إطبع هذا المقال

تجمع اقتصادي ومالي عربي وإقليمي في بيروت في 23 و24 الجاري

2017-11-14

« توأمة الإعمار والتنمية: معاً لمواجهة التحديات الاقتصادية»
تجمع اقتصادي ومالي عربي وإقليمي في بيروت في 23 و24 الجاري

ينعقد المؤتمر المصرفي العربي السنوي في العاصمة اللبنانية – بيروت يومي 23 و24 تشرين الثاني 2017، تحت شعار «توأمة الإعمار والتنمية: معاً لمواجهة التحديات الاقتصادية»، بالتعاون مع  اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) ومصرف لبنان وجمعية مصارف لبنان، برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني، وقد أعلن إتحاد المصارف العربية أن المؤتمر سيكون ملتقىً محورياً هاماً للقطاع الاقتصادي والمالي والمصرفي العربي لمناقشة وبحث التعاون لمواجهة الأزمات المحدقة بالاقتصاد العربي.

طربيه
وأعلن رئيس اللجنة التنفيذية في إتحاد المصارف العربية الدكتور جوزف طربيه، أن شخصيات قيادية اقتصادية وعربية ستشارك في أعمال هذا المؤتمر الذي ستشهد فعالياته أيضاً تكريماً رفيع المستوى لمحافظ البنك المركزي المصري الأستاذ طارق عامر بمنحه جائزة «محافظ عام 2017»، الذي يترأس وفداً كبيراً من جمهورية مصر العربية يضمّ رؤساء قيادات المصارف المصرية وكبار المسؤولين من البنك المركزي المصري كذلك سيتم تكريم الرئيس التنفيذي السابق للبنك المركزي العماني الأستاذ حمود بن سنجور الزدجالي بجائزة «الإنجاز»، إضافة إلى حضور عدد من محافظي البنوك المركزية العربية وصندوق النقد والبنك الدوليين.
ويعتبر الدكتور طربيه أن المؤتمر المصرفي العربي السنوي سيشكل دعوة إلى كل القوى والهيئات والمؤسسات المالية والمصرفية، للبحث في التحديات الاقتصادية في المنطقة العربية في ظل تطورات سياسية ربما تأخذ منطقتنا العربية بأكملها نحو مصير غامض ومجهول، في حين أن الواقع الاقتصادي والإنساني والاجتماعي يزداد تأزماً مع إزدياد النزاعات السياسية.
وأضاف أن اتحاد المصارف العربية قد أثار مسألة الإعمار والتنمية، لكنه يطرح اليوم مستقبل الاقتصاد العربي ومآله، وهل الإحتكام إلى القادة والزعماء والسياسيين سيؤدي إلى النهوض بالاقتصاد في ظل إنهماكهم بالنزاعات مع ازدياد المطالبة بوجوب فصل الاقتصاد عن السياسة، أو العمل لإيجاد ممر للمعنيين بالشؤون الاقتصادية والمالية بعيداً عن السياسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، وأضاف أن المؤتمر سوف يناقش مواضيع عدّة لمواجهة التداعيات والتحديات الإقتصادية الناتجة عن الخلافات السياسية.

فتــّوح
من جهته، أعلن الأمين العام لإتحاد المصارف العربية  وسام حسن فتــّوح، أن جهاز الأمانة العامة قام بإتصالات مكثفة مع المصارف الاعضاء لدى الإتحاد البالغ عددهم أكثر من 360 مصرفاً الذي أكّد معظمهم مشاركتهم في أعمال المؤتمر.
كما أنجزت الأمانة العامة للإتحاد كلّ الترتيبات لإستضافة الوفود العربية والدولية المشاركة في أعمال المؤتمر بالتعاون مع السلطات اللبنانية المعنية التي قدّمت كلّ التسهيلات اللوجستية لإستقبال الضيوف من مختلف الدول العربية والأجنبية.
وقد كما أشار فتوح إلى أن هذا المؤتمر يشكل منصة لوضع المراحل التأسيسية لإعادة الإعمار والتنمية في المنطقة العربية، وستركز محاوره على المواضيع الرئيسية التي يمكن أن تؤدي في محصلتها إلى خارطة طريق لكل المعنيين في إعادة الإعمار والتنمية، بما فيها المستثمرين، المصارف العربية، الصناديق العربية السيادية، والهيئات والمؤسسات الإقليمية والدولية. بما يساهم في إبراز أهمية تضافر الجهود لتحقيق التنمية المستدامة في الدول العربية، والتعاون في ما بينها من أجل إعادة إعمار ما دمرته الحروب.
وختم الأمين العام لإتحاد المصارف العربية بالإشارة إلى الجهوزية الكاملة في جهاز الأمانة العامة لجعل هذا المؤتمر كما جرت العادة ملتقى حيوياً لتبادل الخبرات ومجالات التعاون العربية والدولية.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها