إطبع هذا المقال

العميد عقيقي: المخيمات تحت السيطرة والقوى الامنية توقف المخلين

2017-10-13

الاستقرار السياسي يساعد الاجهزة الأمنية على القيام بواجباتها
العميد عقيقي: المخيمات تحت السيطرة والقوى الامنية توقف المخلين
اللواء ابراهيم لم يغفل عنه يوما موضوع المطرانيين والمصور كساب

اكد رئيس تحرير مجلة الأمن العام اللبناني العميد منير عقيقي ، ان الاساس هو التوافق الوطني والقرار الموحد، مشيرا الى ان الاستقرار السياسي يساعد الاجهزة الأمنية على القيام بواجباتها من خارج الاصطفاف الداخلي.

و في حديث لـ"تلفزوين لبنان"، شدد العميد عقيقي على انه اذا لم يكن هناك امن اجتماعي وسياسي واقتصادي فالامور تتحول الى لا استقرار في البلاد، ووجود هذه العناصر كلها تريح الاجهزة الامنية، ورأى ان الامن المستتب يريح السياسة، كما حصل بعد انتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والانتظام الدستوري الذي حصل.

من جهة اخرى، لفت عقيقي الى انه قبل اندحار الارهاب من الجرود اللبنانية كان هناك مخيمات تحت حماية الارهابيين، وكان هناك تسللات وكان من الممكن ان يؤمنوا الغطاء لامني لهم، أما اليوم فالمخيمات تحت السيطرة والقوى الامنية تسيطر على الاوضاع وتوقف المخلين بالقانون وتسوقهم الى المحاكم. وكشف عن انه من الممكن ان يتسلل اشخاص ارهابيون الى المخيمات، ولكن الاجهزة الامنية تقوم بعمليات استباقية لتوقيفهم والقضاء عليهم ومحاكمتهم.

وأسف العميد عقيقي لتسلل الارهابيين الى  بعض المخيمات ، حيث وتمكنت التنظيمات الارهابية من تجنيد اشخاص داخلها كما  حصل في مخيم عين الحلوة،  لكن هذا الموضوع قيد السيطرة والمراقبة.

وقال:" المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لعب دورا اساسيا لجمع القوى والفصائل الفسطينية تحت شعار العيش بأمان في المخيم، وهم ليسوا اعداء للشعب اللبناني، لان اللبنانيين حضنوهم منذ سنوات وحتى اليوم الى حين عودتهم الى ارضهم، والتنسيق يحصل مع الفصائل وفي آخر مرة تم تسليم الامن العام إرهابي خطير.

وأضاف عقيقي: "اللواء ابراهيم لم يغفل عنه يوما موضوع المطرانيين المخطوفيين والمصور سمير كساب، وخصوصا وان هناك طابع انساني، واللواء ابراهيم يقول أن الموضوع قيد المتابعة وعلى امل معرفة مصيرهم لكي يرتاح اهلهم".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها