إطبع هذا المقال

قبيسي: لدعم الجيش من خلال التواصل مع سوريا

2017-08-12

قبيسي: لدعم الجيش من خلال التواصل مع سوريا

لماذا يختبىء البعض خلف شعارات قديمة واهية؟

الارهابيون لم يقبلوا سياسة الحياد في فترة سابقة

 

اكد عضو كتلة التحرير والتنمية النائب هاني قبيسي اننا نريد لبنان قويا عزيزا والدول الشقيقة لم تبد موقفا عدائيا باتجاه لبنان، واذا كان لبنان بلدا قويا والدول المجاورة لم تبد مواقف عدائية فلماذا نتهرب من المواجهة وبذل الجهد لكي يبقى لبنان عزيزا، منتصرا وقويا بمواجهة الارهاب، ولماذا يختبىء البعض خلف بعض الشعارات القديمة الواهية التي لا مكان لها في قاموسنا في هذه الايام في زحف من الارهاب على كافة الدول العربية والاسلامية يمعن قتلا وتدميرا في جسد هذه الامة".

وخلال احتفال تأبيني في النادي الحسيني لبلدة حبوش، اضاف قبيسي: "نقول للجميع لا يمكن ان يحمى لبنان الا بكل الاساليب السياسية التي تؤمن علاقات سليمة للدولة اللبنانية، من خلال تضامن الشعب والجيش والمقاومة، هذا المثلث الذهبي الذي ارتضيناه جميعا كأغلب اللبنانيين لان هناك من يعترض على هذا الشعار، هذا الشعار الذي ارتضيناه جميعا حقق نصرا وحرر جزءا من المناطق اللبنانية المحتلة، الان علينا ان نتماسك وان يكون الموقف السياسي حاضنا لكل القرارات التي تهدف الى حماية لبنان وتحرير ارضه بهمة الجيش الوطني اللبناني الذي نؤيده وندعمه وان نؤمن كل الاتصالات السياسية مع كل الاطراف المعنية في المنطقة لنسهل مهمة الجيش وليكون منتصرا في معركته على الارهاب بجهد عناصره وضباطه وبدعم الشعب اللبناني، هكذا تبقى الاوطان وتصان المجتمعات وهكذا نستطيع ان نحمي لبنان".

وتابع قبيسي: "لبنان لا يحمى بالحياد بل بالمواجهة لكل آلات التدمير التي انتجتها اسرائيل والدول المتآمرة على المنطقة، فيما يغرق بعض اللبنانيين في عناوين واهية ابرزها ربيع دموي اغرق المنطقة بشلالات دماء، نسأل الله ان يوفق الجيش اللبناني في مقاومته وفي مواجهته وفي كل خطوة يقوم بها في مواجهة الارهاب ونحن الى جانبه بكل مواقفنا السياسية وعلى الدولة والحكومة ان تسهل هذه العملية باتصالاتها التي تجريها مع كل دول المنطقة وفي المقدمة سوريا لكي يبقى هذا الوطن عزيزا، ابيا ومقاوما، في مواجهة الارهاب المتصهين الذي يعمل لمصلحة العدو الاسرائيلي والادلة والشواهد كثيرة".

واضاف: "في هذه الايام علينا ان نحافظ على لبنان القوي الموحد، لبنان العيش المشترك بين كل ابنائه، ولكن يجب ان لا يكون هذا الوطن ضعيفا، وهذا الوطن يجب ان لا يتفنن بحياد، فالحياد لم ينفع مع الارهاب، والارهابيون احتلوا جزءا من ارضنا اللبنانية في السلسلة الشرقية ومارسوا اعتداءات وارسلوا منها سيارات مفخخة واعتداء على هذا الوطن المقاوم الذي انتصر على اسرائيل، ارادوا ان يدخلوا من خاصرة طائفية مذهبية وارهابية عنوانها الارهاب، نقول لكل من يطالب بحياد الوطن عن المواجهة ويقلل من دور المقاومة والجيش للقضاء على الارهاب، الارهابيون لم يقبلوا سياسة الحياد في فترة سابقة واعتدوا على الوطن من الضاحية الجنوبية الى الهرمل ولم يقبلوا هم بحياد لبنان".

وتحدث عن ذكرى تغييب الامام القائد السيد موسى الصدر "الذي يستحق وقفة منا جميعا في ان نشارك في ذكراه وان نبقى نحييها ما بقينا احياء لان ما تركه في هذا الوطن ثورة متقدة على الدوام تقارع كل الاعداء، حيث اثبتت نظرية الامام الصدر انتصارها وصوابيتها وانتصر وهو سجين بعض العرب، سجين بعض الارهاب الذي يطل هذه الايام بأساليب وعناوين مختلفة، والامام الصدر هو من اطلق المقاومة واشعل فينا روح الثورة على الظلم والطغيان والاستبداد والكفر والارهاب وهو الذي دعانا لمقاومة اسرائيل بالسلاح والانسان والاظافر وهو من وقف الى جانب اهالي القاع ودير الاحمر واعتصم وصام لمنع الحرب الاهلية في لبنان فهو بحق امام للوطن والمقاومة"
.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها