السفير البريطاني: يجب ألا نقول "هذا هو لبنان" ونتركه يتخبّط
السفير البريطاني: يجب ألا نقول "هذا هو لبنان" ونتركه يتخبّط
اؤمن ان القوى التي تمسك بالبلد أقوى مـن تلك التي تشرذمه
(أ.ي) - أقامت الجمعية البريطانية اللبنانية حفل عشاء خيريا، تحت شعار "نحو غد مشرق" في فندق الفينيسيا، برعاية السفير البريطاني في لبنان طوم فلتشر وحضوره، اضافة الى حوالى 600 شخصية سياسية واجتماعية وإعلامية ورجال أعمال.
ويهدف ان الحفل وهو الأول من نوعه للجمعية في لبنان منذ تأسيسها قبل 25 عاما إلى جمع التبرعات لدعم برنامج جمعية Arcenciel لدمج الأطفال المعوقين في المدارس ولتقديم منح مدرسية لطلاب لبنانيين لمتابعة تحصيلهم العلمي في المملكة المتحدة.
فلتشر
بداية، ألقى ضيف الشرف السفير البريطاني كلمة قال فيها: ما زال البعض في المملكة المتحدة يسألني لماذا اخترت أن أكون سفيرا في بيروت. لقد ارتأيت القدوم إلى لبنان لأنني أؤمن بشغف أنه في هذا المكان تحصل أهم النقاشات: للعيش المشترك عوضا عن الطائفية، للحوار بدل المواجهة وللسياسية بدل العنف.
أضاف: بالطبع نحن نعي أن التحديات عظيمة، لكنني أرفض سخرية الجدل في أننا يجب أن نترك لبنان – في مجده وتعقيداته - يتخبط، سجينا للتاريخ والجغرافيا. علينا ألا نغرق في القول هذا هو لبنان. يجب دعم المواهب الملهمة وقدرة تحمل اللبنانيين.
وتابع: أؤمن بأن القوى التي تمسك بلبنان هي أقوى من تلك التي تشرذمه وستكون المملكة المتحدة إلى جانب لبنان القوي. هدفنا هو النظر إلى المستقبل. والجمعية البريطانية اللبنانية تعي ذلك بحيث أنها تقوم بتأسيس أجيال جديدة من مواطنين بريطانيين ولبنانيين. فعبر توفير فرص تعليم بريطانية أنتم تمنحون جيلا جديدا من اللبنانيين الأدوات ليس فقط لفهم القرن الواحد والعشرين أو التواصل مع القرن الواحد والعشرين بل لرسم القرن الواحد والعشرين.
مايرز
من جهته، شكر رئيس مجلس إدارة الجمعية والسفير السابق في لبنان ديفيد مايرز القيمين على هذا الحفل، مشيرا الى الدعم المستمر الذي أثمر مع مر السنين استمرار الجمعية في إبراز صورة لبنان كبلد يبرع في مجال الأزياء، الابداع، الابتكار، الثقافة والفن، اضافة الى تذكير الناس بدور لبنان التاريخي كمركز للحضارات في الشرق الأوسط.
وقدمت رئيسة لجنة الجمعية لجمع التبرعات ليزا زاخم لمحة عن نشاطاتها في دعم الجمعية لطلاب لبنانيين في مجال التعليم الجامعي والمؤسسات الاجتماعية، مؤكدة عمل الجمعية لأهداف نبيلة.
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها