إطبع هذا المقال

امانة 14 آذار دعت الأسير الى تبديل أساليبه ودانت الإعتداء على الجمارك

2012-07-04

 

استنكرت تحوّل الخارجية الى منصة للسفير السوري لاستعراض وهم وصاية اندثرت
امانــــة 14 آذار دعت الأسير الــــى تبديل أساليبه ودانت الإعتـــداء علــــى الجمارك
على الحكومة رفع شكوى الى مجلس الأمن من أجل الإدانة وذكره في التقرير الأممي
على أهل الجنوب أخذ تصريحات جبريل على محمل الجدّية لجهة القتال الى جانب سوريا
 
(أ.ي) – رفضت الأمانة العامة لقوى 14 آذار ما حصل في مجلس النواب في اليومين الماضيين ووضعته في سياق الإصطفاف الطائفي ونتاج طبيعي لأسلوب عمل المجلس النيابي. ودعت الشيخ أحمد الأسير الى تبديل أساليب اعتراضاته، مشددة على ان موضوع السلاح يتجاوز الترسيمات الطائفية. واستنكرت تحوّل وزارة الخارجية الى منصة للسفير السوري لاستعراض وهم وصاية اندثرت.
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الدوري الأسبوعي بحضور النواب عمّار حوري، مروان حماده، دوري شمعون، فؤاد السعد و أنطون سعد، والنواب السابقين سمير فرنجية، فارس سعيد والياس عطالله، وكل من آدي أبي اللمع، واجيه نورباتليان، راشد فايد، الياس أبو عاصي، نوفل ضو، يوسف الدويهي، علي حماده، وليد فخر الدين.
وأصدرت بنتيجة مناقشاتها بيانا تلاه سعيد جاء فيه:
أولاً- تعرّضت الحدود اللبنانية السورية في ليل 1-2 تموز الجاري الى اعتداء موصوف، عندما خرقت قوات الاسد السيادة اللبنانية عند نقطة الجمارك والامن العام في وادي خالد واسرت عناصر من الامن العام اللبناني، وسط استنكار عارم من قبل اللبنانيين. ويأتي هذا الاعتداء عشية صدور التقرير نصف السنوي للقرار 1701 في غياب أي تدبير من الحكومة اللبنانية واي موقف من المجلس النيابي في جلسته الاخيرة يدين الانتهاك الجديد للسيادة الوطنية من جيش النظام السوري.
تؤكد الامانة العامة في هذا المجال الآتي:
أ- ادانتها الواضحة لهذا الاعتداء الذي تفوق خطورته واهدافه خطورة الاعتداءات المتتالية التي سبقته على الحدود الشمالية والشرقية، كما تدين الامانة العامة الاعتداء الذي تعرضت له بلدة الزرارية الجنوبية من العدو الاسرائيلي.
ب- مطالبة حكومة لبنان برفع شكوى الى مجلس الامن من أجل ادانة الاعتداء وذكره في التقرير الأممي المرتقب.
ج- تحمّل الامانة العامة القوى المتحالفة مع النظام السوري، وعلى رأسها "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" وحلفاؤهم مسؤولية التغطية على هذا الاعتداء بدليل صمتها المطبق أمامه.
د- تجدّد الامانة العامة استنكارها تقاعس الخارجية عن استدعاء السفير السوري لإبلاغه اعتراض الحكومة اللبنانية على انتهاكات قوات نظامه للسيادة الوطنية، تماشياً على الأقلن مع ما عبّر عنه رئيس الجمهورية. وتجدّد استنكارها ايضاً تحوّل وزارة الخارجية منصة للسفير المذكور لاستعراض وهم وصاية اندثرت.
هـ - تطالب مديرية التوجيه في الجيش اللبناني بإطلاع الرأي العام على كل اعتداء يحصل من قبل النظام السوري على الحدود اسوةً باي اعتداء تقوم به القوات الاسرائيلية العدوّة.
ثانياً- تنظر الامانة العامة بعين القلق الى ما يحاك في الجنوب اللبناني تلبيةً لقرارات اقليمية مرتبطة بأزمة النظام السوري من جهة، وأزمة النظام الايراني مع المجتمع الدولي من جهة اخرى.
وتدعو الرأي العام اللبناني وأهلنا في الجنوب الى أخذ تصريحات أحمد جبريل، امين عام القيادة العامة، على محمل الجديّة، والتي يؤكّد فيها أن الفصائل الفلسطينية و"حزب الله" على كامل الاستعداد للقتال الى جانب سوريا في حال تعرّضت لأي اعتداء.
إن ربط لبنان بالتعقيدات الاقليمية يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية واتفاق الطائف ومقررات الحوار الوطني، ويبرّر قرارات بعض الدول الشقيقة بتحذير رعاياها المجيء الى لبنان.
ثالثاً- تنظر الامانة العامة بعين الخطورة:
أ- الى الاستباحة المتمادية للطرقات العامة والدولية والاعتداءات المتكررة على القوى الامنية وذلك في الشهر الامني،   كما حصل البارحة في الضاحية الجنوبية من بيروت.
ب- وتتوجّه الى الشيخ احمد الأسير، وتدعوه الى تبديل اساليب اعتراضاته التي هي في ضمن اعتراضاتنا حول موضوع السلاح، وتؤكد ان العناوين الوطنية تفقد من قوتها عندما يحملها فريقٌ دون آخر وبلون مذهبي دون آخر. أن موضوع السلاح يتجاوز الترسيمات الطائفية، انه موضوعٌ وطنيٌ بامتياز نحمله جميعاً ونقرّر معاً اساليب النضال من اجل تنفيذه.
رابعاً- ترفض الامانة العامة ادخال ما حصل في مجلس النواب في اليومين الماضيين في سياق الاصطفاف الطائفي، بل تعتبره نتاج طبيعي لأسلوب عمل مجلس النواب، والمطاوب أن يستقيم، وعليه تدعو الامانة العامة جميع المعنيين الى العمل في هذا الاتجاه لترسيخ المبادىء الدستورية التي هي صمّام امان الدولة ومرتكزاتها.
خامساً- تدعو الامانة العامة لقوى 14 آذار اللبنانيين الى المشاركة في احتفال ذكرى يوم الاربعين على وفاة الرفيق نصير الاسعد وذلك في مجمع البيال، نهار الجمعة 6 تموز عند الساعة الخامسة بعد الظهر، إحياءً لذكراه الغالية وعطاءاته المشهودة في سبيل لبنان ووحدته واستقلاله.
سادساً- تتوجه الأمانة العامة الى المؤتمرين في القاهرة والممثلين لكل اطياف الشعب السوري الثائر، وتتمنّى لهم التوفيق في ادارة شؤون الشعب السوري وايصاله الى تحقيق طموحاته المتمثلة بإسقاط نظام الاسد والعبور بسوريا الى دولة تحترم حقوق الانسان.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها