاز، حيث سيكون رئيس الجمهورية العماد ميشال عون طرفاً الى جانب الدستور والقانون، مذكّراً أن الحكومة نجحت – بتوافق سياسي نادر وإن تطلّب "مخاضاً" – بإنجاز بعض المشاريع الإنمائية كالكهرباء والمياه والنفط يضاف الى ذلك إنجاز الموازنة.

          وأكد المصدر أنه لا بد للحكومة ان تنتقل الى ملء الشواغر في المؤسسات والإدارات العامة وإجراء المناقلات القضائية والتشكيلات الديبلوماسية التي لا يمكن ان تنتظر، مشدّدة على ضرورة إبعاد العمل الحكومي عن التجاذبات السياسية إن وجدت، علماً أنها هدأت نسبياً بعد إقرار قانون الإنتخابات حيث بدأ كل طرف البحث في تحالفاته.

متاريس حماية الجيش

          ورداً على سؤال حول التطورات العسكرية في عرسال، رحّب المصدر بموقف رئيس الحكومة الذي استدرك الوضع بعدما رفع متاريس حماية الجيش ضد هذا النوع من الكلام الشاذ، معتبراً ان الحريري أكد أن الموضوع لا يحتمل الخلاف او التجاذب، فكان الجميع في مجلس الوزراء الى جانب الجيش.

          وعن وفاة الموقوفين السوريين الأربعة بعد عملية عرسال في 31 حزيران، أكد المصدر أن التحقيق ما زال مستمراً وبشفافية تامة. وأضاف: ننتظره ونلتزم بنتائجه.

          وفي هذا السياق، أوضح المصدر أن التعاطي المسؤول وأّد الخلاف الذي نشأ حول دور الجيش.

حرب متوقعة

          وهنا اشار المصدر الى أن الحرب متوقعة في جرود عرسال وتعني من تعنيهم من اللاعبين الإقليميين، حيث أن المنطقة متداخلة بين لبنان وسوريا ومواقع الإرهابيين والمسلحين ليست مستقلة عن بعضها البعض، وبين الحين والآخر يشنّ الطيران السوري غارات عليها.

          وماذا عن "حزب الله"، أجاب المصدر: "الحزب" سيخوض هذه الحرب ضد الإرهاب... ولن نقف مع الإرهاب، وهل الجيش سيمتنع عن أعماله العسكرية في عرسال أو سواها من المواقع لمنع الإرهاب وضرب أوكاره؟!.

          وإذ أكد المصدر ان أجواء التهدئة مخيّمة على مجلس الوزراء شدّد على أنه لا بدّ من التركيز على الملفات المالية لا سيما منها الموازنة العامة وسلسلة الرتب والرواتب وإقرارها بالتالي في مجلس النواب.

أسبوع حاسم

          وتعليقاً على إدراج السلسلة كبند أول على جدول أعمال الجلسة التشريعية في 18 و19 الجاري، قال المصدر: إننا أمام أسبوع حاسم، مذكّراً بأن التيار "الوطني الحر" كان قد طالب منذ فترة طويلة بتكثيف الحركة السياسية بهدف إنجاز السلسلة، وذلك حرصاً منّا على المحق من المطالب والإصلاحات والواردات، مشدداً على أن "التيار" ليس فريقاً ممانعاً لإقرارها في أقسامها الثلاثة..

          وفي حين شدّد المصدر على أن رئيس مجلس النواب نبيه بري استشعر بضرورة إنجاز السلسلة، وأكد أنه لا يجوز ان ننزل بخلافاتنا الى مجلس النواب كي لا نقع بحفلة من المزايدات نحن بغنى عنها، وقد تؤدي الى إسقاط السلسلة.

طرف مع الدستور

          على صعيد آخر، تطرّق المصدر الى أداء رئيس الجمهورية، مكرّراً أنه طرف مع الدستور والقانون، ومن موقعه هذا يتدخّل حاسماً عندما يرى أمراً شاذاً، على غرار ما حصل بالنسبة الى قانون الإنتخابات النيابية حين حسم "النسبية" على أساس الـ "15 دائرة" ووقتذاك جاء ردّ رئيس "التيار" الوزير جبران باسيل: "شكراً عن حزب الله وحركة أمل".

          وشدّد المصدر على أنه حين يحترم الدستور المصلحة اللبنانية الكبرى تكون مصانة إنمائياً وأمنياً ايضاً.

 

 

المعارضة في بعبدا

          واستطراداً سئل المصدر عن دعوة المعارضة الى قصر بعبدا، فأوضح أن لا لقاء على غرار لقاء القوى المشاركة في الحكومة للمعارضة، بل على العكس أبواب بعبدا مفتوحة أمام الجميع، وبإمكان من يطلقوا على نفسهم اسم "المعارضة" أن يشكلوا وفداً يزور بعبدا ويطرح امام الرئيس ما لديه. فالدعوة مفتوحة للجميع.

------=====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

الجيش اللبناني
omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها