إطبع هذا المقال

قصة تعبيـد الطريق الى تمثال مار شربل في جرود فاريا

2017-09-22

فـــــي زمــــــن الإنتخابات حيـــــث ثمــــــن "الزفــت سياسي"
مراحل تعبيــــد الطريق الــــــى تمثال مار شربل كانت عديــــدة
بدأت من كسروان وصولاً الى رئاسة الجمهورية وجهاد العرب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


22/9/2017 – (أ.ي) – وكأن العناية الإلهية تدخلت من أجل تعبيد الطريق المؤدية الى أكبر تمثال للقديس شربل الذي كرّسه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في 14 أيلول.
إذ وكما هو معلوم مع اقتراب كل استحقاق إنتخابي يصبح "الزفت سياسياً" يدخل في صلب الحملة الإنتخابية لهذا الفريق أو ذاك، أو الأصح لهذا المرشح أو ذاك.
و"جبل الصليب" حيث نصب التمثال ليس منطقة مأهولة بل هو في جرود فاريا، حيث هذا الجبل لا تصله السيارة بل كان مخصصاً لممارسة هواية الـ ATV، وبالتالي كان لا بدّ قبل نقل تمثال القديش شربل في 20 آب الماضي، القيام بكل ما يلزم لتسهيل مسيرة انتقال الموكب من جونيه مروراً بالأوتوستراد الساحلي باتجاه وسط كسروان وصولاً الى جبل الصليب في فاريا.
وهنا جاء دور البلدية التي كانت قد تولّت الإستعدادات لتأمين الموقع وقامت بالترتيبات اللوجستية والإدارية اللازمة لاستقبال التمثال، ومن ضمن ذلك تعبيد الطريق المؤدي الى الجرد، فاتصل رئيس البلدية ميشال سلامة بوزارة الأشغال طالباً تأمين ما يلزم، فكان جوابها "مثل هذه الطلبات تفرض التواصل مع النائب السابق فريد هيكل الخازن".
فقد أدرك سلامة ان الموسم إنتخابي وكل متر زفت لا يحصل دون ألف حساب لجهة مردوده في صناديق الإقتراع، فقرّر الاتصال برئاسة الجمهورية، من جهته رحّب الرئيس ميشال عون بطلب سلامة، وأجرت دوائر القصر الجمهوري مباشرة اتصالاً بمالك شركة الجهاد للمقاولات اللبنانية جهاد العرب طالبة منه تعبيد الطريق المذكور على نفقة رئاسة الجمهورية. فكان ردّ العرب انه سيعبّد الطريق على نفقته الخاصة كرمة للقديس شربل الذي يؤمن به اللبنانيون من كافة الطوائف. ولربما كان ايمان العرب أقوى من ايمان بعض الموارنة.
على أي حال مَن ينظر الى "التمثال العملاق" يدرك ان نحته لم يكن بالعمل السهل وأن يد الله كانت الى جانب النحات اللبناني العالمي نايف علوان، وكذلك ظلّت موجودة ومباركة وصولاً الى تركيز التمثال في مكانه.
ومن المؤكد أن هذا الموقع سيشكل نقطة جذب سياحية في لبنان وبالتأكيد سيستفيد بشكل أو بآخر أبناء كسروان.
------=====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها