إطبع هذا المقال

عون يستعد مرحلة ما بعد الاستقالة والتحضير للحلول للأزمة التي خلّفتها

2017-11-14

عون يستعد مرحلة ما بعد الاستقالة والتحضير للحلول للأزمة التي خلّفتها

 

يستعد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بحسب مصادر مطلعة لـ «المستقبل»، لمرحلة ما بعد استقالة الرئيس سعد الحريري والتحضير للحلول للأزمة التي خلّفتها، خصوصاً بعد إطلالة الحريري التلفزيونية وتأكيده أنه عائد إلى لبنان، وهذا ما أراح الرئيس عون وطمأنه خصوصاً أن هذه العودة ستجد الأرضية المناسبة لها من خلال المشاورات الداخلية التي أطلقها، والاتصالات الخارجية التي يقوم بها والتي تتوازى مع الجولة التي سيقوم بها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل إلى كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا وتركيا، لإطلاع المجتمع الدولي على ما توصلت إليه الاتصالات التي قامت بها بعبدا، خصوصاً في ضوء تجاوب هذه الدول مع رغبة الرئيس عون في المساعدة للخروج من الازمة.

ولفتت المصادر إلى أن الرئيس عون تأثر بكلام الرئيس الحريري عنه خلال المقابلة، لكنها أشارت إلى أن النأي بالنفس الذي تحدث عنه يحتاج إلى توضيح الاطار الذي يقصده، وبالتالي فالرئيس لن يعلّق على هذا الموضوع أو أي موضوع آخر حتى عودته وتوضيح الامور، علماً أنه سجّل خلال أيام الازمة ثلاث ملاحظات: الأولى هي إرتياحه الى ردود الفعل الدولية لطروحاته والتشديد على سيادة لبنان واستقراره وعدم التدخل في شؤونه الداخلية وهذا أمر غير سهل في تاريخ لبنان، وثانيها سرعة التجاوب الدولي مع إتصالاته، وثالثها ردود الفعل الداخلية قبل كلام الرئيس الحريري وبعده وكلها كانت مطمئنة. ونفت المصادر بشكل حازم أن تكون المملكة العربية السعودية طلبت شطب لبنان من عضوية الجامعة العربية، واصفة هذا الكلام بـ «الترهات». وأكدت أن الأهم بالنسبة اليها هو عودة الرئيس الحريري من دون أن تكون على علم بموعد عودته إلى بيروت.
 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها