إطبع هذا المقال

ميقاتي: الحكومة تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الوضع الأمني والاستقرار

2012-07-04

 

ميقاتي: الحكومة تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الوضع الأمني والاستقرار
الأخــوة العــرب لا سيما السعوديين مرحب بهــــم فــي اي وقت فــــي لبنان
باسيـــــل: إمــا هنـــاك حكومـــــة تحكــــم او تتفلّت الأمــــور مـــن حولهـــا
 
(أ.ي) - طمأن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، خلال لقائه سفير المملكة العربية السعودية علي عواض عسيري، الى ان الحكومة تتخذ الاجراءات اللازمة لحماية الوضع الامني والاستقرار في لبنان، مشددا على أن "الاخوة" العرب لا سيما السعوديين مرحب بهم في أي وقت في لبنان.
وبحث ميقاتي مع السفير السعودي في العلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة، وخصوصا في القرار السعودي بتحذير الرعايا السعوديين من المجيء الى لبنان.
باسيل
وكان ميقاتي استقبل وزير الطاقة والمياه جبران باسيل صباح اليوم في السرايا الحكومية.
بعد اللقاء قال باسيل: بحثت اليوم مع الرئيس ميقاتي في كيفية ممارسة الحكومة لمهامها وصلاحياتها، فعندما تتخذ الحكومة قرارا يجب ان ينفذ، وحين ترسل مشروع قانون يجب ان يعرض، ومن حقها ان تدافع عنه. أما منع الحكومة من عرض مشروع قانون قدمته للمجلس النيابي ومنعها من الدفاع عنه، فهذا يعتبر سابقة خطيرة تمس بالفصل بين الصلاحيات وتمس بعمل الحكومة وصلاحياتها ورئيسها. هناك مبدأ التشريع التنظيمي، حيث هناك قوانين تنجزها الحكومة، فهل سمعنا في مرة من المرات ان النواب يقدمون اقتراح قانون للموازنة على سبيل المثال.هناك قوانين تستدعي بطبيعتها عمل الادارات والوزارات، ولا ينجزها مجموعة من النواب، وبالتالي فأن هذا الموضوع اساسي، وقد تحدثنا عنه. وقلنا ان الحكومة متمسكة بمشروعها سواء لجهة حاجات مؤسسة كهرباء لبنان وامكاناتها للاستيعاب. على هذا الاساس إما هناك حكومة تحكم او هناك حكومة تتفلت الامور من حولها.إنطلاقا من ذلك سيتحدد موضوع عودة العمل الحكومي الى طبيعته وعودة اجتماعات مجلس الوزراء.
وسئل عن مقاطعة جلسة مجلس الوزراء، فأجاب: قاطعنا لإستيضاح بعض الامور ولا يمكنني القول أن هناك مقاطعة مفتوحة او غير ذلك انما هناك حرص على العمل الحكومي وهناك مجموعة اتصالات تجري للتباحث في الامر.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها