إطبع هذا المقال

الرفاعي نــــوّه عبــر "أخبار اليوم" بالموقف الصارم للجيش في مواجهة داعش

2017-08-19

الرفاعي نــــوّه عبــر "أخبار اليوم" بالموقف الصارم للجيش في مواجهة داعش
هذا التنظيم بات يدرك أن لا مجال لــــه للبقاء في الجرود ومـــا عليه إلا الإنسحاب
لو حصل تنسيق بين الجيش اللبناني والسوري لكان القضاء على الإرهاب أسرع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


19/8/2017 – (أ.ي) – نوّه عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب كامل الرفاعي بالموقف الصارم للجيش اللبناني في مواجهة "داعش" في جرود القاع ورأس بعلبك، وإطلاقه اليوم عملية "فجر الجرود".
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، لفت الرفاعي الى أنه نتيجة لما أنجزته "المقاومة" والجيش في القضاء على "النصرة" في عرسال، باتت "داعش" على قناعة أن لا مجال لها للبقاء في الجرود اللبنانية، وبالتالي ما عليها سوى الإنسحاب، آملاً ان تنسحب كل المجموعات التكفيرية والإرهابية من كامل الأراضي اللبنانية، فيعود الناس الى أرزاقهم.
وذكّر الرفاعي أنه منذ العام 2011، لم يرَ أبناء بعلبك أو القاع أي "قرش" من محصول أرضهم في الجرود، وبالتالي لا بد أن يعود الناس الى أرزاقهم ويطمئنوا الى مصيرهم ومستقبلهم.
ورداً على سؤال، أشار الرفاعي الى أن أجواء أبناء القاع ورأس بعلبك مريحة جداً، هم مطمئنون الى ما يقوم به الجيش، وفي الوقت ذاته يأملون أن تنجز هذه العملية دون سقوط أي قطرة دم من العسكريين اللبنانيين، وهذا ما سيطمئن أهالي الجيش وابناء المنطقة.
ورداً على سؤال، اشار الرفاعي الى أنه لو حصل تنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري، لكان القضاء على "داعش" أسهل، منتقداً حسابات بعض السياسيين اللبنانيين المرتبطة ببعض الأنظمة العربية، الأمر الذي جعل من القضاء على الإرهاب يأخذ وقتاً أطول.
وشدّد على أن ما يقوم به الجيش اللبناني و"المقاومة" والى حدٍّ ما الجيش السوري أراح المنطقة وجرود البقاع الشمالي.
وأكد أن هذا النصر سينعكس ايجاباً على كل اللبنانيين ومن ضمن ذلك الحكومة التي ستعود الى مناقشة الوضع الاقتصادي والاجتماعي خصوصاً وأننا مقبلون على موسم مدارس وواجبات اجتماعية على الناس كلهم.
وختم: ولا بدّ للحكومة من أن تنتقل من القول الى الفعل.
------=====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها