إطبع هذا المقال

حرب: ما جاء في الحوار التلفزيوني الأخير للحريري قد يشكل حافزاً لاعادة صوغ تسوية سياسية تقوم على احترام استقلال لبنان وسيادته

2017-11-14

تمنى التعامل مع المرحلة القادمة بمسؤولية والابتعاد عن التشفي

حرب: ما جاء في الحوار التلفزيوني الأخير للحريري قد يشكل حافزاً

لاعادة صوغ تسوية سياسية تقوم على احترام استقلال لبنان وسيادته

 

رأى النائب بطرس حرب، في تصريح، ان "الاضطراب والقلق اللذين عاشهما اللبنانيون في الأيام الأخيرة جاءا نتيجة الخروج على الأصول التي ترعى العلاقات الدولية واحترام مبادىء السيادة الوطنية لكل الدول، وعلى نمط العمل السياسي الديموقراطي واساليبه واحترام الحق في الاختلاف".

ولفت الى ان "اللبنانيين مجمعون على ان ما حصل مع رئيس الحكومة سعد الحريري يشكل خروجا على المبادئ والثوابت التي قامت عليها حياتنا الوطنية والديموقراطية اللبنانية، وهو ما لا يمكن قبوله أو السكوت عنه".

وأكد أن "ما جاء في الحوار التلفزيوني الأخير للحريري قد يشكل حافزا ومنطلقا لاعادة صوغ تسوية سياسية تقوم على احترام استقلال لبنان وسيادته، وانتهاج سياسة الحياد بعيدا من المحاور الاقليمية او الدولية، يجسدها الالتزام الحقيقي والفعلي لمبدأ "النأي بالنفس"، وتحديدا انسحاب "حزب الله" من التدخل في أزمات المنطقة

واعتبر انه "لم يعد أمام اللبنانيين من خيار غير الابتعاد عن صراعات المحاور واعلان حياد لبنان الايجابي في ما يتعلق بالصراعات الدولية والاقليمية باستثناء ما تجمع عليه الدول العربية، والتزامه القضية الفلسطينية ومواجهة الكيان الصهيوني الغاصب لحقوق الشعب الفلسطيني".

وشدد على "ان ما جاء في كلام الحريري حول وجوب مكافحة الفساد في لبنان كما يجري في السعودية، يشكل أيضا دافعا لقيام حكومة تلتزم سياسة الشفافية وتبتعد عن الصفقات والمحسوبيات في التعاطي مع الملفات الأساسية والحيوية لشؤون الناس كالكهرباء والنفط والاتصالات وغيرها".
وتمنى على "من هم في موقع المسؤولية التعامل مع المرحلة المقبلة بروح المسؤولية الوطنية، والابتعاد عن سياسة الكيدية والتشفي".


======

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها