إطبع هذا المقال

لبنان في ازمة كبرى ولا احد يستطيع اليوم ان يقدم تصورا اوليا لملامح المخرج

2017-11-13

لبنان في ازمة كبرى ولا احد يستطيع اليوم ان يقدم تصورا اوليا لملامح المخرج
سقف الحريري في مقابلته بالامس كان اقل بكثير من مضمون بيان استقالتــــــه
الحكومة قامت بالخطوات الاساسية للانتخابات ولا يبقى سوى دعـــــــوة الهيئات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


(أ.ي.)- تكثر الاسئلة والاستيضاحات حول افق المرحلة التي ستلي الاطلالة الاعلامية للرئيس سعد الحريري من السعودية. والسؤال الابرز عن موعد عودة الحريري وما ستتبعها من تطورات ستنعكس على تركيبة الحكم والمعادلة السياسية اللبنانية برمتها وما ستؤدي اليه من فرط تحالفات او قيام اخرى او تمتين بعضها.
وفي هذا الاطار تجزم اوساط لبنانية متابعة ان لبنان في ازمة كبرى وان لا احد يستطيع اليوم ان يقدم تصورا اوليا لملامح المخرج الذي قد يتوافر عاجلا او آجلا.


الصورة ضبابية
الاوساط رأت عبر  وكالة "اخبار اليوم" ان الحريري تمسك بالنأي بالنفس الذي يترجم سياسيا بوقف حزب الله لتدخلاته في ازمات الدول العربية وفي طليعتها اليمن،  مشيرة الى ان سقفه كان اقل بكثير من مضمون بيان استقالته.
واذ قدرت ان عودة الحريري الى بيروت متوقعة في الامد المنظور ليقدم كتاب استقالته لرئيس الجمهورية ميشال عون في بعبدا. قالتالمصادر: الا ان الصورة لا تزال ضبابية مما يجعل التكهن بملامح المرحلة المقبلة من الامور المستحيلة الى حد بعيد جدا.
وحسب الاوساط عينها فان الحكمة تقتضي الا يذهب المرء بعيدا في التبصير والتوقع وترحيج الاحتمالات على بعضها البعض.


الاسئلة الكثيرة
والاسئلة كثيرة من هذا القبيل ابرزها: هل سيبقى الحريري في لبنان؟ام سيغادر فترة غير قصيرة على الاطلاق؟هل سيقبل عون استقالته؟ام لا؟ام ان التسوية ستنضج ويعود الحريري عن استقالته؟هل ستطول فترة تصريف الاعمال؟ام يكلف الحريري ويشكل حكومة جديدة؟ وكيف ستكون تركيبتها؟ام سيكلف ويعجز عن التشكيل؟ام يعتذر؟ وهل يلجأ العهد الى حكومة اللون الواحد؟.
وفي مطلق الاحوال: تابعت الاوساط:  سيبقى الواقع اللبناني بانتظار تطور المواقف الخارجية العربية منها والاقليمية والدولية حتى يتضح ما اذا كان الجمود سيطول او ما اذا كان الاقتراب من التسوية الداخلية القائمة على تحييد الداخل سينضج عاجلا او آجلا او ما اذا كانت التطورات والاحداث ستذهب باتجاه الصدام وهو ما سيدفع لبنان ثمنه يوما بعد آخر.


احياء التسوية
واشارت الى ان اكثر من معطى لا يزيل من الحسابات احتمال الذهاب الى تسوية على اساس النأي بالنفس واحياء التسوية الداخلية اللبنانية بما ان لا احد لا عربيا ولا اقليميا ولا دوليا يرغب في اضطراب الاوضاع اللبنانية وتعريض الاستقرار لاي خطر سياسي او امني او اقتصادي او مالي او اجتماعي خصوصا في ظل تواجد اكثر من مليون ونصف مليون نازح سوري.
وعن مصير الانتخابات النيابية في ايار المقبل قالت الاوساط عينها: الحكومة قامت بالخطوات الاساسية على هذا الصعيد فقد عينت اللجنة الوطنية المشرفة على الانتخابات ورصدت الاموال اللازمة لنفقات العملية الانتخابية ويبقى ان تصدر وزارة الداخلية مرسوم دعوة الهيئات الناخبة وان تتخذ الاجراءات اللازمة.
وختمت باشارتها الى ان اجراء الانتخابات ممكن في ظل واقع تصريف الاعمال لان هذا الامر يندرج في خانة الاعمال العادية والمصلحة الوطنية.
-------=====-------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها