إطبع هذا المقال

مشروع DOUBLE Lلجل الديب لن يمر.. دون حساب

2017-09-19

مشروع DOUBLE Lلجل الديب لن يمر.. دون حساب
تنفيذه مقبرة للمنطقة وزحمة خانقة ومبالغ طائلة تهدر

يقول المنطق العام المعتمد في كل بلدان العالم، بأن انشاء المشاريع الإنمائية يحصل على قاعدة تأمين المصلحة العامة ومنفعة المواطن. الّا انه في المتن الشمالي، يتمّ اعتماد العكس بحيث تُنفّذ المشاريع والخطط كأنّها ضد المواطن على ما هو الأمر في مد شبكة التوتر العالي في عين سعادة التي ستضر بالمواطنين الساكنين في تلك المنطقة او كما هو حال مخططDOUBLE L   الذي سيتمّ تنفيذه كمداخل لساحل وسط المتن الشمالي من باب بلدة جل الديب.
وتؤكد مصادر متابعة ان  الجميع بدأ يتفهم بأن مشروع DOUBLE L  اذا ما نُفّد سيؤدي الى خنق المنطقة على الصعد الاقتصادية، التجارية والطبية بحيث سيؤدي هذا التصميم الى اغلاق المحلات والمصارف، حتّى ان المستشفيات  الموزعة بين جل الديب والزلقا، ستتأثر نتيجة هذا"المخطط – المؤامرة" الذي يضرّ بأبناء المنطقة ومصالحهم اكثر مما يفيدهم، خلافا للمنطق السائد في تنفيذ الحكومة للمشاريع. والسؤال الذي يطرحه ابناء المنطقة وكل من تابع ملف المداخل، كيف ظهر مشروع  L الى الواجهة بهذه القوة بعد أن كانت الحكومة كلفت مجلس الإنماء والإعمار بوضع دراسات يومها، حيث تكبّدت نحو مليون و300 الف دولار، توزعت بين مشروعي النفق ومن ثم DOUBLE U الذي وافق عليه مجلس الانماء والاعمار والمجلس البلدي السابق الذي كان رئيس البلدية الحالي ريمون عطية عضوا فيه
وأيد مشروع DOUBLE U ، ذلك ان المشروع هذا لا يتضمن وجود إشارات ضوئية مكثفة من شأنها أن تعيق السّير وتوقف السّيّارات عند كل تقاطع لنحو خمس دقائق بحيث سيُصبِح وقوف السائق نحو نصف ساعة امام شبكة الإشارات التي سيعتمدها L، بما سيحول الطرقات داخل جل الديب ومنها شمالًا نحو ساحة انطلياس او باتجاه شارع الزلقا الرئيسي، الى مقبرة للسيارات، اذ ستكون زحمة السير خانقة، يدفع المواطنون ثمنها من اعصابهم واعمالهم واوقاتهم ثمنها.
واكدت المصادر ان مشروع U على ما جاء في تقارير الخبراء، الذي وافق عليه بعدها مجلس الانماء والاعمار ومن ثم الحكومة التي صرفت الاموال اللازمة له وطلبت المباشرة في تنفيذه، كونه انسيابي الطابع، ولا يعطل حركة السير ولا يتطلب اشارات ضوئية التي تؤدي الى الانتظار وخسارة كل سائق نحو ثلاثين دقيقة لاجتياز ما يمكن اجتيازه بأقل من خمس دقائق كما لا يؤدي الى زحمة سير خانقة.

وشددت المصادر على انه تبيّن من خلال المخطّط والنّقاط الأوّليّة لإنشاء جسرDOUBLE L   إن الضّرر سيصيب أبناء المنطقة وسكانها لأنه سيحقّق تدميرًا منهجيًا على الصّعد التجارية والاقتصادية التي ستقفل أبوابها نتيجة زحمة السير الخانقة اضافة الى فقدان المواقف، وكذلك إزالة الأرصفة ممّا سيؤدّي الى الغاء المعالم "المُدنية"والتنظيمية للمنطقة.
وقالت: لذلك بات الكلام واضحًا حسب ما يقول "هؤلاء الموجوعين"  منDOUBLE L   وهو أن يتمّ توقيف هذا المشروع  لعدم القضاء على المنطقة لأنّ الواقع الحالي بسيئاته يبقى أفضل بكثير من الحلّ الكارثي من خلال اعتمادDOUBLE L  .
واضافت: هم لا يقتنعون بأن جسرDOUBLE L   سيكلّف الدولة أموالًا لا قدرة لها على تحملها لأن منطقة المتن الشمالي تستحقّ أن تحصل على مشاريع سليمة ومدروسة كانشاء مخطط  DOUBLE U ، علما ان الدّولة تجني سنويًا ما يوازي 800 مليون دولار من هذه المنطقة ولتكون كلفة DOUBLE U أكثرمن 7 او 8 % من قيمة هذه المداخيل ولمرة واحدة وعن عام واحد عما تحصّله الخزينة من مداخيل من هذا القضاء.
وتابعت المصادر:  أما إذا كان على ابناء المنطقة ان يختاروا  بين سيئ وأسوأ ومن غير الممكن توقيف L او بناء U الذي هو مشروع حيوي يطال المتن من ساحله الى جبله،  فمن الأفضل توقيف المشاريع وصرف الأموال المرصودة لمشروع DOUBLE U لصالح بعض مستحقات سلسلة الرتب والرواتب.
واعتبرت ان البقاء على الواقع الحالي افضل، لان قيمة الضرر الذي يترتب من عدم وجود مداخل هو أفضل من اعتماد L بمخاطره على المنطقة. وعندها سيكون لكل حادث حديث في المستقبل نظرا للإمتدادات الاجتماعية لأبناء المنطقة الذين سيكون لديهم موقفاً من السياسيين الذين دعموا مشروع L الذي سيؤدي الى هلاك المنطقة وموتها.
وفي هذا السياق، سألت المصادر عن الخلفية التي دعت لتفخيخ مشروع DOUBLE U بإضافة Road service اليه أي طريق الخدمات التي لا يوجد لها مثيل على كل طريق الساحل اللبناني بحيث تمت اضافتها من دون تحديد الأسباب المطلوبة لذلك من أجل نسف المشروع من قبل الذين يؤيدونDOUBLE L  الذي يشكل بناؤه اذا ما حصل قهراً لابناء المنطقة الذين يؤكدون ان هذا الامر لن يمرّ دون محاسبة من أتى بهذا الضرر .

-------=====-------
 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها