إطبع هذا المقال

وزراء الخارجية العرب يدينون التدخل الإيراني

2017-09-14

وزراء الخارجية العرب يدينون التدخل الإيراني

 

«الحياة»
أصدر وزراء الخارجية العرب حزمة من القرارات في ختام اجتماعهم 148، شملت مختلف القضايا العربية، كان أبرزها تشكيل لجنة وزارية لمواجهة المخططات الإسرائيلية في القارة الأفريقية، وإدانة التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، والتمسك بوحدة العراق.
وقرر مجلس الجامعة، الذي عقد أول من أمس في القاهرة على المستوى الوزاري، تشكيل مجموعة وزارية مفتوحة العضوية بمشاركة الأمين العام للجامعة العربية «للتحرك العاجل لمواجهة المخططات الإسرائيلية في القارة الأفريقية ومن بينها انعقاد قمة بين عدد من الدول الإفريقية وإسرائيل في جمهورية توغو ما يمثل تحدياً للعلاقات العربية- الأفريقية وخروجاً عن السياق الأخوي التاريخي لهذه العلاقات». ودعا المجلس الوزاري العربي الدول الأفريقية الشقيقة والصديقة إلى مراعاة الاهتمامات العربية وإعادة النظر في مدى ملاءمة استضافة مثل هذه القمم على أراضيها.
وطالب وزراء الخارجية العرب مجلس الأمن «بتنفيذ جميع قراراته ذات الصلة بالقضية الفلسطينية»، وتأكيد أن «الاستيطان الإسرائيلي يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وعقبة في طريق السلام». ودان المجلس السياسة الإسرائيلية الهادفة إلى «سن تشريعات عنصرية ممنهجة لتقويض أسس السلام العادل المنطقة، وطمس الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية على مدينة القدس الشرقية المحتلة»، وأكد الوزراء مجدداً «رفض الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية».
ودان المجلس الوزراي «التدخل الإيراني في الشؤون العربية باعتباره انتهاكاً لقواعد القانون الدولي ولمبدأ حسن الجوار وسيادة الدول»، وأكد المجلس أهمية أن «تكون علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران قائمة على حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها». وطالب المجلس إيران «بالكف عن الأعمال الاستفزازية، وأكد مجدداً «إدانة الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد».
كما دان المجلس «استمرار احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى» وأيد «كل الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها الإمارات لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة طبقاً للقانون الدولي». واستنكر المجلس «التدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية للبحرين من خلال مساندة الإرهاب وتدريب الإرهابيين وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة النعرات الطائفية» وأعرب عن «التأييد الكامل للخطوات التي اتخذتها الكويت حيال خلية العبدلي الإرهابية».
وندد المجلس بـ «التدخل الإيراني في الأزمة السورية وما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على مستقبل سورية وأمنها وسيادتها واستقرارها ووحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية». كما ندد المجلس بتدخلات إيران في الشأن اليمني.
وأكد المجلس «الالتزام باحترام وحدة الأراضي الليبية وسيادتها ورفض التدخل الخارجي أياً كان نوعه». ودعا «إلى إلغاء تجميد الأموال الليبية في البنوك الأجنبية»، وطالب بـ «تقديم الدعم السياسي والمادي للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي باعتبارها الحكومة الشرعية الوحيدة في ليبيا». وأكد مجلس الجامعة العربية «استمرار دعم الشرعية الدستورية في اليمن برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادي ودعم جميع الإجراءات التي تتخذها الحكومة الشرعية والرامية إلى تطبيع الأوضاع وإنهاء الانقلاب وإعادة الأمن والاستقرار لجميع المحافظات اليمنية»، ودعا «المجتمع الدولي الى الضغط على الانقلابيين بغية القبول بمقترحات المبعوث الأممي والانخراط بنية صادقة في مفاوضات سلام».
وجدد المجلس «الالتزام الثابت بالحفاظ على سيادة سورية ووحدة أراضيها واستقرارها وسلامتها الإقليمية»، مشدداً على أن «الحل الوحيد الممكن للأزمة يتمثل في الحل السياسي القائم على مشاركة جميع الأطراف السورية بما يلبي تطلعات الشعب السوري»، ورحب المجلس بطلب مصر استضافة القمة العربية- الأوروبية في 2018.
ولوحظ ان الأمانة العامة للجامعة العربية، التي وزعت نص القرارات التي تم الاتفاق عليها، لم توزع نص القرار الخاص بالاستفتاء في اقليم كردستان العراق، على رغم ان الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط أكد ان مجلس وزراء الخارجية العرب أصدر في ختام اجتماعه مساء الثلثاء قراراً بشأن الاستفتاء في إقليم كردستان، موضحاً أن «القرار يتمسك بوحدة التراب العراقي ويطالب بأن تكون أي خطوات وفقاً للدستور العراقي».
واكتفت الأمانة العامة بنشر نص قرار عن العراق يعرب عن التضامن مع «الإيزيديات المختطفات من قبل داعش»، ودعم النازحين.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها