إطبع هذا المقال

لجنة الاشغال تستكمل مناقشة مشروع قانون المياه الاسبوع المقبل

2017-11-14

لجنة الاشغال تستكمل مناقشة مشروع قانون المياه الاسبوع المقبل

 عقدت لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه جلسة، عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم، برئاسة رئيس اللجنة النائب محمد قباني وحضور مقرر اللجنة النائب خضر حبيب والنواب: علي عمار، عاصم قانصو، نضال طعمة، حكمت ديب، خالد زهرمان، الوليد سكرية ونبيل نقولا.

كما حضر الجلسة ممثل وزير الطاقة والمياه الدكتور محمود بارود، مستشارة وزير الطاقة والمياه المهندسة رندى النمر، مديرة المحاسبة العامة في وزارة المالية الدكتورة رجاء الشريف ومراقب عقد النفقات ديانا خليل.

قباني
بعد الجلسة ادلى النائب قباني بالتصريح الآتي: "بدأ النقاش حول مشروع قانون المياه العام 2003 واستمر حتى اقراره عام 2017 في مجلس الوزراء. وكنت قد تقدمت باقتراح لقانون المياه عام 2016 أحيل إلى اللجان المشتركة حيث لم يبت به وهو لا يختلف عن مشروع قانون الحكومة".

اضاف: "استمعنا في اللجنة إلى شكاوى حول شح المياه في كل فصول السنة ما يضطر المواطنين إلى شراء المياه من الصهاريج. ولقد تبين من دراسة قام بها فريق من أصحاب الاختصاص في الجامعة الأميركية، نشر قبل حوالي أسبوعين، أن نسبة التلوث في مياه الصهاريج تبلغ حوالي 80%".

وقال قباني: "حاليا، تشريعات المياه بعضها عثماني وبعضها الآخر فرنسي زمن الانتداب. وكان قد صدر قانون لتنظيم المياه رقمه 221 قبل أكثر من 12 سنة. أهمية القانون الذي نناقشه وجود قرضين من الاتحاد الأوروبي ووكالة التنمية الفرنسية بقيمة 140 مليون يورو لا يمكن الاستفادة منهما قبل إقرار هذا القانون مع العلم أننا بدأنا ندفع الفوائد منذ عام 2011".

وتابع: "أهمية المشروع الحالي أنه يؤمن الصلاحية الشاملة لجهة واحدة أي الوزارة المختصة الطاقة والمياه، وهي إدارة متكاملة للقطاع بما فيها قطاعا الصرف الصحي والري بما يحفظ التوازن البيئي، وكذلك المحافظة على استدامة كميات المياه. كما يتضمن نصوصا ترعى وتنظم موضوع الآبار واستخدامها".

وختم قباني: "سنستكمل النقاش الأسبوع المقبل في حضور وزير الطاقة والمياه الموجود اليوم خارج لبنان". 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها