إطبع هذا المقال

رعد: بتنا قلقين على مصير الربيع العربـي ومســاره

2011-10-08

رعد: بتنا قلقين على مصير الربيع العربـي ومســاره
محاولات من قوى النفوذ للالتفاف علـى الحراك الشعبي
اليونان اول دومينو وستتدحرج بعده الاحجار الاوروبيـة
_____________
(أ.ي.)- رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد "أننا اليوم نتحدث عن ربيع عربي شهدنا باكورته في تونس ومصر، لكن بتنا اليوم قلقين على مصيره ومساره، لان هناك محاولات من قوى النفوذ في العالم للالتفاف على هذا الحراك الشعبي وتوجيهه بالطريقة التي تخدم مصالح الغرب على حساب مصالحنا الوطنية والقومية.
كلام رعد جاء خلال رعايته حفل تخريج دورات في الأشغال اليدوية والحرفية الذي أقيم بدعوة من اتحاد بلديات إقليم التفاح وجمعية مؤسسة جهاد البناء الإنمائية، وبالتعاون مع الجمعية التعاونية الثقافية والحرفية وبلدية حومين الفوقا، في مجمع سيد الشهداء في بلدة عربصاليم.
واسف رعد لان بعض القوى المحلية أو الإقليمية باتت مستعجلة على هذا الالتفاف أكثر من قوى النفوذ نفسها، لأنها ربطت مصيرها بمصير الرهان على قوى الخارج لتوفر لها سلطة أو موقعا في هذا العالم. واكد ان "زمن الاعتماد على هذا الخارج لإدارة شأن شعوبنا قد ولى، وروح المقاومة تنمو وتكبر، ولا يستطيع احد أن يلوي ذراع هذه الروح.
واشار الى ان الإسرائيليين باتوا يتهيبون من مواجهة المقاومة، والمتآمرون الدوليون باتوا يعرفون أننا نعرف نقاط ضعفهم.
وقال: الذين يريدون إسقاط هذا النظام أو الالتفاف على هذا النظام أو تلك الدولة فليعالجوا ما يواجهونه من تظاهرات، احتجاجا على ما يحصل في ول ستريت أو من مأزق اقتصادي أو مالي في اليونان، أو من خوف على منطقة اليورو التي لم تستطع أن تستنقذ اليونان من أزمتها المالية والاقتصادية. واليونان ستكون أول دولة من الدومينو التي ستتدحرج بعده الأحجار الأوروبية. نحن نفهم أن لا قوة مطلقة في هذا العالم بين هذه القوى المادية، فالله هو المطلق ونحن نستمد قدرتنا من تواصلنا مع الله.
وختم:الدعاية والترويج والتضليل الإعلامي لم يعد ينطلي على أبناء خيار المقاومة، لان أبناء هذا الخيار أصبحوا، من الوعي والذكاء والفهم، كيف يميزون بين نقاط القوة ونقاط الضعف وبين الحقيقة والزيف.
-------=====------

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها