إطبع هذا المقال

وقع انغماسي «المنصوري» في قبضة الأمن الداخلي بعد رصده ظهراً حتى توقيفه عصراً

2017-08-12

وقع انغماسي «المنصوري» في قبضة الأمن الداخلي بعد  رصده ظهراً حتى توقيفه عصراً

 

برز أمس إعلان قوى الأمن الداخلي عن تنفيذ عملية نوعية نجا بموجبها المسجد المنصوري الكبير فيطرابلس من عمل إرهابي داعشي قبيل لحظات من موعد تنفيذه. وفي التفاصيل أنّ دورية أمنية معززة تابعة لقيادة منطقة الشمال في وحدة الدرك الإقليمي أوقفت اللبناني «ر.ق.» (مواليد 2003) للاشتباه به أثناء محاولته الدخول الى المسجد، ولدى توقيفه وتفتيش حقيبة صغيرة كانت بحوزته حاول المغادرة على عجل، فمُنع من ذلك وعُثر داخل الحقيبة على قنبلتين يدويتين، ولاحقاً كشفت اعترافاته لدى شعبة المعلومات أنه ينتمي إلى «داعش» وكان بصدد رمي القنبلتين وتفجيرهما بين المصلين وقت صلاة العصر على أن يباشر بعدها بإطلاق النار على من بقي منهم على قيد الحياة.

وأوضحت مصادر أمنية رفيعة لـ«المستقبل» أنّ الموقوف هو من نوع الإرهابيين «الانغماسيين» الذين يعمدون إلى التوغل داخل جمع من الناس لشنّ هجمات توقع أكبر قدر من الخسائر في صفوفهم، كاشفةً أنّ العملية النوعية الأمنية التي أفضت إلى القبض على انغماسي «المنصوري» تمت بقيادة قائد منطقة الشمال العقيد علي سكيني الذي واكب كل تفاصيلها منذ لحظة رصد المشتبه به حتى توقيفه في السابع من الجاري، موضحةً أنّ دورية أمنية كانت قد رصدت «ر.ق.» إثر الاشتباه بحركته ظهر ذلك اليوم حين دخل المسجد المستهدف لكنه كما تبيّن لاحقاً عاد فعدل عن تنفيذ جريمته الإرهابية لقلة عدد المصلين في ذلك الوقت، فتّم تعقب حركته إلى أن عاد عصراً للشروع في الهجوم على مؤدي صلاة العصر غير أنّ القوى الأمنية أطبقت عليه وأحبطت مخططه الإرهابي.

وفي معرض تشديدها على فاعلية نهج الأمن الاستباقي في مكافحة الإرهاب ومخططاته، أكدت المصادر الاستمرار في تعزيز هذا النهج وتفعيله بالتعاون مع مختلف الأجهزة الأمنية سيما خلال هذه المرحلة الدقيقة التي قد يحاول فيها تنظيم «داعش» شنّ هكذا عمليات إرهابية للتخفيف من الضغط العسكري الذي يعانيه على مختلف جبهات القتال في المنطقة.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها