إطبع هذا المقال

لبنان أفضل من دول أوروبية أمنيّاً “والأمور تحت السيطرة”

2017-07-17

 لبنان أفضل من دول أوروبية أمنيّاً “والأمور تحت السيطرة”


 


“الحياة في لبنان تسير بشكل طبيعي رغم الوضع الملتهب والمتفجر في المحيط ومن نتائجه النزوح السوري الذي تنوء بحمله دول تمتلك مقومات اقتصادية وعسكرية ضخمة، وإذا كانت مقومات الاستقرار في اي بلد هي الامن المستتب والوضع السياسي السليم الذي يؤدي إلى اقتصاد نام، وبالتالي المستثمر لا يأتي الى حيث الأمن معدوم والسياسة مأزومة والاقتصاد منهار، فإنني استطيع ان اجزم بأن الاستقرار الأمني مصون وصلب، صحيح هناك مشاكل ولكنها لم تتجاوز حدود المعقول وضمن المقبول وربما نحن افضل من دول اوروبية والأمور تحت السيطرة”.

بهذا الاقتضاب لخص مرجع امني رفيع لـ “الأنباء” الوضع الأمني في لبنان، حيث تناول العلاقات بين لبنان والكويت في هذا المجال قائلا: “إن العلاقات كما التعاون بين بلدينا جيدة جدا لاسيما على الصعيد الامني، والتواصل مع الملحق العسكري الكويتي في سفارة الكويت في لبنان مستمر، وأي معلومة او معطى امني يتعلق بأمن الكويت او اي مواطن كويتي نحن نساعد ونساهم فيه والعكس صحيح إذ إن اي معلومة تهم الأمن اللبناني فإن الكويت لا تتأخر في تنبيه لبنان الى مخاطرها، كما ان التعاون العسكري قائم بين الجيشين لاسيما على صعيد الدورات التدريبية وتبادل الخبرات، ولا يخفى ان الامور تحتاج في هذا المجال بالتحديد الى مبادرات متبادلة وطرح مشاريع وأفكار، علما ان كل ما نطلبه يتحقق سريعا خصوصا في مجال المساعدات العسكرية الا ان هناك حاجة الى تواصل اكبر لتفعيل المساعدات العسكرية”.



وحول التهديدات الإسرائيلية المستمرة ضد لبنان، اشار المرجع الامني الى ان “العدو الإسرائيلي لا يحتاج إلى ذرائع للعدوان، ولكن ليس هناك تحضيرات تؤشر الى عملية عسكرية وشيكة، لا بل عند الحدود الجنوبية فإن العدو يحصّن دفاعيا وليس هجوميا، كما ان العدو الإسرائيلي في افضل حالاته في ظل الدمار العربي القائم ولا يقدم على شن حرب وتسليط الأضواء مجددا عليه مادامت الحروب قائمة والتوترات تسود في الدول العربية”.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

الجيش اللبناني
omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها