إطبع هذا المقال

دريان استكمل مناقشة تداعيات استقالة الحريري مع زواره

2017-11-14

دريان استكمل مناقشة تداعيات استقالة الحريري مع زواره

غانم: يجمع لبنان اليوم على عودة الحريري التي أصبحت ضرورية

فتفت: مطلوب حكومة وحدة برئاسة الحريري تحترم مبدأ النأي بالنفس

فرعون: نأمل تجميد الاستقالة وفتح حوار لأن القضية تكمن بالعودة إلى الثوابت

حماده: الانفجار بأن يقوم لبنان بخطوات غير مدروسة بعيدة من النأي بالنفس

طورسركيسيان: نطالب المحبين الجدد للحريري بوضع حد للمزايدات على محبته

 

استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى سفير دولة الإمارات العربية المتحدة حمد سعيد الشامسي، وتم البحث في المستجدات اللبنانية وأوضاع المنطقة.

غانم
ثم استقبل النائب روبير غانم الذي قال بعد اللقاء: "هي زيارة تضامن لسماحة مفتي الجمهورية في هذه الظروف الصعبة تأكيدا وتأييدا وتضامنا مع مواقفه الوطنية التي حافظت على لبنان وعلى السلم الأهلي والوحدة الوطنية في لبنان، وهذا أثمن شيء عندنا اليوم، والمحافظة عليه واجب. وبعد هذه الأزمة والأسباب التي وردت على لسان دولة الرئيس الحريري، يجمع لبنان اليوم على عودة الرئيس الحريري التي أصبحت ملحة وضرورية، فهو يشكل اليوم ركنا أساسا في هذه الوحدة الوطنية وهذه المعادلة اللبنانية".

وأضاف: "نريد المحافظة على الصيغة اللبنانية لأنها مبرر وجودنا، أي العيش المشترك المسيحي-الإسلامي، وأنا على يقين أن فخامة الرئيس سوف يقوم بكل جهد في سبيل إعادة بوصلة دولة لبنان إلى خط الاعتدال، وهذا يتطلب طبعا من شركائنا في الوطن كل الشركاء أن يضعوا الأولوية لمقومات هذه الشراكة، حتى نحافظ على وحدتنا والوحدة الوطنية، وعلى السلم الأهلي، حتى يكون لبنان صاحب رسالة، ويؤدي دورا إيجابيا في المنطقة العربية".

فتفت
والتقى المفتي النائب أحمد فتفت الذي قال بعد اللقاء: "زيارة هذه الدار الوطنية وهذا المرجع الوطني الذي يمثله سماحة المفتي، واجبة دائما، وليست مناسبة فقط في هذه الظروف الصعبة، ولطالما تداولنا مع سماحته في الأمور الوطنية العامة خلال الأشهر والأسابيع الماضية، وتحدثنا كثيرا عن الصعوبات التي يواجهها لبنان. وكان سماحته كما كان الجميع، يرى ما لا يريد أن يراه، أننا قادمون على مشاكل كبيرة في هذا الوطن، نتيجة ثلاثة أمور: الاختلال الوطني الداخلي، والامتناع عن النأي بالنفس، والعودة إلى التدخل في شؤون الدول العربية، وتحديدا على الساحة السورية، وفي الخليج أيضا. وثالثا عدم احترام القرارات الدولية، أي كل ما كان يتناقض مع ما سمي بالتسوية التي قام بها دولة الرئيس سعد الحريري. بكل صراحة دولة الرئيس سعد الحريري قدم الكثير الكثير، وجاهد كثيرا خلال السنة الماضية في سبيل الشأن الوطني، وكان الوحيد الذي يقدم ويقدم كي يكون الشأن الوطني في الاتجاه الصحيح، ولما لم يكن ذلك، وصلنا إلى ما وصلنا إليه، البعض محق وربما علق كثيرا على الشكليات، وعلى شكل استقالة دولة الرئيس في الآونة الأخيرة، وهذا شيء طبيعي أن نعلق على الشكل، ولكن يجب أن لا ننسى المضمون، المضمون أساسي جدا، وما أفصح عنه دولة الرئيس في مقابلته الأخيرة كان واضحا أن المشكلة تكمن في الخلل الوطني الكبير، وتحديدا في عدم احترام النأي بالنفس وعدم احترام أصول التسوية القائمة على مبدأين أساسين هما الدستور اللبناني واتفاق الطائف".

وأضاف: "في الشأن الوطني الداخلي، المطلوب منا جميعا العودة إلى الأساسيات، وأن يكون هناك حكومة وحدة وطنية برئاسة دولة الرئيس الحريري، تحترم أصول التسوية ومبدأ النأي بالنفس، وتحترم ما جاء في البيان الوزاري من خلال التوازنات الداخلية، ومن خلال احترام التباعد والبعد عن التدخل في شؤون الآخرين، وصولا إلى الحياد الذي أصبح ضرورة لبنانية ماسة في هذه المرحلة، واحترام القرارات الدولية".

وتابع: "فوجئت في هذا البلد القائم على حرية الرأي وحرية الإعلام، بأن البعض اتخذ قرارا بالمقاطعة، والحكم مسبقا على كلام دولة الرئيس الحريري، ثم أشاد به بعد المقابلة، وهذا نوع كما جاء في بعض وسائل الإعلام من الانفصام الإعلامي، أي أننا نحكم مسبقا، ثم نؤيد لاحقا، ولم يحدث في تاريخ لبنان قط حتى في مرحلة الاحتلال السوري أو في مرحلة الحرب الأهلية أن منع مسؤول سياسي من الظهور على تلفزيون لبنان أو أي تلفزيون آخر، هذا الشأن يجب البحث فيه في مرحلة لاحقة وليس الآن، لأن لبنان لا يبنى إلا على الحرية والديموقراطية، وبدونه سنذهب إلى انتحار وطني ما لم نحافظ على حياد لبنان، ولم نبعده عن التدخلات في شؤون المنطقة، وعن المخاطر. عودة الرئيس الحريري هي الأساس لرئاسة حكومة وطنية وسيادية تحافظ على مصلحة لبنان واللبنانيين وتبعد المخاطر عن لبنان وعن اللبنانيين".

سئل: لاحظنا مفارقة بين آخر بيان صدر، عن كتلة المستقبل، فما هو سبب هذا التغيير المفاجئ؟
أجاب: "أعتقد أن صعوبة التواصل الذي كان في مرحلة معينة، لم يوفر معلومات أكثر عند الأطراف في الكتلة وعند رئاسة الكتلة، فصدر البيان الذي يجب أن يصدر كما يجب، انطلاقا من المصلحة الوطنية التي هي المصلحة الجامعة التي ذكرت في هذه الدار كثيرا في الأيام الأخيرة، علما أن الكثيرين ممن زاروا الدار في الأيام الأخيرة لم نرهم قط سابقا هنا، ويجب أن يتعودوا أن يأتوا إلى هذه الدار لأن هذه الدار هي فعلا مرجع وطني".

سئل: قلت إن هناك صعوبة في التواصل مع الرئيس الحريري، ورئيس الجمهورية تمنى عدم نقل المقابلة، لأن الرئيس الحريري لم يكن حرا في تحركه الأسبوع الماضي.
أجاب: "هذا رأيه، ولا يمكن الحكم مسبقا على ما يقول الرئيس الحريري، والدليل على ذلك أن رئيس الجمهورية أشاد بكلام الرئيس الحريري بعد المقابلة. فالحكم المسبق والحكم على النيات هذا في السياسة يوجه رسائل سيئة. وأنا أدافع عن مبدأ الحريات، في ما هو أساسي للعمل الديموقراطي والعمل الوطني، لذا يجب أن نحترمه، وهذا لم يحصل قط في تاريخنا كما ذكرت، وحتى في أيام الاحتلال السوري، وفي أيام الرئيس لحود كانت كل وسائل الاتصال مفتوحة لجميع اللبنانيين، لذلك استغربت، وهذا موقف شخصي لا يعبر عن رأي أحد، وأتمنى أن يعالج في المستقبل، وأن لا نعود إلى هذه الأساليب لأننا لسنا في بلد دكتاتوري".

سئل: هل ما زالت العودة قريبة؟
أجاب: "الموضوع أوضحه دولة الرئيس الحريري، وهو صاحب القرار، وقال إن عنده خروقا يعالجها، وبعد المعالجة سيرجع، والقرار نهائيا لدولة الرئيس على المستويات كافة.
بدأ الأمر باستقالته وقطع اليد الإيرانية. واليوم تتكلمون عن حكومة وحدة وطنية وجامعة؟ السقف هو سقف التسوية في ثلاثة بنود، وقد تكلم الرئيس الحريري عن بند أساس هو النأي بالنفس، أي إبعاد لبنان عن كل شيء، وإبعاده تحديدا عن اليد الإيرانية الممدودة إليه، واحترام القرارات الدولية، وربما أولا وقبل كل شيء التوازنات الداخلية التي اختلت خلال الأشهر الماضية، وأدت إلى صعوبات بوجه دولة الرئيس الحريري الذي قدم الكثير الكثير وللأسف الأطراف الأخرى لم تقدم شيئا".

سئل: هل أنتم متخوفون من الوضع الأمني في لبنان، ولديكم مخاوف من عودة الرئيس الحريري؟
أجاب: "مخاوف الرئيس الحريري عبر هو عنها، وهو عنده معلومات أكثر مني، وتكلم دولته عن خروق. لقد كان واضحا جدا. أما على الصعيد الأمني الآخر فأنا أتمنى أن يكون لدينا الثقة الكاملة بالأجهزة الأمنية اللبنانية التي تقوم بدورها، ولكن إذا حدثت خروق أمنية في هذا البلد من طرف واحد عنده سلاح، فهو قادر على أن يقوم بخروق أمنية".

سئل: لقد تكلمتم عن التهديدات الإيرانية، لكن هناك تهديدات واضحة وصريحة من عدد من المسؤولين السعوديين، ولم نسمع بيانا عن كتلة المستقبل حيال هذا الأمر؟
أجاب: "هناك فرق كبير بين أن التغريد بالسياسة ردا على صواريخ تطلق على المملكة، والكلام الإيراني العالي الوتيرة الذي يقول لا يتخذ قرار في لبنان إلا بأمر إيراني. هناك فرق كبير في التعاطي من أحد المسؤولين في رأس الدولة الإيرانية، الذي يوجه هذا الكلام. ونحن مع حياد لبنان الكامل، وإن كان هناك شك من أحد فهو خطأ، والنأي بالنفس يوما ما سوف يطرح على الطاولة، وكيف نحيد لبنان عن مخاطر المنطقة بشكل واضح وصريح، وليس هناك مداهنة في هذا الموضوع. إما أن نحيد لبنان عن صراعات المنطقة، وإما أننا ذاهبون إلى انتحار وطني حقيقي".

فرعون
واستقبل المفتي وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون الذي قال بعد اللقاء: "نعبر أولا عن تقديرنا للدور الكبير الذي قام به سماحته في هذه المحطة الصعبة، ولا شك في أن المرجعيات الدينية لها تأثير كبير ودور مهم على صعيد التماسك الوطني والوحدة الوطنية. وهذه الأزمة هي طبعا أزمة على أكثر من صعيد، نستطيع القول بشكل أساسي: عودة الرئيس الحريري، التي هي مهمة على جميع الصعد، إن كان للأسباب التي نعلمها، أو إن كان من حيث موضوع الاستقالة، أو إن كان هناك تكليف، أو تصريف أعمال، مع أملي أن يكون هناك تجميد للاستقالة وفتح حوار، لأن القضية ليست قضية عودة شخصية فقط، إنما هي قضية العودة إلى الثوابت، وتأكيد الاتفاق الذي حصل، إن كان مع انتخاب رئيس الجمهورية، أو في خطاب القسم، أو مع تأليف الحكومة، أو البيان الوزاري، سيكون هناك حوار لتأكيد هذه الثوابت التي هي أساسا موضوع النأي بالنفس، وموضوع تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية والصراعات في سوريا، ثم نعاود استئناف الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية، ومع استئناف هذا الحوار يكون هناك حوار داخلي بمواكبة خارجية، لأن هذه المواضيع ترتبط طبعا بشكل مباشر أو غير مباشر بمسألة تطبيق القرارات الدولية ومسألة معالجة بعض الشكاوى العربية".

وأضاف: "لكل هذه الأسباب لن ندخل في ما أسميه متاهات أو في مواضيع الاستقالة، وزير من هنا، ووزير من هنا. الموضوع أكبر بكثير، هو تحييد لبنان كي لا يدخل في هذه العاصفة الإقليمية التي نراها في كل منطقة".

بويز
واستقبل دريان أيضا الوزير السابق فارس بويز الذي قال بعد اللقاء: "جئت اليوم لأحيي الحكمة والوطنية، في صرح كبير من صروح لبنان، وأعني بالصرح ليس فقط دار الفتوى كمؤسسة، بل الصرح الرجل، الصرح سماحة المفتي الذي أسس فعلا مدرسة في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها، مدرسة في الوطنية والوحدة الوطنية والحكمة والعقلانية".

وأضاف: "إن كفاءة القيادات وجدارتها ليست بالانجرار وراء هستيريا الأزمات الشعبوية أحيانا، بل هي بالجرأة في مواجهة تلك الأخطاء وتلك التيارات الجارفة التي تأخذ البلاد إلى المحن والكوارث، وصاحب السماحة مثال في الجرأة في اتخاذ القرارات التي تحفظ هذا الوطن، وسيشهد له التاريخ أنه في أحلك الظروف التي عرفها لبنان كان هناك المفتي دريان الذي غلب العقل والوطنية والحكمة على كل اعتبار".

"اللقاء الديموقراطي" والتقدمي
واستقبل مفتي الجمهورية وفدا من كتلة "اللقاء الديموقراطي" وقيادة الحزب التقدمي الاشتراكي، وبعد اللقاء قال الوزير مروان حماده: "تشرفنا بمقابلة سماحة المفتي ناقلين إليه ما سبق أن أبلغ به وليد بك جنبلاط سماحته، هذا التقدير الكبير الكبير لمواقف دار الفتوى، ومواقف سماحته تحديدا في إطفاء الأزمة ونزع الفتيل، وفي محاولة معالجة أسباب هذه الأزمة التي وقعنا جميعا فيها.
وقد أكد لنا صاحب السماحة أن ما يقوم به بالتعاون مع كل السلطات وبالاتصال مع فخامة رئيس الجمهورية، هو من أجل إعادة المسار الدستوري إلى الأوضاع القائمة تحت سقف اتفاق الطائف، وضمن المعايير الأساسية التي دائما كانت تضمن استقرار لبنان، وهي الابتعاد عن كل المحاور، وأن نلتقي جميعا على وحدة البلد، على ازدهاره، على لبنانيته، نهائية حدوده، وعلى عروبته، وهذا ما أكد عليه".

وأضاف: "أشاد سماحته مشكورا بمواقف وليد جنبلاط خلال كل هذه الأيام، وما قبلها وما بعدها، وذكرنا بما قاله في المختارة وقت افتتاح مسجد أرسلان، عندما قال لسعد الحريري ولوليد بك: يا وليد بك "سعد بيحبك". وكان تأكيد يومها لوحدة المسار مع الشيخ سعد، فنحن في انتظار عودة دولة الرئيس، وفي انتظار جلاء الأمور بشكل صحيح وسليم، متمنين على الجميع عدم التصعيد من أي جهة كانت، لكي لا تذهب الأمور إلى أماكن غير متوقعة".

سئل: هل أنتم متخوفون من انفجار أمني أو مالي؟ تحدثتم اليوم عن انفجار كبير الأحد؟
أجاب: "لا، حذرت من اجتماع مجلس الجامعة الأحد، ويجب ألا يكون هناك تحوير لذلك، الانفجار الأحد هو أن يقوم لبنان بخطوات غير مدروسة، بعيدة عن النأي بالنفس بين المحاور، بل يجب أن يكون اجتماع الجامعة العربية مساهما في ترتيب الأمور وتسهيلها وتحسين علاقاتنا في كل اتجاه في العالم العربي وفي الإقليم، لا أن يكون العكس. كفانا أزمات، الأزمة الاقتصادية نحن واقعون فيها. لقد شكر سماحة المفتي الجيش وقوى الأمن وكل الأجهزة الأمنية لسهرها على الأمن الوطني، وهذا مستمر والحمد لله، وبالتالي نتمنى على كل القوى السياسية ونحن منها وسنشارك بذلك بتوجيهات من الأستاذ وليد جنبلاط، وهو المقدام في هذه الطريق على السهر على استقرار البلد وعلى إعادة المسار الدستوري كما قلت تحت سقف اتفاق الطائف".

سئل: هل تؤيدون جولة الوزير باسيل في عواصم الدول الأوروبية؟
أجاب: "نحن نتوقف عند ما يجري هنا، ونقل الأمور إلى الخارج يذكرني بسنوات وسنوات وعقود خلت بتعريب الأزمة اللبنانية وتدويلها، وهذه كانت من الأسباب التي ضاعفت الأزمة اللبنانية. فلنحل الأزمة اللبنانية هنا في لبنان بروحية سماحة المفتي، روحية هذه الدار الجامعة، والروحية التي أكدها في هذا المسار الأستاذ وليد جنبلاط".

سئل: شددتم على موضوع الاستقرار لكنكم لم تذكروا عودة الرئيس الحريري، فهل هذه أولوية بالنسبة إليكم؟
أجاب: "الرئيس الحريري كما استمعنا في المقابلة تحدث عن عودته خلال يومين أو ثلاثة، ويجب أن نترك له حرية اختيار الوقت المناسب، من دون أن نتناسى أنه ربما يعالج قضايا أمنية ليتأكد من أن عودته مفيدة وسليمة".

سئل: بحسب علمكم هل هناك تواصل بين جنبلاط والحريري؟
أجاب: "أتصور أن التواصل طبيعي، نحن وليد جنبلاط وسعد الحريري أعتبرهم جزءا من عائلة واحدة، وبيت الحريري ووليد جنبلاط من زمان عائلة واحدة، فلم ينقطع يوما التواصل، ولن ينقطع. أطمئنك أن التواصل موجود دائما".

سئل: صدر الآن تصريح عن مستشار قائد الثورة الإسلامية علي ولايتي، نفى فيه ما نقله الرئيس الحريري خلال مقابلته؟
أجاب: "أنا هنا في دار الفتوى، لن أدخل في سجال مع مستشار الثورة الإيرانية، نقدر ما قاله الرئيس الحريري، وأعرف ماذا علق الأستاذ وليد جنبلاط الذي يمثل هنا كحزب تقدمي اشتراكي ولقاء ديموقراطي، علق على مقابلة الرئيس الحريري، وتمنى له العودة السليمة، وأتصور أنه كان هناك تأييد مبطن وعلني لما ورد في مقابلة الرئيس الحريري".

النواب الأرمن
والتقى المفتي دريان وفد النواب الأرمن ضم سيبوه قالبانيان وسيرج طورسركيسيان الذي قال بعد اللقاء: "نطالب المحبين الجدد للرئيس سعد الحريري بوضع حد للمزايدات على محبته لكي نصل إلى المحبين الأساسيين في البلد". وأشار إلى أن "الرئيس الحريري في أياد أمينة، وأكد باسم كتلة نواب الأرمن تكليف الرئيس سعد الحريري رئاسة الحكومة مجددا واستلامه زمام الأمور، ونحذر من أي موقف متسرع لأي جهة سياسية يكون انعكاسها على اللبنانيين الموجودين في دول الخليج. فكما نحن مسؤولون عن اللبنانيين في الداخل فنحن أيضا مسؤولون عن كل اللبنانيين في الخارج".

"المركز الاسلامي"
واستقبل أيضا وفدا من "المركز الإسلامي"- عائشة بكار، برئاسة المهندس علي نور الدين عساف، وفي حضور رئيس المحاكم الشرعية السنية في لبنان الدكتور الشيخ محمد عساف. وقال عساف: "زيارتنا لسماحته هي لما يمثله من مرجعية وطنية ولدوره الكبير في معالجة هذه الأزمة وانعكاساتها الخطيرة على الساحة اللبنانية. حيث أعرب الوفد لسماحته وقوفه إلى جانبه وتأييده وتضامنه الكامل والمطلق مع مواقفه الحكيمة والجامعة، التي تؤكد دائما على سياسة الاعتدال والتسامح التي ينتهجها، والتي تصب في مصلحة كل اللبنانيين.
ولقد سررنا بالأمس بالمقابلة التي تحدث فيها دولة الرئيس سعد الحريري التي شكلت ارتياحا لدى اللبنانيين كافة وتفاؤلا بعودته قريبا وخلال الأيام، ودحضت كل الإشاعات التي عمت أرجاء الوطن".

مخاتير عكار
وفي دار الفتوى أيضا اتحاد روابط المخاتير في عكار برئاسة المختار زاهر كسار، في حضور الشيخ القاضي خلدون عريمط، واعتبر الاتحاد ان "مفتي الجمهورية هو مرجع المسلمين في لبنان يعلنون تأييدهم لموقف سماحته لتفهمه استقالة الرئيس سعد الحريري وهم متضامنون مع موقف مفتي الجمهورية وموقف الرئيس سعد الحريري ويعلنون ولاءهم لهم".

نقابة مخلصي البضائع
والتقى المفتي وفدا من نقابة مخلصي البضائع في لبنان برئاسة غسان سوبره الذي قال بعد اللقاء: "نؤيد كل خطوات التي يقوم بها سماحته، ونطالب بعودة الرئيس الحريري في أسرع وقت ممكن".

العائلات البيروتية
واستقبل أيضا رئيس ملتقى الجمعيات البيروتية عبد الرحمن سعد الدين يموت الذي صرح: "شكرنا سماحته على حكمته ووعيه وإدراكه خطورة المرحلة وحجم المخاطر المحدقة بنا، ونقلنا له القلق السائد بين أهلنا في بيروت من استمرار غياب قائد وزعيم سني وطني، وهو رجل من رجالات الاعتدال والعيش المشترك. وإننا على يقين أن هذا الصرح سيبقى جامعا لكل المسلمين واللبنانيين لما فيه خير وطننا ووحدته. وشدد سماحته على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية".

ومن زاور دريان وفد من "حزب الوفاء اللبناني" برئاسة احمد علوان الذي اعلن "تضامنه وتأييده الكامل مع مواقفه الوطنية"، مشددا على ان "الرئيس سعد الحريري ما زال رئيس حكومة لبنان، وان اللبنانيين بتضامنهم مع دولة الرئيس قدموا اكبر دليل على حب الشعب اللبناني له والذي زاد اليوم".

والتقى المفتي وفدا من "حركة تجمع امان" برئاسة الدكتور محمد حزوري الذي اعلن دعمه وتضامنه معه "في كل الخطوات والمواقف الوطنية التي قام ويقوم بها لما فيه مصلحة لبنان والوحدة الوطنية لا سيما في الازمة الراهنة التي يمر بها الوطن".

واستقبل أيضا وفدا من جمعية تجار لبنان الشمالي برئاسة اسعد الحريري ونائبه فاروق حمزة الذي قال بعد اللقاء: "عرضنا مع صاحب السماحة المستجدات والتطورات على الساحة المحلية والاقليمة في ما يتعلق بالوضع الراهن لدولة الرئيس سعد الحريري والمطالبة بعودته، ونثمن دور سماحته لإدارته الأزمة بالشكل الذي يحفظ كرامة لبنان واللبنانيين، وسماحته هو أهل لمثل هذه المواقف والمعالجة ونتمنى له التوفيق بمتابعة رسالته متمنين له دوام الصحة والعافية".

 


=========

 

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها