إطبع هذا المقال

الأمم المتحدة: التفجيرات الانتحارية تقتل المزيد من المدنيين في أفغانستان

2017-07-17

الأمم المتحدة: التفجيرات الانتحارية تقتل المزيد من المدنيين في أفغانستان

دعت الأمم المتحدة اليوم، الجماعات المتشددة في أفغانستان لوقف الهجمات على المدنيين وذلك بعد سقوط أكثر من خمسة آلاف مدني بين قتيل وجريح في البلاد خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2017.

وقال محققو الأمم المتحدة في بيان صدر اليوم إن الحرب في أفغانستان أسفرت عن مقتل 1662 مدنيا على الأقل وإصابة 3581 في النصف الأول من العام وهو ما يماثل تقريبا عدد الضحايا المدنيين خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وارتفعت أعداد القتلى والمصابين في التفجيرات الانتحارية وغيرها من "الهجمات المعقدة" بنسبة 15 بالمئة وسقط 40 بالمئة على الأقل من الضحايا المدنيين في هجمات شنتها جماعات مناهضة للدولة تستخدم متفجرات بدائية الصنع منها قنابل تزرع على جوانب الطرق.

وقال رئيس بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان تاداميتشي ياماموتو، "الخسائر البشرية لهذه الحرب القبيحة في أفغانستان- القتل والدمار والمعاناة الهائلة- كبيرة للغاية".

وأضاف "الاستمرار في استخدام متفجرات بدائية غير قانونية بشكل عشوائي وغير متناسب أمر مروع ويجب أن يتوقف على الفور".

وقال محققو الأمم المتحدة، إن طالبان مسؤولة عن 43 بالمئة على الأقل من الضحايا المدنيين. وتنظيم الدولة الإسلامية مسؤول عن خمسة بالمئة في حين ألقيت المسؤولية عن 19 بالمئة على عاتق قوى غير محددة مناهضة للحكومة. أما الحكومة الأفغانية فقال المحققون إنها مسؤولة عن نحو 20 بالمئة من الضحايا المدنيين

ولم يرد ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان على طلب التعليق.

وأشاد المحققون بشرطة أفغانستان وجنودها المدعومين من الغرب بعد تراجع ضحاياهم من المدنيين بنسبة 21 بالمئة هذا العام.

غير أن أعداد القتلى والمصابين جراء القصف الجوي تزايدت بنسبة 43 بالمئة مع تكثيف القوات الأفغانية والأميركية لعملياتها.

وقال المحققون إن 95 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 137 في ضربات جوية.

وقال الأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة "كل رقم من أرقام الضحايا هذه يعكس أسرة مدمرة وصدمة لا يمكن تصورها ومعاناة وانتهاك لحقوق الإنسان".

------====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها