إطبع هذا المقال

للحريري مصلحة فـي إنجاز المزيد من الملفات .... حزب الله لن يبقى محارباً مدى العمر

2017-11-14

الضغوط الأميركية والفرنسية ستثمــــــر ايجابـــــــاً خــــــلال أيــــام
إحيـــــاء التسويـــة والعــــــودة عــــــن الإستقالة أمــــــر ممكـــــن
للحريري مصلحة فــــي إنجاز المزيد مــــــن الملفات ضمن حكومته
حزب الله ينتظر صورة النظام الإقليمي ولن يبقى محارباً مدى العمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


14/11/2017 – (أ.ي) – صحيح أن استقالة الرئيس سعد الحريري أحدثت زلزالاً بالمفهوم السياسي، إلا أنه في الواقع تمّ استيعابها على مستويات عدّة أبرزها في الشارع وفي الأسواق والقطاعات الإقتصادية.
48 ساعة حاسمة
وقد نوّهت مصادر وزارية مواكبة بالهدوء الحاصل في لبنان حيث لم تسجّل ضربة كفّ في الشارع رغم كل ما سمعناه من تهويل، كاشفة أنه في 48 ساعة الأخيرة حصلت ضغوط أميركية وفرنسية ستثمر ايجاباً على المستوى السياسي وقد بات الحديث عن العودة عن الإستقالة ممكن، انطلاقاً من أن الحكومة حققت الإنجازات ويمكنها ان تبني عليها لإنجاز ملفات أخرى فيها مصلحة لكل الأطراف المشاركة فيها وفي مقدّمهم الحريري نفسه من أبرز هذه الملفات: النفط والغاز، بواخر الطاقة، واستكمال التعيينات.
عين على الإنجازات
وقالت: اتخاذ القرار في هذه الملفات يحتاج الى مجلس وزراء متكامل على خلاف إجراء الإنتخابات، مشددة على ان تشكيل حكومة جديدة في الوقت الراهن صعب، وبالتالي تأجيل هذه الملفات قد يتأخر لأكثر من سنة، علماً ان هذا ينطبق ايضاً على فرض حكومة بشكل قيصري، أو من لون واحد لأنها ستكون عاجزة عن مقاربة "الملفات الكبرى".
وتابعت: من هنا يظهر السعي الى إعادة إحياء التسوية، قائلة: رئيس مجلس النواب نبيه بري يدفع في هذا الإتجاه وقد أعلن بالأمس ان "العدول عن الإستقالة فيه عدالة".
النأي بالنفس
وسئلت: هل سيقبل "حزب الله" بـ "النأي بالنفس" الذي يتمسّك به الحريري كشرط أساسي للعودة عن الإستقالة، قالت: "حزب الله" يستهيب الوضع لأنه غير مستعدّ لـ "كركبة" داخلية، كما ليس لديه النيّة لذلك، خصوصاً وأنه ينتظر ما ستؤول إليه صورة النظام الإقليمي، وفي مرحلة الإنتظار هذه يعمل "حزب الله" على الدخول الى الدولة بشكل أوسع، فهو لن يبقى محارباً لمدى العمر.
ثنائية عون – الحريري
وإذ لفتت الى أن "حزب الله" مرتاح للتركيبة الحالية وثنائية عون – الحريري، قالت: يمكن لـ "حزب الله" ان يعيد إحياء التسوية، خصوصاً وأنه حقّق الكثير مما يريده وبدا أنه المنتصر على الساحتين السورية واليمنية، كما شارك في الإنتصار على "داعش" وأخواتها. وخلصت المصادر الى القول، مشهد الوحدة الوطنية انعكس ايجاباً على المسار الداخلي، وختمت: أيام معدودة وستتظهّر الكثير من الأمور.
------=====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها