إطبع هذا المقال

كل الاجواء توحي بمعركة في جرود عرسال ولكن الامر غير محسوم ... بعد إلغاء تظاهرة الثلاثاء نتيجة اتصالات

2017-07-16

كل الاجواء توحي بمعركة في جرود عرسال ولكن الامر غير محسوم بعد
إلغاء تظاهرة الثلاثاء نتيجة اتصالات جرت لاحتواء القضية ومنع التصادم
المحافظ لا يعطي تراخيص بل علم وخبر يتلقاه ويحيله الى الامن الداخلي

بعد ما سقط مخطط داعش في المنطقة من الموصل الى الرقة، بقيت منطقة عرسال البؤرة الوحيدة التي يجب تنظيفها، حسبما اكد مصدر عسكري لـ"وكالة اخبار اليوم".

ولفت الى ان كل الاجواء توحي بمعركة في جرود عرسال، ولكن الامر غير محسوم حتى الساعة بانتظار المفاوضات التي تتسارع حاليا. وكشف ان المعنيين  وضعوا مهلة جديدة علّ المفاوضات تؤدي الى نتيجة قبل المعركة.
واضاف المصدر: اما بالنسبة للجيش، فهو على اهبة الاستعداد لمواجهة اي هجوم او محاولة هرب للمسلحين.


الغاء التظاهرة
من جهة اخرى، اكد المصدر ان إلغاء تظاهرة الثلاثاء التي كان سوريون ينوون القيام بها،  كان نتيجة اتصالات جرت لاحتواء القضية ومنع تصادم الفريقين، حيث كان المتظاهرون سيضعون انفسهم في مواجهة تظاهرة اهالي المخطوفين لدى داعش من ابناء الجيش اللبناني. واضاف المصدر: الجيش كان على استعداد ليكون على الارض اذا ما طُلب منه ذلك،  لمنع اي تصادم.

دور المحافظ
من ناحيته، اوضح مصدر مقرب من محافظ بيروت القاضي زياد شبيب انه  تلقى العلم والخبر بتنظيم تظاهرة الثلاثاء الذي خلا من  أية إشارة الى نشاط ضد الجيش او المؤسسات اللبنانية.
وشدد المصدر على ان المحافظ لا يعطي ترخيص بالتظاهر لان التظاهر لا يخضع في القانون اللبناني لموجب
الترخيص بل فقط لموجب التقدم بعلم وخبر الى المحافظ لإعلامه عن نية التظاهر ومكانه وزمانه والعدد التقريبي للمشاركين وأسماء المنظمين ومسار التظاهرة، تمكيناً للقوى الأمنية من اتخاذ التدابير المناسبة.
وقال: العلم والخبر يحيله المحافظ الى قوى الامن الداخلي لإبداء الرأي قبل رفعه الى وزير الداخلية مع رأي قوى الامن. وعند وجود ما يخل بالامن يدعو وزير الداخلية مجلس الامن المركزي للاجتماع واتخاذ القرار بمنع التظاهرة ام لا.
واضاف: كل فترة يتقدم بعض الأشخاص او جمعيات حقوق الانسان بالعلم والخبر للاعتصام او التظاهر دفاعا عن النازحين لأسباب "إنسانية".
وختم المصدر: الطلب احيل الى قوى الامن الداخلي ولَم يرد الجواب بعد.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها