إطبع هذا المقال

أجواء إيجابية في محادثات «فتح» و«حماس» وورقة مصرية من 22 بنداً للمرحلة المقبلة

2017-10-12

أجواء إيجابية في محادثات «فتح» و«حماس» وورقة مصرية من 22 بنداً للمرحلة المقبلة
القاهرة أفرجت عن سائح إسرائيلي «نسي» طلقات نارية في حقيبته

«الراي» 
لليوم الثاني على التوالي، تواصلت في القاهرة، أمس، جلسات الحوار بين حركتي «حماس» و«فتح» برعاية من جهاز الاستخبارات المصرية وسط أجواء إيجابية، وإصرار فلسطيني على إحراز تقدم جدي وعميق لجهة إنهاء الانقسام، في حين قدمت مصر لوفدي الحركتين ورقة من 22 بنداً تتناول تفاصيل المرحلة المقبلة للمصالحة.

وقال عضو المكتب السياسي لـ«حماس» عضو وفدها لحوارات المصالحة في القاهرة خليل الحية، إن حركته جادة في إحراز تقدم في ملف المصالحة على طريق إنهاء جميع الملفات العالقة والاتفاقات وتمكين الحكومة في قطاع غزة، والذهاب إلى قيادة فلسطينية واحدة وانتخابات نزيهة.

من ناحيته، قال الناطق باسم الحركة في القطاع حازم قاسم، أمس، إن إنجاز المصالحة يتعلق بقرار من الرئيس محمود عباس، داعياً إياه إلى «التقاط هذه الفرصة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة».

وانتهت مساء أول من أمس، أولى جولات الحوار بين «فتح» و«حماس»، بعد أن استمرت 10 ساعات متواصلة، وناقشت عدداً من موضوعات ملف المصالحة بعمق وسط أجواء إيجابية.

وأكد الوفدان في بيان مشترك، أن لقاءات المصالحة جاءت بروح بناءة وانطلاقاً من الشعور بالمسؤولية الوطنية، واستجابة لتطلعات الشعب الفلسطيني في إنهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية.

وعُلم أن الورقة المصرية التي قدمت لوفدي «فتح» و«حماس» تتضمن 22 بنداً تناولت جميع تفاصيل المرحلة المقبلة للمصالحة، بما فيها التوجّه المصري - الأميركي لعقد مؤتمر دولي في شرم الشيخ بحضور دولي عربي، لينطلق بعدها مسار محدد يعيد الوحدة للضفة الغربية وقطاع غزة، وينظم عملية الانتخابات للمؤسسات القيادية الفلسطينية.

كما تضمنت الورقة مقترحاً لعقد اجتماع للفصائل الفلسطينية خلال شهر في القاهرة، يتوجه بعدها عباس إلى القطاع ويقيم في مقر الرئاسة لبضعة أيام.

وعُلم أيضاً أنّ مصر ستعيد فتح سفارتها في غزة، وسيقيم فيها 8 عناصر بقيادة اللواء همام أبو زيد من الاستخبارات المصرية، إضافة إلى ملحقية أمنية تدفع جهود إنهاء الملف الأمني بين الحركتين، وتسهّل تنقل الفلسطينيين من خلال معابر القطاع ومعبر رفح، إضافة للعمل على حلّ مشكلة الكهرباء جذرياً والوقود والمياه ومحطات معالجة المياه العادمة.

من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي أن بناء المستوطنات هو إعلان حرب على حل الدولتين والجهود الدولية والأميركية الهادفة لإحياء عملية السلام، وذلك خلال استقباله، أمس، سكرتير الدولة للشؤون الخارجية السويدية أنيكا سودار.

أمنياً، أصيب ثلاثة فلسطينين في مواجهات بين عشرات الشبان والقوات الإسرائيلية، أمس، بعد اقتحام مئات المستوطنين «مقام يوسف» شرق مدينة نابلس، فيما اقتحم 312 مستوطناً، أمس، المسجد الأقصى لليوم الرابع على التوالي.

إلى ذلك، أخطرت الإدارة المدنية الإسرائيلية، مساء أول من أمس، أهالي قرية التوانة الفلسطينية جنوب الضفة بمنع رفع الأذان من المسجد، عبر مكبرات الصوت بزعم أنه يزعج سكان مستوطنة ماعون المجاورة.

في سياق آخر، أفرج الأمن المصري، صباح أمس، عن سائح إسرائيلي بعد اعتقاله أثناء عبوره منفذ طابا جنوب سيناء وبحوزته ست طلقات نارية. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن الطلقات النارية كانت في حقيبة السائح نير ابيطاح (24 عاماً) منذ أن كان مجنداً في الجيش الإسرائيلي ولم ينتبه لوجودها، مشيرة إلى أنه تم بذل جهود كبيرة من وزارة الخارجية الإسرائيلية للإفراج عنه.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها