إطبع هذا المقال

الأرقام التي أحيلت الى المجلس منذ 4 سنوات تغيّرت والأعداد ارتفعت

2017-07-17

الأرقام التي أحيلت الـــى المجلس منـــذ 4 سنوات تغيّرت والأعداد ارتفعت

السلسلة مجهولة المصيـــر... وطبـــول الحـــرب تُقـــــــرع فــــــي عرسال

صمت رسمي إزاء المعركة المرتقبة وحزب الله يبرّرها بأنهـا فــــي سوريا

خشية من خلايا إرهابية وخوف من أن تنال المخيمات نصيبها من القصف

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

         17/7/2017 – (أ.ي) – بدأ أسبوع مفصلي... ففي ساحة النجمة سلسلة الرتب والرواتب ما زالت مجهولة المصير... وفي جرود عرسال معركة مرتقبة بانتظار تحديد ساعة الصفر وإطلاقة الرصاصة الأولى... فيبدو لبنان وكأنه فاقد التوازن وفي حالة انتظار، ويمرّر الوقت بالسجالات حول ملفات قد لا يُكتب لها الوصول الى الحلّ.

إلتزام الصمت

         على وقع قرع طبول الحرب في عرسال، تظهر الدولة وكأنها ملتزمة الصمت. فرئيس الجمهورية والقائد الأعلى لـ "القوات المسلحة" لم يصدر عنه أي موقف، كذلك مجلس الوزراء مجتمعاً يتجنّب الخوض في اي موضوع خلافي، أما رئيس الحكومة سعد الحريري فحاول السعي الى موقف غربي داعم إلا أنه فشل.

         في المقابل، يستعدّ "حزب الله" لخوض معركة يبرّرها أنها في الداخل السوري، ووحده أمينه العام السيد حسن نصرالله تحدّث عن إنذار أخير، فأتت بعض ردّات الفعل لكن باطارها المحدود جدا.

تصدّي الجيش

         ولفتت مصادر سياسية مواكبة، الى أن "حزب الله" من خلال معركته في الجرود السورية سيدفع بالإرهابيين الى داخل الحدود اللبنانية في حين أن الجيش اللبناني لن يتدخّل في معركة في الجانب السوري لكنه سيمنع ايا كان من الإقتراب من مواقعه على حدود عرسال، مع الإشارة الى أن عناصر "النصرة" يتواجدون على بعد 5 أو 6 كيلومترات من الحدود اللبنانية، بالاضافة الى الموجودين في جرود عرسال.

         وتتحدث المصادر عن وجود خطرين محتمل أن يواجههما الجيش: الأول خطر وجود خلايا إرهابية في قلب عرسال، والثاني كيفية التعامل مع المخيمات الموجودة في المناطق الفاصلة من وادي حميّد الى وادي ميرا والتي ضمّ أكثر من 10 آلاف نازح يشكلون عائلات "الإرهابيين" الذين قد يتواجدون ضمنها.

         وسألت المصادر: هل سيقطع الجيش الطريق عن هذه المخيمات، وهل ستنال نصيبها من القصف كونها تقع ما بين الجبهتين؟ وما سيكون مصير المدنيين؟!.

أرقام قديمة

         أما بالنسبة الى السلسلة، فتشير مصادر نيابية أن الأرقام التي أحيلت الى المجلس النيابي منذ أكثر من أربع سنوات لم تعد نفسها اليوم، فأعداد الموظفين في الدولة ارتفعت وكذلك المتقاعدين. واعتبرت أن النواب "واقعين بين شاقوفين":

- لا إمكانية لعدم إقرار السلسلة على أبواب الإنتخابات.

         - ولا إمكانية لإقرارها نظراً لمحدودية قدرات الدولة وأي دعسة ناقصة ستدفعها الى أزمة اقتصادية لا تُحمد عقباها.

الموازنة أولاً

         من جهتها أوساط تكتل "التغيير والإصلاح"، فأكدت أن الاتصالات ما زالت مستمرة، وهناك كتل نيابية لم تحدد موقفها بعد، مشددة على وجود بنود تفصيلية بحاجة الى دراسة دقيقية.

         وشدّدت على أن "التغيير والإصلاح" لا يتحفّظ على السلسلة لكن بالنسبة إليه الارقام مهمة.

         من هنا، أفادت الأوساط ان "التكتل" يدعو الى إقرار الموازنة أولاً فتنتظم مالية الدولة وتتّضح الواردات، فبدأ النقاش السليم هو حول السلسلة انطلاقاً من تلبية المطالب المحقّة والحفاظ على مالية الدولة، وعندها تحقق العدالة للجميع.

         وشدّدت الأوساط أن "التكتل" يرفض زيادة ضرائب على الفئات الشعبية، مذكّرة أن "التكتل" كان قد تحفّظ على زيادة 1% على TVA.

احتمالان

         وعن مسار الجلسة التشريعية غداً، تحدثت الأوساط عن عدّة إحتمالات مطروحة أبرزها: استرداد الحكومة للسلسلة وإدراجها ضمن الموازنة التي ما زالت لجنة المال والموازنة تدرس بنودها، أو تقسيطها.

         وهل ستشهد الجلسة سجالات عنيفة، استبعدت الأوساط التوترات، مشيرة الى أن ايقاعها سيبقى مضبوطاً.

------=====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها