إطبع هذا المقال

مصادر امنية: العملية التي تستهدف الجيش تشغله عن دوره الوطني مع اعداء الخارج

2017-11-14

 

اسفرت المداهمة لدار الواسعة غربي بعلبك التي تنتشر منازلها بين اشجار السنديان الحرجية عن مقتل حاتم علي جعفر وأصابة ستة بجروح بينهم تركي الجنسية وتوقيف تسعة عشر مطلوباً ومصادرة ذخائر وبنادق حربية وبنادق صيد وقنابل ، وقد اصيب خلال المداهمة الملازم اول أ. الصباغ الذي اصيب برصاصة في فمه وما زال يعالج في احدى المستشفيات.
اشارة الى ان الجيش اللبناني فك الطوق عن دار الواسعة ظهر امس بعد ان سحب وصادر عشرات الاكياس من الحشيشة المصنعة وقيد التصنيع وعدد من السيارات  الرباعية الدفع التي كان يستخدمها المسلحون خلال عملية المداهمة.
وأكدت مصادر امنية "للديار" ان الجيش اللبناني قد نفذ مداهمته بناء على معلومات  على الرغم من عدم تمكن القوى الامنية من العثور على السعودي المختطف، واشارت المصادر الى ان عصابات امتهنت عمليات الخطف ووحدتها الجريمة  وهي عبارة عن مجموعات من اكثر من بلدة تنسق فيما بينها بشكل تام.
وقالت المصادر لا يكاد يخلو يوم لا يلاحق فيه الجيش اللبناني هذه العصابات المتجمعة من خلال المطاردة والملاحقة وأطلاق النار والمداهمة وأقامة الحواجز الثابتة والمتنقلة، وليس الجيش وحده فهناك ملاحقات امنية لمعظم الاجهزة التي تتعاون فيما بينها ولا يكاد يمر يوم الا ويعلن فيه عن قاتل او خاطف او معتدي على الجيش اللبناني.
ويفيد مصدر امني ان العملية التي تستهدف الجيش تشغله عن دوره الوطني مع اعداء الخارج الذين يتربصون بلبنان ومهما تمادى هؤلاء بالاعتداءات فالجيش اللبناني سيبقى بالمرصاد للعابثين والمخلين بالامن الداخلي والعام ولن يسمح الجيش لحفنة من شذاذ الافاق والقتلة والمعتدين على الحريات العامة بأن يرتاحوا وسيعمل على ملاحقتهم  وتوقيفهم ومحاكمتهم.
ولا بد من الأشارة الى أن اعداد هؤلاء لا يتجاوز التسعين مطلوباً من ابناء منطقة بعلبك الهرمل الفارين من وجه العدالة المتنقلين بين الجرود والاحراج والمتخفين عن اعين ورقابة  الدولة، وفيما بقي هؤلاء فارين داخل حدود الوطن بمذكرات خطف وقتل وتجارة ممنوعات، فهناك من فضل عدم المجابهة فقد غادر الاراضي اللبنانية متخفيا سواء بأوراق قانونية او غير قانونية الى سوريا او تركيا او قبرص وغيرها من الدول الأقليمية بانتظار عفو ما ينشده ليعود من خلاله الى المنطقة مجددأ وعلى ان يتوب اذا كانت ابواب التوبة مفتوحة.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها