إطبع هذا المقال

الحاج حسن في الملتقى العربي حول سبل تحسين الشراكة مع الصناعة لدينا علماء لكن ليس لدينا سياسات بحثية تتعلق بالعمل الصناعي

2017-11-14

الحاج حسن في الملتقى العربي حول سبل تحسين الشراكة مع الصناعة

لدينا علماء لكن ليس لدينا سياسات بحثية تتعلق بالعمل الصناعي

يجب على اللبنانيين والعرب الاصرار على الوحدة ونبذ الفتنة

لفت وزير الصناعة حسين الحاج حسن  الى الأزمة التي واجهت لبنان خلال الاسبوع الماضي. وقال في هذا الاطار: " يسجل لنا جميعا كلبنانيين، الوحدة الوطنية التي تجلت بشكل غير مسبوق واستطعنا مواجهة الازمة بتضامننا ووحدتنا. ونوجه التحية الى رئيس الجمهورية ميشال عون الذي قاد المواجهة بحكمة وعقلانية، ولقد لاقته سائر القيادات اللبنانية في الموقف الموحد".

 

كلام الحاج حسن جاء خلال رعايته الاجتماع السابع عشر للجنة التنسيق لمراكز البحوث الصناعية في الدول العربية، والملتقى العربي حول سبل تحسين الشراكة مع الصناعة، الذي استضافه معهد البحوث الصناعية قبل ظهر اليوم، وذلك بحضور المدير العام للمعهد الدكتور بسام الفرن، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين (ايدمو) المهندس عادل الصقر، المدير العام لوزارة الصناعة داني جدعون، رئيس مجلس ادارة مؤسسة المواصفات والمقاييس اللبنانية (ليبنور) المهندس حبيب غزيري، المديرة العامة للمؤسسة المهندسة لينا درغام، مديري وممثلي المراكز البحثية العربية وصناعيين ورجال علم واختصاص وبحث علمي.

 

وقال الحاج حسن: "يسعدني ويشرفني أن اكون بينكم اليوم في افتتاح حدثين علميين مهمين يتعلقان بالصناعة في لبنان والدول العربية. وهما حدثان على درجة عالية من الاهمية يجريان اليوم في بيروت في ظل الظروف الحالية، وهو تأكيد على مكانة بيروت وعلى العمل العربي المشترك".

أضاف: "نحن في لبنان وفي الدول العربية لدينا علماء كثر ومنتجو علم وصناعة في مراكز الابحاث، ولكن ليس لدينا سياسات بحثية وطنية، أو بينية او قومية تتعلق بالعمل الصناعي والبحثي المشترك. والدليل اننا نتراجع في الاقتصاد والنتاج العلمي ويؤدي ذلك الى هجرة الادمغة العربية واللبنانية الى الخارج حيث توجد سياسات بحثية وصناعية، وهذا لن يمنعنا من استمرار عمل البحث العلمي اللبناني والعربي. والدليل الاخر على تراجعنا هو الخلل الكبير في الميزان التجاري لمصلحة الواردات وانخفاض الصادرات. واذا أخفق السياسيون، انتم تملؤون فراغ السياسة في لبنان والعالم العربي".

وتابع: "إنني أشجعكم وأدعمكم على التنسيق والعمل في اطار البحث العلمي المشترك، على امل ان يستفيد القادة والسياسيون العرب من التوصيات الهامة المرتقبة".

وعلق الحاج حسن على التطورات السياسية الأخيرة في لبنان، قائلا: "واجهتنا أزمة خلال الاسبوع الماضي. ولكن يسجل لنا جميعا كلبنانيين، الوحدة الوطنية التي تجلت بشكل غير مسبوق واستطعنا مواجهة الازمة بتضامننا ووحدتنا. ونوجه التحية الى فخامة الرئيس العماد ميشال عون الذي قاد المواجهة بحكمة وعقلانية، ولقد لاقته سائر القيادات اللبنانية في الموقف الموحد".

أضاف الحاج حسن: "لقد رفض اللبنانيون ان يدفعهم اي احد الى التنازع وهم يرفضون التنازع في ما بينهم بالطريقة التي يدفعهم بها الآخرون. يجب على اللبنانيين وعلى العرب الاصرار على الوحدة ونبذ الفتنة. وأدعو الى الصبر والمثابرة وعدم الاستسلام للواقع. ان السيادة هي سيادة اقتصادية وهي جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية".



الفرن
 ألقى الفرن كلمة قال فيها: "تكمن أهمية الحدث اليوم باستضافة لبنان نشاطين عربيين علميين واقتصاديين في آن واحد في معهد البحوث الصناعية. ودورنا أمام هذه الأحداث يجب ألا يبقى في إطاره العلمي والبحثي فقط. دورنا كعلماء وباحثين وخبراء يجتمعون في قاعة واحدة تحت سقف العلم والمعرفة، يجب أن نوظفه في سبيل قلب هذه التطورات لمصلحة عالم عربي موحد تجمعه نفس الآفاق والتطلعات والتحديات. ليس بالسهولة أن نحقق ما عجز ويعجز عنه السياسيون، وليس بالاستحالة أن نعمل ما يفيد بلداننا وشعوبنا حفاظا على مؤهلاتنا ومقدراتنا ومواردنا. ويبقى السؤال هل باتت السوق العربية المشتركة سرابا، أم ما زالت هدفا قائما ونحن مقتنعون به فعلا لا قولا فقط؟".

أضاف: "ألا نستطيع كسر الحواجز بتضامننا مع بعضنا ووضع رؤية عربية موحدة تأخذ بالاعتبار المصلحة العربية المشتركة؟ وماذا نفعل كمراكز بحوث عربية لتحقيق هذا الهدف؟ هل نبقى مستسلمين للارادات السياسية؟ بأي مبدأ نؤمن؟ فرق تسد أم في الاتحاد قوة؟ هل نملك جرأة مناقشة المسؤولين في بلادنا واطلاعهم على أهمية الانفتاح العربي والتبادل العربي والانسياب السلعي العربي والالتزام بالاتفاقيات والمعاهدات الثنائية والثلاثية وتلك التي تدخل في نطاق الجامعة العربية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي ومجلس وزراء الصناعة العرب؟ هذه كلها أسئلة تقلق كل واحد منا. وعلى كل واحد منا أن يعطي الاجابة الصحيحة عليها".

الصقر
بدوره، قال الصقر: "لقد أولت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين اهتماما كبيرا بالتطورات والمتغيرات التقنية المتسارعة في العالم، وهي تعمل على تقديم كل ما يمكن أن يعزز التنمية الصناعية العربية المستدامة، وفي هذا الإطار أطلقت المنظمة "المبادرة العربية لتطويع علوم وتقنيات النانو والتقنيات المتلاقية وإعداد خارطة الطريق والبرنامج التنفيذي لها. كما قامت المنظمة بتنفيذ العديد من الأنشطة التي ساهمت في إلقاء الضوء على الصناعات المستقبلية المرتبطة بالتطورات التكنولوجية ومن تلك الأنشطة إعداد دراسات فنية حول التطبيقات الصناعية لتقنيات النانو في العالم العربي والفرص الاستثمارية الواعدة، وحول جدوى التصنيع للمشاريع القائمة على تقنية النانو لتحلية المياه والطاقة الشمسية، وكذلك مسح الإمكانات لتحديد حالة علوم وتقنيات النانو في الدول العربية".

أضاف: "يعتبر ملتقانا اليوم حول سبل تحسين الشراكة مع الصناعة (استخدامات تقنيات النانو) امتدادا لتلك الأنشطة والفعاليات مما سيؤدي بإذن الله إلى التعرف بشكل معمق على الإمكانات المتاحة في المنطقة العربية في مجال تطبيقات تقنيات النانو وتحفيز الدول العربية على الدخول في هذه الصناعات الواعدة دعما للتنمية الصناعية العربية المستدامة".

دروع

ثم منحت الدروع التقديرية لكل من الحاج حسن والفرن والصقر. 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها