إطبع هذا المقال

عندما ينتفض رجل دين على الكنيسة.... ( الديكو ايليا قمير)

2017-10-12

 
 
كتب الاب طوني خضره رئيس مركز لابورا على صفحته على الفايسبوك تحت عنوان الصرخة ما قبل الأخيرة وقال:
 
إذا كنا نؤمن بأن السلطة خدمة، وقوتنا الحقيقيّة تأتي من كل ما تمثله الكنيسة والمجتمع المسيحي من طاقات روحية وعلميّة وثقافيّة وماليّة وغيرها... وأن شعبنا هو مصدر دعواتنا واستمرار وجودنا وهدف رسالتنا الخلاصية، فبناء عليه، أطلق اليوم صرخة قوية، وكلّي ثقة بأنها ستلقى صدى إيجابيًا وواقعيًا في قلب كل واحد منا في الكنيسة وفي المجتمع، ولدى سلطتنا الكنسيّة حيث وجدت. وحدد الاب خضرة متطلبات المرحلة مشددا على اننا أمام تحديات كثيرة يجب مواجهتها. ويكفي هربًا إلى الأمام. فالشعب يستصرخ ضمير الكنيسة وينتظر منها الخلاص . وبالتالي على الكنيسة بمختلف مقوماتها الرهبانية والكنسية والبشريّة والمادية والمعنوية، ان تكون في خدمة شعبها. وعليها أن تقوم  بمبادرات استثنائية على أوضاع غير استثنائية، يعيشها بلدنا وشعبنا.
لان الشعب جائع، لا يستطيع دفع الأقساط المدرسية، الشباب لا يتزوجون وإذا تزوجوا لا ينجبون، وإذا أنجبوا فولدًا واحدًا. لان عقارات المسيحيين تباع، ومساحاتنا الجغرافية والحريات تضيق، نضعف سياسيًا وديمغرافيًا، وحضورنا في الدولة يحتضر.
وحذر الاب خضره من ان المنطقة مقبلة على خارطة جديدة، والكل يفتّش عن دور وحصة. وسأل أين نحن من هذه الخارطة واين دورنا في هذا المشروع العالمي الجديد، وأين مرجعياتنا من كل ذلك؟
الاب خضره حذر من غياب الخطط والاستراتيجيات المستقبلية وهو بصرخته وندائه للكنيسة الام اعطى من حيث لا يدري جرعة امل للمؤمن المسيحي بأن هناك من الاكليروس من يخاف على مستقبله ووجوده ويعطي للقمة عيشه الاولوية. لا سيما عندما دعا لان نسمع انين بعضنا البعض ونرفع ظلم الحياة عنا، وتفتح الكنيسة بما تمثل آذانها لصراخ الشعب واستغاثاته الحارقة.
فالتحديات كثيرة ومصيرية، وهي أبعد بكثير من المصالح الشخصية الضيّقة.
 
وكما امل الاب خضره بأن يكون لرسالته  صدى واسعًا وواقعيًا من خلال المبادرة الى فتح ورشة عمل طارئة في حياتنا ومؤسساتنا وكنيستنا، ووضع خطة انقاذية لنا ولشعبنا، انا ادعو كل مسيحي لمقاطعة دفع اي زيادة مترتبة عليه لا سيما في المدارس فبامكان المدارس ان تطرد تلميذا واثنين ولكن لا يمكنها طرد جميع تلامذتها. فوحده الاتحاد بالقرار يحمي من الظلم والعبث بلقمة العيش. ليست كل الضمائر نائمة فلنستفد من اي صحوة ونرفض الرضوخ ومن له اذنان سامعتان فليسمع

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها