إطبع هذا المقال

عون: ادعاء الفريــق الآخر باننا نمــارس الكيديــة لا يلقى اهتمامــا عندنا

2011-10-07

 

عون: ادعاء الفريــق الآخر باننا نمــارس الكيديــة لا يلقى اهتمامــا عندنا

وضع العراقيل لن يؤثر مطلقا على المسيرة التي  انطلقـت بزخــم مع الحكومــة

نعمل للمصلحة العامــة ومن لم  يكن في صفنا  اصبــح اليــوم من مؤيدينــا

بعض المسؤولين يرمون اموال الدولة على الطرقات من دون هدف انتاجي أو استثماري

عندما ننتهي من ضبط الحسابات سنرسلها الى القضاء على امل الدخول في عهد جديد

_____________

(أ.ي.)- أكد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون أن "وضع العراقيل أمام الخطط والمشاريع التي يطرحها التكتل لن يؤثر مطلقاً على المسيرة التي انطلقت بزخم أكبر مع تأليف الحكومة الحالية التي يشكل تكتل التغيير والإصلاح عصبها الأساسي، ويقف وزراؤه على رأس الوزارات السيادية والخدماتية الأساسية.

 

واكد عون أن ادعاء الفريق الآخر بأننا نمارس الكيدية لا يلقى أي اهتمام لدينا، فكل اللبنانيين أصبحوا اليوم على علم ودراية بما يجري، خصوصاً عندما رأوا نتائج عملنا داخل الوزارات، وعندما تعاونوا معنا ووجدوا أنفسهم محترمين، وأيقنوا أننا نعمل للمصلحة العامة لا لأية مصلحة آنية أو فئوية، وبالتالي فإن مَن لم يكن يعرفنا تعرّف علينا ومَن لم يكن في صفنا أصبح اليوم من مؤيدينا.

 

وشدد العماد عون في حديث لـ"البناء" على عدم التعرض لأي موظف أو إقالته من منصبه بكيدية، فالتسريح إذا كان مطلوباً أن يحصل إنما يكون نتيجة مخالفات وأخطاء مميتة تستدعي المساءلة والتحقيق، ومن ثمّ الحكم من قبل الأجهزة القضائية والرقابية المختصة. وهذا ما ينطبق على الممارسات الأخيرة في وزارة الاتصالات، حيث يشكل ما حدث مخالفة قانونية صريحة تستوجب المحاسبة.

 

واضاف: ان التغاضي عن المخالفات القانونية يعود الى رئيس الحكومة، من خلال التمسك بإبقاء هذا المدير أو ذاك في وظيفته، رغم أن المخالفات واضحة ومكشوفة ويعرفها كل المواطنين، مع العلم أن هذا لا يحصل إلا في لبنان، حيث نفتقد كثيراً إلى مسؤولين يلتزمون بالقانون والدستور.

 

وعن إنجازات وزراء تكتل التغيير والإصلاح يقول العماد عون "أن عمل الوزراء تقني، فمثلاً في وزارة الاتصالات يجري العمل على توسيع شبكات الهاتف، توسيع قدرة الاستيعاب، السرعة، الألياف البصرية وغير ذلك من الأمور الفنية والتقنية، معتبراً أن هذه المشاريع كلها ضخمة، وقد حسنت ورفعت مستوى شبكتي الانترنت والهاتف الخلوي الى مستوى عالمي، كخدمة الـ G3 وغيرها.

 

وبالنسبة إلى وزارة الطاقة والمياه، اشار العماد عون إلى "أن هناك خطة لانتاج الطاقة تسمح بالوصول تدريجياً إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في مجال الكهرباء، كما أن هناك خطة لإنشاء السدود تؤهلنا الى الوصول أيضاً إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في المياه، فضلاً عن خطة الصرف الصحي، وهي خطط متكاملة بدأنا العمل بها، على أن ننتهي قريباً من وضع المراسيم التطبيقية لقانون النفط، ومن ثمّ ننطلق إلى التنفيذ.

 

وإذ نوه بالعمل الجدي القائم في وزارات الصناعة والثقافة والسياحة، قال عون: نحن لدينا سرعة لا تواكبها أجهزة الدولة اللبنانية وإداراتها، حيث نعمل مع أناس يسيرون بسرعة الـ"فورد بو دعسة"، فيما نحن ننظم ونخطط ونعرف ماذا نريد، ولكننا أحياناً نواجَه بعراقيل سياسية، وأحياناً أخرى لا تواكبنا الميزانية، أو يعيقنا الترهل الإداري والبيروقراطية في عمل الوزارات.

 

وهنا عاد العماد عون إلى خطة الكهرباء، التي تبلغ كلفة تنفيذها مليار و200 مليون دولار، فقدّمها كدليل على ما يقول، إذ انه أعد الخطة وقدمها في 5 نيسان الماضي لكنها لم تقر إلا في 21 أيلول، أي أن الأمر تطلب 5 أشهر ونيف، فيما الخزينة العامة تتكبد خسارة يومية قيمتها 16 مليون دولار، بما يعني أن الخسارة الإضافية الناتجة من تأخير إقرار القانون تبلغ 2737 مليون دولار.

ولذلك لفت العماد عون إلى "أن المسؤولين في الدولة اللبنانية لا يتمتعون بالوعي الكافي على هذا الصعيد، فهم يصرفون أموال الدولة، ويرمونها على الطرقات بلا أي هدف انتاجي أو استثماري، فيما الديون تتراكم علينا بأرقامها الفلكية.

أما في ما يخص وزارة العدل، فجزم عون بأن التشكيلات ستبدأ قريباً، وسيعين رئيس لمجلس القضاء الأعلى، وسنقوم بحركة إصلاحية شاملة داخل القضاء، مؤكداً أن كل المشاريع تحضر"، آملاً من اللبنانيين أن يعتادوا على مواكبة الوتيرة السريعة لعمل تكتل التغيير والإصلاح.

 

عن موضوع الحسابات المالية، قال: عندما ننتهي من ضبط الحسابات سنرسلها الى القضاء على أمل الدخول في عهد جديد من الصفاء والأحلام.

 

كما شدّد العماد عون على أنه لا يجوز أن يستمر بعض المسؤولين عن الأمن في البلد في تغليب انتماءاتهم الحزبية الضيقة على أدائهم وسلوكهم وتعاطيهم مع المواطنين ومع الأفرقاء السياسيين الآخرين، مجدداً التأكيد أن البلد بحاجة الى إجراءات تغييرية لأن الإصلاح لا يحصل من دون التغيير.

 

واشار العماد عون إلى أن الحِمل ثقيل، لكننا مصرّون على الاستمرار في العمل والإنجاز لتحقيق كل المشاريع التي تصبّ في المصلحة الوطنية العامة.

 

وختاماً اكد العماد عون أن الفساد تغلغل في بنية الدولة كلها وأصبح جزءاً من نمط الحياة اليومية في لبنان، وهذا ما يزيدنا اندفاعاً وعزماً لتقديم نموذج جديد في الحكم وبالتالي تحقيق طموحنا في إحداث تغيير جذري في الذهنية، ولا سيما بعد أن يبت القضاء في ملفات وقضايا الفساد التي تطال مسؤولين كباراً في الدولة، والتي سنكشف عنها قريباً، وكل شيء في وقته

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها