إطبع هذا المقال

زمكحل: نطالب الحكومة الكندية بفتح المجال الجوي المباشر بين لبنان وكندا لما له من تأثير إيجابي إقتصادياً على البلدين

2017-09-22

أمل أن تعيد الحكومة الكندية النظر بقرارها

منع السفر الجوي المباشر بين لبنان وكندا

زمكحل: نطالب الحكومة الكندية بفتح المجال الجوي المباشر بين

لبنان وكندا لما له من تأثير إيجابي إقتصادياً على البلدين

 

عقد تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم (RDCL World) الاجتماع الدوري لمجلس إدارته برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل وحضور أمين السر إيلي عون، وأمين المال فريد الدحداح، والأعضاء: كريم فرصون، إيلي أبو جودة، منى بوارشي، جورج الغريب، رياض عبجي، إلياس ضومط ونسيب نصر واميل شاوي.

وبحث المجتمعون في الأوضاع المحلية، الإقليمية والعالمية، ووضعوا ملاحظاتهم على مسألة وطنية ملحة تتعلق بموضوع "ضرورة فتح الخطوط الجوية المباشرة بين لبنان ومونتريال - كندا"، حيث طالبوا "بأن تعيد الحكومة الكندية النظر حيال قرارها بمنع الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين".


 

زمكحل
وقال زمكحل:"نظرا إلى متانة العلاقات التي تربط تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World بنظرائهم في كندا، ومن بعد زيارة الرئيس فؤاد زمكحل الى كندا في حزيران 2017، فقد وجهنا رسالة إلى رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وكل من: وزراء النقل مارك غارنو، الخارجية كريستيا فريلاند، والتجارة الخارجية فرانسوا فيليب شمبانيا، عبرنا فيها عن خيبة أملنا حيال رفض الإذن من جانب الحكومة الكندية بالرحلات الجوية المباشرة بين كندا ولبنان. علما أن بلدنا لبنان هو أكبر أسواق منطقة الشرق الأوسط التي لا تستفيد من السفر الجوي المباشر إلى كندا".

ولفت الى أن "كندا هي موطن لأكثر من 250 ألف من الكنديين الذين يتحدرون من أصل لبناني، مما يجعل هذه المجموعة، واحدة من أكبر الجماعات العرقية في البلاد، علما أن المجتمع اللبناني ينمو بشكل أسرع ضمن السكان الكنديين عموما. لذا فإن فتح المجال الجوي أمام الرحلات المباشرة بين كندا ولبنان لن يكون موضع تقدير كبير من قبل المجتمع اللبناني الواسع في كندا فحسب، لكنه سيفتح مجالا واسعا حيال تطوير الأعمال والإستثمارات بين البلدين على نحو كبير وغير مسبوق".

وأضاف: "تستفيد بلدان كثيرة في المنطقة العربية من الرحلات المباشرة إلى كندا، بما في ذلك مصر وباكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية والأردن والمغرب وتونس والجزائر، على سبيل المثال لا الحصر، وعلى الرغم من المساهمات الإقتصادية المهمة للمجتمع اللبناني الكندي وحجمه المهم، يضطر المسافرون اللبنانيون، أو الكنديون المتحدرون من أصل لبناني، إلى الخضوع لطرق طويلة ومعقدة عبر الجو، غالبا ما تكون مكلفة عند القيام بأعمال تجارية أو زيارة الأصدقاء والعائلة الذين يعيشون في لبنان".

وتابع: "بناء عليه، نطالب الحكومة الكندية، وبدعم من الجالية اللبنانية الكبيرة الموجودة في كندا، بالاضافة إلى عدد كبير من الكنديين الذين يرغبون في زيارة لبنان، وخصوصا الذين أصبحوا شركاء تجاريين مع اللبنانيين الكنديين، ولا سيما من مدينة مونتريال (أكبر سوق للبنان)، وأوتاوا وغيرها من المدن في جميع أنحاء كندا، أن يجري فتح المجال الجوي المباشر بين لبنان وكندا، لما له تأثير إيجابي مباشر، إقتصاديا، تجاريا وسياحيا على لبنان وكندا".

وأشار إلى أن "تقييد السفر الجوي المباشر بين البلدين لا مبرر له، إذ لا يخدم المجتمع اللبناني الموجود في كندا، ولا سيما أن ثمة عددا كبيرا من الطلاب اللبنانيين مسجلون حاليا في برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات الكندية، مما يعوق تنقلهم الضروري بين لبنان وكندا (أي عند سفرهم إلى كندا لمتابعة تحصيلهم الأكاديمي، أو من خلال عودتهم إلى لبنان لزيارة عائلاتهم). علما أن عائلاتهم ستزورهم على نحو أكثر تواترا مع فتح المجال أمام الرحلات المباشرة".

وذكر أن "شركات طيران أوروبية وعربية مثل "الخطوط الجوية البريطانية"، "الخطوط الجوية الفرنسية"، "أليتاليا"، "لوفتهانزا"، "الخطوط الجوية التركية"، "الخطوط الجوية القطرية"، "طيران الإمارات"، "الإتحاد للطيران" تقوم بتوجيه خدماتها إلى مطار بيروت، مما يحقق المنافع الإقتصادية الكبيرة للمطارات المركزية الأجنبية لمصلحة الناقلين الأجانب وإقتصاد بلادهم".

وتابع: "لذا فإن عدم فتح الخطوط الجوية بين لبنان وكندا، سيؤدي إلى تضاؤل الفرص الإقتصادية بين البلدين، فضلا عن توسع المنافسين لهذه الخطوط لمصلحة بلدانهم، وحجب الإستفادة الإقتصادية المرجوة لكل من البلدين".

وكشف أن "العاصمة اللبنانية بيروت تشكل أكبر سوق عبر المحيط الأطلسي (جوا)، مما يخدم كندا على نحو مباشر في حال سمحت بفتح المجال الجوي المباشر مع لبنان (ما مجموعة 380 راكبا يوميا في أكثر الشهور إزدحاما - مواسم الذروة Peak Seasons). علما أن ثمة إمكانية إقتصادية إضافية كبيرة من خلال الطيران المباشر بين لبنان وكندا (ذهابا وإيابا) مما يربط شبكة أميركا الشمالية، ويحفز وسائل التنقل مع الولايات المتحدة الأميركية عبر الحدود الأميركية - الكندية مثل: ولايات ديترويت، نيويورك، لوس أنجلوس، واشنطن، بوسطن، هيوستن، سان فرانسيسكو، شيكاغو، ميامي، حيث تقوم شركات الطيران بإطلاق خدمات مباشرة جديدة، فتزيد القدرة على الطرق القائمة لإلتقاط حركة المرور. وهكذا سوف تصبح مونتريال تلقائيا محورا إستراتيجيا مع كل الفوائد الإقتصادية التي تأتي في ظل هذا الدور المفترض".

وشدد على أنه "لم يتم الإبلاغ عن أي حوادث رئيسية في مطار بيروت، حيث تتم معالجة الشواغر الأمنية المتعلقة بالسلامة. وقد أقام مطار بيروت الدولي بالفعل، المزيد من نقاط التفتيش الأمنية، ما يضاهي العديد من المطارات الأخرى في العالم التي تقدم رحلات مباشرة إلى مونتريال. وقد أقامت شركات النقل الدولية الرئيسية العاملة في مطار بيروت فحصا أمنيا ثانويا، ما يؤكد المزيد من الأمان".

وأكد أنه "بسبب عدم السماح للرحلات الجوية المباشرة بين كندا ولبنان، تفتقد كندا فرصة مهمة جدا في المجالات التجارية، الثقافية والفنية، على مستوى الأعمال، والشركات الكبرى والتي لديها مصلحة في لبنان ومنطقة الشرق الاوسط وحوض البحر المتوسط".

وجدد زمكحل أمله في "أن تعيد الحكومة الكندية النظر حيال قرارها بمنع السفر الجوي المباشر بين لبنان وكندا، وأن تتيح لجميع الكنديين إمكانية الوصول المباشر إلى لبنان في أقرب فرصة ممكنة، علما أننا طلبنا ان نجتمع برئيس الوزراء الكندي بغية مناقشة هذه المسألة المهمة، وخصوصا أن الفائدة الإقتصادية تعود إلى البلدين، وهي تستحق كل جهد يبذله كل من القطاعين العام والخاص في البلدين في هذا الشأن".

يذكر أن زمكحل كان حاضرا في الغرفة التجارية اللبنانية - الكندية في مونتريال كندا، التي يترأسها يوسف بطرس، في 17 حزيران 2017، في حضور أعضاء مجلس إدارة الغرفة، ونخبة من رجال الأعمال اللبنانيين - الكنديين، عن الأوضاع الإقتصادية الراهنة في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط، فضلا عن التوقعات والمخاطر والفرص المستقبلية في فترة 2017 و2018، ولا سيما في البلدان التي تشهد إضطرابات سياسية، أمنية وتاليا إقتصادية ومالية، مثل: سوريا، ليبيا، اليمن، العراق وغيرها.
كذلك شارك زمكحل في إجتماع مجلس الإدارة الإستراتيجي للجامعات الفرنكوفونية. وإلتقى في السياق عينه، عددا كبيرا من رجال الأعمال اللبنانيين المغتريبن ولا سيما المتحدرين من أصل لبناني، وهم تاليا أعضاء في تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم، داعيا إياهم إلى "بناء لوبي إقتصادي لبناني - عالمي، وأن علينا أن نعمل فرديا لا جماعيا، في سبيل بناء الشراكات المتميزة، وخلق التآزر وتبادل المعرفة والخبرات".

وكان زمكحل شدد أمام مجلس الإدارة المشار إليه، وهم نخبة من رجال الأعمال اللبنانيين - الكنديين وكبار المسؤولين السياسيين الكنديين في مونتريال، على "أهمية الدراسات الأكاديمية في الجامعات، وبناء الجسور بين الجامعات والشركات في الدول الفرنكوفونية، فضلاً عن أهمية قدرة اللبنانيين وثقافتهم العالية إذ يتقنون اللغتين الفرنسية والإنكليزية إلى جانب لغتهم العربية"، مطالبا بـ "خلق التآزر بين رجال الأعمال والطلاب اللبنانيين في العالم، ونظرائهم في بقية بلدان العالم، ولا سيما في دول الإنتشار اللبناني، بغية بناء مشاريع مبتكرة وبناءة بالتنسيق مع الأساتذة الجامعيين". 


============

 

 

 

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها