إطبع هذا المقال

بري وراء رمي «لغم» المطالب العمالية بهذا التوقيت ثم «تعطيله»

2011-10-13

بري وراء رمي «لغم» المطالب العمالية بهذا التوقيت ثم «تعطيله»
رأت دوائر سياسية "للراي"، ان  رئيس المجلس النيابي نبيه بري، صاحب «اليد الطولى» في «العمالي العام»، والذي كان وراء رمي «لغم» المطالب العمالية بهذا التوقيت ثم «تعطيله» في اللحظة الأخيرة، أراد ومعه فريق من الاكثرية توجيه رسالة الى ميقاتي بانه لا يقف على ارض صلبة، وذلك على خلفية «ام المعارك»، وإن الصامتة، التي تدور حول موضوع المحكمة الدولية وتمويلها الذي كان رئيس الحكومة جزم امام المجتمع الدولي خلال ترؤسه جلسة لمجلس الامن بان لبنان سيفي بالتزاماته حياله، قبل ان يعلن «حزب الله» لاءاته لسداد حصة لبنان من موازنة المحكمة ثم «ينسحب» من التعليق على هذا الملف الذي انتقل الى دائرة «الكوْلسة» و«التبريد» لنحو شهرين، ولكن مع تمسّك كل فريق بموقفه بإزائه.
وفيما «بارك» بري امس التسوية التي تم التوصل اليها لتصحيح الاجور معلناً «خلص، ما قرأتموه في الصحف صحيح، و«ماشي الحال»، ان شاء الله يمشي فيه (القرار) الجميع»، عاشت الساحة السياسية ارتدادات الجلسة «الساخنة» لمجلس الوزراء التي ناقشت هذا الملف والتي تخللها اعتراض وزراء التيار الوطني الحر (يقوده العماد ميشال عون) على طريقة إدارة المفاوضات مع الاتحاد العمالي والحصيلة التي أفضت اليها، معتبرين ان الحكومة استخدمت المسكنات لمعالجة الأزمة، على حساب حل متكامل وضعه وزير العمل شربل نحاس الذي اعلن «أبلغنا اعتراضنا على كل بنود التسوية التي جرت وعلى طريقة ادارة المفاوضات وتمسكنا بالمشروع الشامل للحل الذي قدمته وزارة العمل قبل يومين الى مجلس الوزراء.
ويذكر ان «اشتباكاً» كلامياً كان سُجل بين نحاس ووزير الصحة علي حسن خليل (من فريق بري) الذي كان مكلفا «تسويق التفاهم الذي رعاه رئيس البرلمان وتبناه الرئيس ، مدعوماً من رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها