إطبع هذا المقال

مي شدياق: مهما اشتدّت الصعوبات سنكمل مسارنا نحو الحرية

2017-10-13

حفل توزيع جوائز “MCF Media Awards”
مي شدياق: مهما اشتدّت الصعوبات سنكمل مسارنا نحو الحرية
سنقلب الموت إلى حياة واليأسَ الى أمل "روحوا خيّطوا بغير هالمسلّة"


رأت مؤسسة “May Chidiac Foundation”  مي شدياق أنّه “اعتدنا كثيراً السماعَ عن اجرام بعض الأنظمة الديكتاتورية والمنظّمات الارهابية التي تعمل جاهدةً لكمّ الأفواه. لكن ما يفاجأنا اليوم هو تخلّي البعض ممّن يُعرَفُ بالعالم الحرّ عن ايمانه بالمرتكزات الديمقراطية وضربِه عرضَ الحائط بالقيم التي دفعَ الصحافيون ثمنَها غالياً دماً وتضحيات.”

وأضافت خلال حفل توزيع جوائز MCF Media Awards: “نحن نتفّهم القلقَ التي تعيشه هذه الدول للحفاظ على أمنها في ظلّ ارتفاع وتيرة العمليّات الارهابية مستعينةً في الكثير من الحالات بوسائل التواصل الاجتماعي التي استُسهِلَ استخدامُها من قبل بعض المنظمات والأفراد للتشجيع على العنف والكراهية وصولاً إلى تجنيد الإرهابيين. لكن، في الوقت عينه، هل يجوز التتحجّجُ بأولوية الحفاظ على الاستقرار الداخلي والأمن القومي ومثلِ هذه التعابير المطّاطة، لقمع الحرّيات واسكاتِ الأصوات المعارضة؟”.

ووجّهت شدياق تحية إلى كل من يعمل في مجال الصحافة والإعلام لاسيما من يعرض نفسه للخطر في سبيل الوصول إلى الحقائق”.

كما تطرقت إلى مسألة الـ” New Media” ووسائل التواصل الإجتماعي قائلة: ” في عصر الـ” New Media”، بات كلُّ شخصٍ مراسلاً وكاتباً وناقداً من دون أي عائقٍ ماديّ أو لوجستيّ، ما أعطى الكثيرين ولاسيما جيلَ الشباب فرصةً لإيصال أفكارهم والتعبير عن أوجاعهم. لكن إذا كانت حرية ُالتعبير حقّ، فحذاري الوقوع في فخ فقدان القيم واستسهال التشهير ونقل الخبر من دون التأكّد من صحته.

توجهت بالقول إلى كل من حوّل وسائل التواصل لأداةِ تهديد للإعلاميين ولكل متعاطي الشأن العام في وطننا: أوقفوا التشبيح على الـ” social media ” عبر الجيوش المجوقلة من الـ” fake accounts” التي تفتحونها بالآلاف يومياً، لا لشيء إلا لتحطيم صورة من يُعارضونكم يفضحون سياساتكم الغوغائية. وللإيحاء زوراً بأن الرأي العام معادٍ لهؤلاء.

وأكّدت في ختام كلمتها أنّه “ومهما اشتدّت الصعوبات. سنكمل مسارنا نحو الحرية، سنقلب الموت إلى حياة وسنحوّل اليأسَ الى أمل…. فروحوا خيّطوا بغير هالمسلّة”.

وقد حضر الحفل حشد من الشخصيات السياسية والإعلامية والفنية والإجتماعية على رأسهم النائب أحمد فتفت ممثلاً رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة غسّان حاصباني، وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون، وممثل رئيس حزب القوات اللبنانية د. سمير جعجع الوزير ملحم رياشي.

وتخلل الحفل مجموعة من التقارير المصوّرة عن أبرز نشاطات مؤسسة مي شدياق MCF Foundation والمركز الاعلامي التابع لها MCF Media Institute وALAC Academy.

ومنحت خلال السهرة جوائز تكريمية لاعلاميين عرب وعالميين تميزوا في مجالاتهم وتغطياتهم الاعلامية:


–        جائزة أنطوان شويري عن كامل المسيرة المهنية حازت عليها الفرنسية   Christine Ockrent   وهي أوّل إمرأة تولّت تقديم نشرة أخبار الثامنة مساءً على التلفزيون الفرنسي إبتداءً من العام 1981.

–        جائزة “الإلتزام الصحافي” “Engaged Journalist” لتكريم الصحافيين الذين إلتزموا بالقضايا الانسانية وكرّسوا عطاءاتهم لخدمتها، منحت للصحفية ومراسلة الحرب Janine Di Giovanni.

–        جائزة “الشجاعة الاستثنائية” “Courage in journalism” لتكريم الصحافيين الذين برهنوا عن شجاعة كبيرة خلال أدائهم واجبهم الإعلامي، مقتحمين كل الأخطار ومذللين كل العوائق لنقل الحدث وإيصال الخبر. وقد منحت هذه الجائزة لفريق عمل Native Voice Films ، Phil Cox، Giovanna Stopponi، وDaoud Hari. وقد تسلم Daoud Hari الجائزة نيابةً عن الفريق من معالي وزير الإعلام ملحم رياشي والسيد علي جابرThe Director of MBC Group.

–         جائزة “التألّق في صناعة الاعلام ” Excellence in the Media Industry “  حاز عليها الشيخ وليد الإبراهيم مالك سلسلة قنوات الشرق الأوسط MBC ممثلاّ بالسيد مازن حايك وقد سلمه الجائزة دولة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة غسان حاصباني.
–        جائزة “الأداء الاعلامي الاستثنائي”Outstanding Media   “Performance   وهدف الجائزة تكريم الإعلاميين المتميّزين في قطاع المرئي والمسموع. نال هذه الجائزة الاعلامي عمرو أديب.

كما تخلل حفل تسليم الجوائز محطات فنية منوعة.


-------=====--------
 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها