إطبع هذا المقال

الحريري للوزراء: انا من يعد جدول الأعمال بعد التشاور مع رئيس الجمهورية

2017-10-13

الحريري للوزراء: انا من يعد جدول الأعمال بعد التشاور مع رئيس الجمهورية

75 بليون ليرة لإجراء الانتخابات ... المشنوق :  هذا المبلغ يمكن أن ينخفض

علمت «الحياة» أن وزير الإعلام ملحم رياشي سأل عن أسباب عدم تعيين مجلس إدارة جديد لتلفزيون لبنان، الذي يعاني من مشكلات إدارية ومالية قد تضطره إلى التوقف عن العمل، خصوصاً أنه لم يسدد بدل اشتراك لبنان في القمر الاصطناعي «عربسات»، وبات عاجزاً عن تأمين المال المطلوب لشراء تجهيزات جديدة ودفع التعويضات للعاملين فيه الذين أحيلوا على التقاعد.
وأثار وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة عدم التوقيع على المرسوم الخاص بتعيين 207 أساتذة جدد كانوا نجحوا في امتحان مجلس الخدمة المدنية. وقال إن الوزارة في حاجة لتعيين هؤلاء وتثبيتهم، بعد إحالة 440 أستاذاً على التقاعد. ولفت حمادة، كما قال وزراء لـ «الحياة»، إلى أن هناك عرقلة لإصدار المرسوم، وغمز من قناة الأمانة العامة لمجلس الوزراء والمديرية العامة للقصر الجمهوري.
وأشار وزير الزراعة غازي زعيتر إلى مشاريع كان تقدم بها ولم تدرج على جدول أعمال مجلس الوزراء. وسأل هل هناك «وزراء بزيت وآخرون بسمنة؟».
ورد الحريري بأنه هو من يعد جدول الأعمال بعد التشاور مع رئيس الجمهورية، وإذا كان هناك من شكوى لدى هذا الوزير أو ذاك عليه «أن يراجعني لمعالجتها».وأكد أن تشكيل مجلس إدارة جديد لتلفزيون لبنان سيدرج حتماً على جدول أعمال الجلسة المقبلة.
ولدى انتقال مجلس الوزراء للبحث في تعيين أعضاء في المجلس الاقتصادي والاجتماعي في ضوء اللائحة التي وزعت على الوزراء، وتتضمن 71 اسماً يتشكل منهم المجلس، سجل وزير الأشغال يوسف فنيانوس اعتراضه، لافتاً إلى أن لا علاقة لـ «تيار المردة» بتعيين زهية رزق فرنجية عضواً في المجلس عن المؤسسات الاجتماعية غير الحكومية مؤكداً أنها لا تمثل «المردة».
واعترض أيضاً رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي وزير الدولة علي قانصو لعدم وجود ممثل عنه من بين الأسماء المطروحة لعضوية المجلس، وسأل هل يطلب منا تعيين مجلس مليّ جديد؟
كما اعترض ممثل حزب «الطاشناق» في الحكومة أواديس كيدانيان، وقال: «تقدمنا بأسماء ثلاثة أعضاء لكن لا نعرف الأسباب وراء حذف اسم من بين هؤلاء».
لكن الاعتراضات هذه لم تبدل من واقع الحال، ويفترض أن يجتمع الأعضاء الـ71 الذين عينهم مجلس الوزراء في وقت قريب برئاسة أكبر الأعضاء سناً، لانتخاب رئيس جديد للمجلس خلفاً للحالي روجيه نسناس ويرجح أن ينتخب لهذا المنصب شارل عربيد.
وأقر مجلس الوزراء تخصيص اعتماد مالي مقداره 75 بليون ليرة بناء لطلب وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق لتغطية النفقات الإدارية واللوجيستية لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها في أيار (مايو) المقبل.
ونقل الوزراء عن المشنوق قوله إن هذا المبلغ يمكن أن ينخفض، استناداً إلى الآلية التي يفترض أن تقر لإجراء الانتخابات.
وكان حمادة علق لدى دخوله إلى قاعة مجلس الوزراء على المبلغ الذي طلب المشنوق تأمينه بقوله إنها أغلى انتخابات نيابية. وعلمت «الحياة» أن الحريري عاتبه في مستهل الجلسة على كلامه هذا.
ولم يبحث مجلس الوزراء في الآلية الواجب اتباعها لإجراء الانتخابات وفق ما نص عليه القانون، لكن وزراء ومن بينهم حمادة أصروا على التسجيل المسبق لدى الداخلية لمن يود الاقتراح في أماكن سكنه وخارج قيده، ورأوا أنه لا بد من العودة إلى النظام الذي كان متبعاً في السابق أي الاقتراع في أماكن القيد في حال لم يقر المجلس التسجيل المسبق.
وعلمت «الحياة» أن الحريري أبلغ الوزراء أن اللجنة الوزارية المكلفة البحث في تطبيق قانون الانتخاب ستعاود اجتماعاتها قريباً وأنه سيرأس اجتماعها الساعة الثالثة بعد ظهر الثلثاء المقبل.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها