إطبع هذا المقال

دعموش: التحريض ضد المقاومة وحزب الله الذي نسمعه من قبل أميركا واسرائيل والسعودية يأتي بعد الفشل الكبير والمدوي لمشروعهم في المنطقة

2017-10-13

شدد على أن التهديدات والعقوبات لن تخيف المقاومة أو تغير في مواقفها

دعموش: التحريض ضد المقاومة وحزب الله الذي نسمعه من قبل أميركا

واسرائيل والسعودية يأتي بعد الفشل الكبير والمدوي لمشروعهم في المنطقة

 

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش "ان الواجب الوطني يفرض على المواطنين والقوى الوطنية أن يقفوا الى جانب من يحمي بلدهم ويضحي من أجل حفظهم وحفظ أعراضهم وحياتهم، فيدعمهم ويلتزم خيارهم ويقدر تضحياتهم لا أن يحرض عليهم، كما يفعل البعض هذه الأيام تجاه المقاومة التي حمت لبنان ومنعت العدوين الصهيوني والتكفيري من استباحته".

وأشار في خطبة الجمعة الى "أن أحد أسباب التهديد والتهويل الأميركي الإسرائيلي السعودي على لبنان والمقاومة هو أن لبنان بفضل المقاومة والجيش استطاع ان يكون أول بلد ينجح في طرد الإرهاب التكفيري من أرضه، وينهي وجوده واحتلاله العسكري لجزء من أراضيه، ويفشل الرهان الإسرائيلي على هذه الجماعات لضرب المقاومة وإضعافها وإرباكها وإضعاف لبنان".

وقال:"كل التحريض والتجييش ضد المقاومة وحزب الله الذي نسمعه هذه الأيام من قبل أميركا واسرائيل والسعودية يأتي بعد الفشل الكبير والمدوي لمشروعهم في المنطقة، وبعد الهزائم الكبيرة التي منيوا بها هم وداعش في سوريا والعراق ولبنان واليمن، وهم يريدون التعويض على هذا الفشل وعلى هذه الهزائم بالعمل ليكون لبنان ساحة للفتنة وللصراع الداخلي بين مكوناته، وهو الأمر الذي جربوه في السابق وفشلوا فيه، لأننا كنا وما زلنا حرصاء على الوحدة والتعايش والسلم الأهلي والإستقرار الداخلي، وأنه في الإمكان على الرغم من الإختلاف حول بعض المسائل من التعاون مع الجميع لمصلحة البلد".

وتساءل:"لماذا عندما نرفض الكلام التحريضي الذي يصدر عن لسان مسؤولين سعوديين ضد المقاومة وضد مكون أساسي في هذا البلد ونضع النقاط على الحروف ونكشف عن حجم الكيد والحقد الذي يضمره هؤلاء للبنان ومقاومته الشريفة يعتبر كلامنا مضرا بمصالح لبنان واللبنانيين، ولا يعتبر التحريض السعودي المباشر وتجييش العالم كله ضد المقاومة وضد من تمثل في لبنان مضرا بلبنان واللبنانيين وعلاقاتهم في ما بينهم؟.ألا يعتبر تأليب العالم ودعوته الى التحالف ضد حزب الله والتماهي في هذه الدعوة مع ما يدعو اليه الإسرائيلي والأمريكي تحريض على الفتنة في لبنان ودعوة الى العدوان على لبنان؟".
وأضاف:"من يدعي الحرص على لبنان وعلى الإستقرار في لبنان يجب أن يأخذ موقفا جريئا من التحريض المستمر، وأن يعلو صوته في رفض مثل هذا التحريض الصريح والمباشر ضد لبنان، لا أن يكون شريكا في التحريض وفي الدعوة الى الفتنة والقتل والعدوان على البلد ، لأن هذا التحريض وهذه التهديدات وكذلك العقوبات تستهدف كل لبنان وكل اللبنانيين".

وشدد دعموش على "أن كل التهديدات والعقوبات لن تخيف شعبنا ولن تخيف المقاومة ولن تغير في مواقفها، وسيكتشفون أن آمالهم ستخيب كما خابت في المرات السابقة، وأنهم إنما ينتقلون من فشل الى فشل ومن هزيمة الى هزيمة أخرى إن شاء الله".



=========

 

 

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها