إطبع هذا المقال

فـــي انتظار ان يتسلم القضاة مهامهم الجديدة... تبقـــى مسألة الثغرات قائمـة

2017-10-11

فـــي انتظار ان يتسلم القضاة مهامهم الجديدة... تبقـــى مسألة الثغرات قائمـة
رفع غير المستحقين و آخرون بقي ترفيعهم معلقا الـى ان يأتي الاذن السياسي
استهداف قضاة مشهود لهم كانوا ساهموا في إنشاء المحكمة الدولية الخاصة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 


11/10/2017 –(أ.ي) - مع توقيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون امس على مرسوم التشكيلات والمناقلات القضائية، يتسلم القضاة مهامهم الجديدة في غضون  ايام  بعد نشرها غدا في الجريدة الرسمية.
ولكن "مسألة الثغرات" تبقى قائمة، حيث لاحظت مصادر قضائية شوائب عدة في  التشكيلات لا سيمل لجهة رفع بعض القضاة الى مراكز تعتبر استئنافية لقرارات اتخذوها في مراكزهم السابقة، وهذا ما يعتبر خرقا جليا للعدالة.
وبعدما خرجت الى العلن كل الاسماء المرفعة او تلك المنقولة، استغربت المصادر عبر وكالة "اخبار اليوم"، ترفيع قضاة كانوا موضع مساءلة وبحقهم شكاوى عدة فقط لأنهم من حصة هذا الطرف السياسي او ذاك. وسألت: لم احتكرت المراكز لصالح الطوائف، وهمش كثيرون من القضاة، بينما رفع آخرون فقط لأنهم محسوبون على  سياسيين  وتمّ  تجاهل معياري الأقدمية والكفاءة؟
وردا على سؤال، قالت المصادرعلى عكس كل ما اشيع ، فإن المداورة لم تعتمد على صعدين:
أولا ، المداورة بين القضاءين المدني والجزائي إذ أن بعض القضاة باتوا يتولون حصرا المحاكم الجزائية دون غيرهم خدمة لمصالح من عينهم من السياسيين.
  ثانيا، المداورة المناطقية، اذ ان ثمة قضاة من اصحاب الحظوة جرى تشكيلهم في محافظتي بيروت وجبل لبنان اللتين بقيتا محرمتين على قضاة آخرين.
هذا وقد رفع بعض القضاة غير المستحقين ممن هم "واصلين" فيما آخرون بقي ترفيعهم معلقا الى ان يأتي الاذن السياسي. واعتبرت المصادر ان التشكيلات شهدت إبتزازا من قبل السلطة السياسية واستهدفت قضاة مشهود لهم لا سيما اولئك الذين ساهموا في إنشاء المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أو حتى في أعمالها ونشاطها، في مراحلها المختلفة.
-------=====--------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها