إطبع هذا المقال

كرامي: لا احد يسأل عن طرابلس وهي يتيمة حتما

2017-10-13

كرامي: لا احد يسأل عن طرابلس وهي يتيمة حتما

 

وصلنا الى هنا بسبب تفريغ المدينة من زعامتها

ذكر الوزير السابق فيصل كرامي " كلنا نشعر بحجم الغبن والظلم الذي تعاني منه  طرابلس،  ونسأل لماذا هذا الظلم ولماذا وصلنا الى ما وصلنا اليه، فالجواب واضح وهو استهداف زعامة طرابلس وتفريغها من زعامتها وكانت هذه بالاساس خطة الوجود السوري في لبنان بالتعاون مع بعض المرجعيات اللبنانية من اجل استبعاد طرابلس وابعادها عن القرار السياسي، لان طرابلس وطنية وستبقى وطنية".


 

 

 

 وقال كرامي خلال رعايته  فطور صباحي نظمته "مؤسسة فولار الاميرة" مطعم عكرة في الاسواق الداخلية، :" نلتقي اليوم بهذه الوجوه الطيبة الكادحة والمناضلة من اجل لقمة العيش، ونحن نعرف ونشعر في حجم المعاناة التي نعانيها سويا في مدينة طرابلس التي كانت وستبقى ام الفقير، هذه المدينة التي ظلمت وحرمت من اجل اغراض سياسية واجندات اقليمية ودولية".


وتابع:" لكن من اجل اخذها الى اماكن اخرى استهدفت وظيفة هذه المدينة، كلنا يتذكر انه في انتخابات 1996 و2000 كيف وجهت حملة ظالمة على الرئيس عمر كرامي وكان عنوانها، ابعدوا عمر كرامي عن المدينة وخذوا ما يدهش العالم من المشاريع والانماء، وان من يمنع المشاريع والانماء هو عمر كرامي، كانت النتيجة ان الناس ذهبوا في الانتخابات الى صناديق الافتراع وصوتوا لصالح الانماء الموعود، ولم يأت الانماء ولا المشاريع، وفي عام 2005 خرج السوري من لبنان واستبدل الشعار، وقالوا ان من ظلم طرابلس ومنع الانماء هم السوريون، واليوم سترون ما سنقدم لطرابلس ولكل الشمال، فماذا كانت النتيجة؟ النتيجة السوريون خرجوا منذ 13 سنة من لبنان واستهداف طرابلس ما زال مستمرا وتفتقر المدينة الى المشاريع والانماء والى القرار والمرجعية السياسية. وآخر استهداف للمدينة ما سمعناها عما حصل في مرفأ طرابلس، فهل هذا هو العدل؟ فسبب ذلك هو فقدان المرجعية السياسية".

وختم:"الوظائف في الفئة الاولى والثانية تؤخذ امام اعيننا ويوظف مكاننا من مناطق اخرى، لا احد يسأل عن هذه المدينة، فالمدينة يتيمة حتما. وقد يسأل البعض ما هو الحل؟ والى من نشكو.اننا في بلد لا انتخابات فيها ولا امل بالتغيير، لكن الانتخابات على الابواب والقرار قراركم فاذا كنتم راضون عن الاوضاع فليبق الوضع على ما انتم عليه واذا كان الجواب لا فعليكم بالتغيير، فما تضعونه في الصندوق يخرج لكم بالبيت. سنبقى في خدمتكم وخدمة المدينة". 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها