إطبع هذا المقال

باسيل في بروكسل ضمن جولة أوروبية ويلتقي ماكرون بعد الظهر: ما يهدد به لبنان من فراغ حكومي سيصل الى أوروبا... موغيريني: لتأمين عودة الحريري

2017-11-14

باسيل في بروكسل ضمن جولة أوروبية ويلتقي ماكرون بعد الظهر:

لبنان لا يزال يعالج مشكلة استقالة الحريري مع السعودية ضمن العلاقات الاخوية

ما يهدد به لبنان من فراغ حكومي وسياسي او عقوبات من اي شكل لن تصيب

اللبنانيين وحدهم بل ان مليوني نازح سيتحولون مشكلة تصل الى قارة اوروبا

موغيريني: لتأمين عودة الحريري وعائلته الى لبنان ما يساهم بتدعيم الاستقرار

 

أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أن "لبنان لا يزال يعالج مشكلة استقالة الرئيس سعد الحريري مع السعودية من ضمن العلاقات الثنائية الاخوية"، لافتا إلى أن "استقالة الرئيس سعد الحريري غير مستوفية الشروط لا من قبل صاحبها ولا من رئيس الجمهورية، ولا كلام في أي ملف آخر إلى حين عودة الحريري".
 

وأكد أن "كل ما يهدد به لبنان من فراغ حكومي وسياسي او عقوبات من اي شكل لن تصيب اللبنانيين وحدهم بل ان مليوني لاجئ ونازح سيتحولون مشكلة لمحيط لبنان وصولا لاوروبا"، لافتا إلى أن "قبل اجتماع جامعة الدول العربية الاحد القادم سيكون لبنان الرسمي حدد موقفا وفقا لما ستؤول اليه التطورات".

 

كلام باسيل جاء من بروكسيل التي وصلها ضمن جولته الاوروبية لشرح الاستقالة "الملتبسة" لرئيس الحكومة سعد الحريري وحشد التأييد لهذه القضية.

واستهل باسيل جولته الأوروبية بلقاء مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني في بروكسل وتناول البحث الأوضاع في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الاخيرة.

 

وأكد الجانب الاوروبي التزامه الكامل بدعم سيادة لبنان ووحدة أراضيه وعدم تدخل اي دولة في شؤونه الداخلية.

وفي هذا الإطار، دعت موغيريني الى ضرورة تأمين عودة الرئيس الحريري وعائلته الى لبنان في الأيام القادمة مما يساهم في تدعيم الاستقرار الداخلي وتقوية الوحدة الوطنية في لبنان.

 

حضر الاجتماع سفيري لبنان في باريس رامي عدوان والمملكة المتحدة رامي مرتضى والقائم بالاعمال في بروكسل يوسف جبر.

 

ويلتقي باسيل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عند الثالثة والنصف بعد الظهر.

 

 
=========

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها