إطبع هذا المقال

وسام الاستحقاق الماروني من درجة الصليب الأكبر لـ فرنسوا باسيل

2017-11-14

وسام الاستحقاق الماروني من درجة الصليب الأكبر لـ فرنسوا باسيل
قليموس: نوجه الدعاء الى القدير الديان عله يشمل لبنان برحمته

قلد رئيس الرابطة المارونية النقيب انطوان قليموس الرئيس السابق لجمعية المصارف ونائب رئيس الرابطة سابقا الدكتور فرنسوا باسيل وسام الاستحقاق الماروني من درجة الصليب الأكبر الذي تمنحه لشخصيات مارونية ووطنية مميزة، بقرار من مجلسها التنفيذي.


وجرى تقليد باسيل الوسام في غداء حاشد أقيم في مطعم "لومايون" شارك فيه، الى المحتفى به، وزيرا الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون ولشؤون المرأة جان أوغاسبيان والنواب: بطرس حرب، نعمة الله أبي نصر، الان عون، ارتور نظريان، وائل أبو فاعور،
رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان، والوزراء السابقون: رمزي جريج، ناجي البستاني، رشيد درباس، روجيه ديب، وديع الخازن، فريج صابونجيان، مروان شربل، وصلاح حنين،
الرئيس السابق لمجلس القضاء الأعلى الدكتور غالب غانم، الرئيس السابق للمجلس الاقتصادي الاجتماعي روجيه نسناس، النقباء السابقون للمحامين: سليم الأسطا، ميشال خطار، أمل حداد، ريمون شديد، وريمون عيد، رئيس جمعية المصارف الرئيس السابق للرابطة الدكتور جوزف طربيه، رئيس غرفة التجارة والصناعة لبيروت وجبل لبنان محمد شقير، رئيس تجمع رجال الأعمال اللبنانيين الاميركيين سليم الزعني، رئيس نقابة المقاولين في لبنان مارون الحلو، نقيب الأطباء السابق البرفسور انطوان البستاني، رئيس اتحاد بلديات جبيل فادي مرتينوس، رئيس الرابطة المارونية وأعضاء مجلسها التنفيذي، الرئيسان السابقان للرابطة سمير أبي اللمع وحارس شهاب، القنصل سايد شالوحي، فؤاد الخازن، وعائلة المحتفى به وأصدقاء.

قليموس
في بداية الاحتفال، قلد قليموس الدكتور باسيل الوسام، وألقى كلمة أشار فيها الى أن "فرنسوا باسيل المالي والاقتصادي يتلازم مع فرنسوا باسيل الانسان، الذي بنى الجسور، معززا التواصل واللقاء، وعمر ورمم ما خربه الإعتداء الإسرائيلي والإرهاب، وكانت أياديه البيض تجول في لبنان - كل لبنان - وأعماله الخيرة منتشرة فوق جغرافية الوطن".

وأضاف: " شرف لنا أن يتسع صدر فرنسوا باسيل، لوسامنا هذا، عربون وفاء ومحبة، وتكريمه يعني أننا نكرم من تجذر في ثقافة العطاء، وقبل أي شيء نكرم ملكة الانسان فيه التي ترى في أخيه الانسان المعذب وجه الفادي المصلوب، وصورة الله نبع كل رجاء".

وختم: "إن تكريم فرنسوا باسيل الذي أردناه محطة خير وفرح وعطاء وقدوة، شاءت الظروف أن تترافق هذه المحطة مع الحدث الذي ضج به الوطن والمتمثل بإستقالة الرئيس سعد الحريري بالشكل والمضمون والتوقيت والمكان، فلا يسعنا في هذا اليوم سوى توجيه الدعاء الى القدير الديان عله يشمل وطننا الحبيب لبنان برحمته".

باسيل
بدوره، شكر الدكتور باسيل الرابطة المارونية على مبادرتها، وقال: "إن ما يجمعنا هو ولاؤنا المشترك للبنان، وتعلقنا به وطنا للانسان، وملاذا للاحرار، وواحة لإختبار العيش معا بين مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات، منتمين الى عائلات روحية شتى، تشكل نسيجنا المجتمعي المميز. وما يجمعنا في هذه الرابطة أيضا هو التزامنا المشترك ترسيخ الوجود الماروني والمسيحي في هذه البقعة المباركة والفريدة من عالمنا العربي، والحرص على التشبث بالحرية قيمة أساسية، وعلى رفع رايات الحق والسلام والعدالة، والديموقراطية والتنمية. أما لبناننا، فلا نخاله مكمل المعنى في غياب دولة منيعة بمؤسساتها الوطنية، وفي طليعتها الجيش والقضاء والنظام المصرفي، ولا نتصوره راسخ البنيان في غياب دولة عادلة يتوافر فيها تكافؤ الفرص لجميع أبنائها، بالانخراط في الادارة العامة والحصول على مستوى جيد من التعليم، ومن المرافق والخدمات الصحية والإسكانية والبيئية والاجتماعية، ذلك هو وطن الموارنة الأحبّ، وتلك هي دولة الموارنة الأعز، وهما بما يجسدانه من قيم ومبادئ، وما ينطويان عليه من تطلعات وطموحات، فوق كل اعتبار، وقبل أي زعامات أو مناصب أو أحزاب".

-------=====-------
 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها