إطبع هذا المقال

رولان خوري كسر نمطية كازينو لبنان ويحمل مشاريع وخطط للنهوض

2017-07-17

رولان خوري كسر نمطية كازينو لبنان ويحمل مشاريع وخطط للنهوض

كل شيء جاهز لبدء العمل ومحاربة الإهمال وعلى الدولة القيام بواجبها

مؤتمر صحافي خلال 15 يوماً للإعلان عــــن برنامج المرحلة المقبلـــة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

         17/7/2017 – (أ.ي) – كسرت الصورة النمطية التي كانت موجودة في كازينو لبنان مع تعيين مجلس إدارة جديد له في كانون الثاني الماضي برئاسة رولان خوري.

         باكورة تعيينات العهد وحكومة "المصلحة الوطنية" ضخّت دماً جديداً في الكازينو، ما شكّل مصدراً للحيوية ومساحة للإبتكار وواحة للإستثمار، فـ "التنويم المغناطيسي" الذي كان سائداً لسنوات انتهى، وعصر جديد بدأ مع خوري الذي يحمل فيضاً من النشاط منذ ترؤسه الهيئة الطالبية في الـ NDU، عازم على تحقيق نقلة نوعية وفق خطة واضحة وبرنامج عمل شامل فينقل الكازينو من عصر الزبائية والمحسوبيات والتنفيعات الى مؤسسة سياحية راقية تحاكي العصر بتطوراته ومتطلباته فيكون صورة ناصعة عن لبنان تعيده الى "أمجاده" كمقصد ترفيهي للبعيد والقريب.

بالخطط والمشاريع

         بالتزامن مع إحياء إحدى الحفلات ضمن مهرجانات جونية الدولية التي ترافقت مع إطلاق المفرقعات، اختار خوري عقد لقاء مع إعلاميين، في إشارة منه الى موقع كازينو لبنان المميز  فوق "الخليج الأجمل" على المتوسط، فمن حيث الشكل كل شيء جاهز لبدء العمل، والخطوة الأولى من تلك الورشة: الإستفادة من المساحات الكبيرة وخاصة "التيرّاس" (Terrace) الذي لم يستعمل الا نادرا في الفترة الاخيرة، حيث سيفتح المجال لثلاثة استثمارات مطعم عربي وآخر فرنسي وملهى ليلي، وبالتالي مردودها سيخفف من الأعباء المالية، والأمر نفسه سينطبق على الـ Valet Parking.

         أما بالنسبة الى صالة الألعاب (Slot machine)، فيوضح خوري ان مدخولها السنوي نحو 150 مليون دولار، وبالتالي المحافظة عليها أمر ضروري، لكن في الوقت عينه يجري العمل على إفتتاح صالة أخرى (لديها مدخل مستقل عن المدخل الأساسي للكازينو) على مستوى أعلى أكان من ناحية الألعاب أو المبالغ التي تُصرف فيها، علماً أن لمثل هذه الصالات مقتضيات خاصة ومميزة وزبائن من فئات معينة.

الحق الحصري

         وفي سياقٍ متصل، وسعياً منه لإنجاح خطّته، يطالب خوري الحكومة بتنفيذ القرار الصادر في العام 1995 الذي يمنح شركة كازينو لبنان الحق الحصري باستثمار ألعاب القمار، خصوصاً وأنها تقتطع 50% من أرباح هذه الآلات، وبالتالي يجب إقفال كل محلات الـ (Slot machine) أو عدم أخذ الضرائب من الكزينو، فلا يجوز للدولة ان تحصّل ضريبة دون ان تقوم بواجبها، مشدداً على أنه يجري الاتصالات اللازمة.

إهمال مقصود

         وفي جانب آخر، يتحدث خوري بأسف عن إهمال يظهر وكأنه مقصود، فعلى سبيل المثال تفتقد الحمامات والمكيّفات للصيانة التي تكلّف مبالغ زهيدة. متسائلاً: هل الهدف من وراء ذلك كان الدفع باتجاه الخصخصة.

         وهنا، يشير خوري الى صدمة أصيب بها حين تفقّد صالة الـ Bacarat التي هي من أهم صالات الكازينو إلا أنها مقفلة منذ سنوات، بسبب مشاكل في دورات المياه!.

         ومن مشاريع خوري ايضاً تجديد المسرح وخطّته هنا تكمن في تأمين الـ Spansors والمساهمين تحديداً من قبل المصارف التي يتعامل معها الكازينو الذي يعتبر "زبون مهم"، حيث وفي أسلوب تجاري بحت، سيلوّح خوري بنقل الأموال الى مصارف أخرى اذا لم يتم الاستجابة الى مطالبه.

تمديد العقد

         وبنظر خوري الخطط لن يُكتب لها النجاح ما لم يتم تمديد عقد الإستثمار الذي وقّع  في العام 1996 لمدة 30 عاماً، بمعنى أنه ينتهي بعد 9 سنوات.

         وسيعقد خوري مؤتمراً صحافياً خلال 15 يوماً ليعلن فيه عن خطة العمل للمرحلة المقبلة.

وأسف: ان هناك أكثر من 450 موظفاً يتقاضون الرواتب الشهرية دون أي عمل مجدٍ، بكلفة تصل الى 1،5 مليون دولار شهريا.

وعما إذا كانت ستحصل عملية صرف، يجيب أي خطوة من هذا القبيل، تنطلق من صرف 110 موظفا في العام 2015، حيث تراوح تعويض كل موظف ما بين 150 و250 ألف دولار، ومنهم من عاد الى الكازينو بطريقة أو بأخرى.

ويختم خوري مؤكداً أن الكازينو يخطو نحو إصلاح حقيقي بخطوات ثابتة ومدروسة

الإرادة موجودة

         وأخيراً، هل سينجح خوري حيث فشل الآخرون، خصوصاً وأنه يحظى بدعم رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر والجميع يدرك أحقية هذه الإصلاحات؟! وهل سيخلق هامشا لتحرّكه دون انتظار مواقف الزعماء؟!.

         الإرادة موجودة والعزيمة قائمة...

------=====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

الجيش اللبناني
omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها