إطبع هذا المقال

نائب وزير الخارجية الصينية زار سليمان وبري وميقاتي ومنصور

2012-05-24

 

نائب وزيـر الخارجيـة الصينيــة زار سليمـــان وبـــري وميقاتي ومنصــــور
الشعوب هي صاحبة القرار ونأمل بالإستقرار والتنمية والسلام في المنطقة
لبنـــان بعيـــد عنّـــا جغرافيـاً إلا اننــا نتابع عـــن كثـب مـــا يحصـــل فيـــه
مبــــادرة أنان هامـــــة  و حاسمة ويجــب ان تحظى علــــى التأييد والدعــــم
 
       (أ.ي) – أشار نائب وزير الخارجية الصينية والمسؤول عن شؤون الشرق الأوسط زاي جون الى رغبة بلاده في زيادة مساعدتها ومساهمتها في الإعمار والبنى التحتية في لبنان، كما في المجال العسكري والمجالات الاقتصادية والثقافية والفنية.
       ولفت الى أن شعوب المنطقة هي صاحبة القرار، آملاً بالإستقرار والتنمية والسلام فيها.
في بعبدا
       واستقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا، نائب وزير الخارجية الصينية مع وفد، حيث جرى بحث في العلاقات الثنائية بين البلدين والرغبة في تعزيزها وتوسيع مجالاتها.
ونقل المسؤول الصيني في بداية اللقاء تحيات الرئيس هو جينتاو الى الرئيس سليمان مجدداً الدعوة الى زيارة يقوم بها الى الصين.
وأشار الى رغبة بلاده في زيادة مساعداتها ومساهمتها في الاعمار والبنى التحتية كما في المجال العسكري والمجالات الاقتصادية والثقافية والفنية، لافتاً الى التعاون والتنسيق القائم بين البلدين خصوصاً في اثناء تولي لبنان العضوية غير الدائمة في مجلس الامن.
من جهته، رحب الرئيس سليمان بالمسؤول الصيني شاكراً لبلاده مساهمتها الاساسية في القوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني مبدياً ارتياحه للتنامي الاقتصادي المتبادل الملحوظ ومنوهاً بوقوف الصين الدائم الى جانب لبنان.
وحمّل رئيس الجمهورية المسؤول الصيني تحياته الى الرئيس جينتاو  متمنياً الخير والاستقرار والازدهار للصين قيادة وشعباً.
في عين التينة
       واستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري المسؤول الصيني على رأس وفد من الخارجية الصينية بحضور مسؤول العلاقات الخارجية في حركة "أمل" الوزير السابق طلال الساحلي والمستشار الإعلامي علي حمدان.
       وقال جون بعد اللقاء: كان لي الشرف الكبير أن أقابل دولة الرئيس بري حيث تبادلنا الآراء حول العلاقات الثنائية بين الصين ولبنان، وخصوصاً علاقات التعاون الودّي بين المؤسسات التشريعية في بلدينا، واتفقنا على تطوير هذه العلاقات. وكذلك تبادلنا الآراء حول الأوضاع في المنطقة وخصوصاً في سوريا والبلدان العربية الأخرى، ونحن على توافق بأن الشعوب في هذه المنطقة هي صاحبة القرار، ونريد ان نرى الإستقرار والتنمية والسلام في هذه المنطقة، وعلينا جميعاً في المجتمع الدولي ان تبذل الجهود الدؤوبة من أجل ذلك.
 

في السراي الحكومي

إستقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، نائب وزير خارجية الصين المسؤول عن الشرق الأوسط وغرب آسيا وجنوب افريقيا زاي جون، بعد ظهر اليوم في السرايا، يرافقه وفد اداري واستشاري وديبلوماسي من الخارجية الصينية والسفير الصيني في لبنان وو زكسيان.

بعد الاجتماع قال السفير الصيني: "إنها زيارة رسمية للسيد زاي جون، قابل في خلالها رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي ووزير الخارجية، واليوم زار رئيس مجلس الوزراء، وكانت لقاءاته كلها مثمرة، تناولنا في خلالها المواضيع المحلية والخارجية. كما ان الوضع في المنطقة من أهم النقاط التي تم التطرق اليها بين جميع المسؤولين اللبنانيين ونائب وزير الخارجية الصيني، وأود التأكيد أن الصين أعادت تثبيت موقعها المبدئي تجاه الوضع في المنطقة، والمتمثل بعودة الهدوء والاستقرار والسلام اليها، ونحن نبذل جهودنا لتطوير هذا الاتجاه".

 في الخارجية
والتقى وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور المسؤول الصيني   بحضور السفير الصيني.
منصور قال بعد الاجتماع: سعدت اليوم بلقاء نائب وزير الخارجية الصينية والوفد المرافق . تعلمون ولا شك انه تربطنا بالصين علاقات صداقة قوية تعود الى عقود من الزمن، خاصة وان الصين وقفت الى جانب لبنان وقضايا المنطقة المحقة والعادلة..وكان الدعم الصيني في المحافل الدولية دعما قويا للبنان لا سيما في اثناء الازمات والاعتداءات التي تعرض لها لبنان لعقود من الجانب الاسرائيلي.
وتنسحب العلاقات السياسية المتينة بين الصين ولبنان تنسحب ايضا على العلاقات الاقتصادية التي تتنامى سنة بعد سنة.فالميزان التجاري بين البلدين بلغ العام الماضي مليار واربع مئة مليون دولار وهو في ازدياد.
واضاف منصور ان الضيف الصيني ابدى كل استعداد لتفعيل العلاقات والاقتصادية والتجارية السياحية وتعزيز مجالات التعاون الاخرى بين البلدين.
ونحن بكل تأكيد رحبنا بهذه الخطوات والمبادرات. وختم ان الصين ستوجه دعوة للرئيس سليمان مع وفد لزيارة الصين . وللتاسيس للمرحلة القادمة لعلاقات اقوى واعمق.
من جهته الديبلوماسي الصيني قال : اشكر صديقي الوزير منصور على الكلمة الودية. واود ان اؤكد على ان العلاقات الصينية اللبنانية علاقات تاريخية وودية وتشمل الكثير من التعاون والصداقة.
واضاف: زرت لبنان مرتين من قبل وهذه زيارتي الثالثة  وتأتي في اطار تبادل الاراء مع اصدقائنا اللبنانيين حول القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية  والوضع في هذه المنطقة.
وعلى الرغم ان لبنان  بعيد عنا جغرافيا الا اننا نتابع دائما وعن كثب ما يحصل في لبنان وما حوله نحن على استعداد لتطوير علاقات  التعاون مع لبنان في كل المجالات ولتقديم ما في وسعنا من الدعم السياسي والمادي والاقتصادي للبنان الصديق. كما تبادلنا الاراء حول القضايا في المنطقة مثل الملف الفلسطيني والسوري وانا مسرور لأننا على اتفاق وتوافق واسع حول هذه القضايا ونحن نريد ان نرى السلام.
والاستقرار والنمو الاقتصادي في هذه المنطقة وكل ذلك لخدمة مصلحة شعوبها. ونحن على استعداد للاسهام في نصيبنا لإحلال السلام والاستقرار والتنمية في هذه المنطقة.
سئل: هل تطرح الصين مبادرة جديدة لحل الأزمة السورية التي بدأت تنعكس على الشارع اللبناني؟ أجاب: ما حصل في لبنان من تداعيات للازمة السورية واضح، لذلك نحن نريد أن نرى حلا سلميا ومنصفا وملائما للازمة السورية.
وعلى هذا الأساس نحن بذلنا جهودنا لدى السوريين، سواء مع الحكومة او المعارضة الداخلية او الخارجية. ونحن سنبذل جهودنا المستمرة في هذا الاتجاه. وفي هذا الظرف والوقت نرى أن مبادرة كوفي انان هامة وحاسمة ويجب ان تحظى على التأييد والدعم من كافة الجهات المحلية والدولية.
 
 

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها