إطبع هذا المقال

سليمان: لتطوير وتشجيع الانتاج الزراعي والحد من الحرب والنزاعات

2012-10-15

 

اليـــوم العالمـــي للاغذيــــة تحـت عنــــوان" التعاونيــــات الزراعيــــة تغـــــذي العالــــم"
سليمـــان: لتطويـــر وتشجيــــع الانتـــاج الزراعــــي والحـــد مـن الحـــرب والنزاعــــات
الازمـــة الاقتصاديـــة العالميـــة كشفــــت اهميـــــة الارتكاز علـى القطاعــــات المنتجــــة
لتنمية ثقافة سلام مبنية على روح العدالـــة وفرض احتـــرام شرعــــة الامـــــم المتحــــدة
وارغام الدول التي تلجأ الى العدوان والاحتلال على التراجع والانصياع الى الارادة الدولية
او ليـــس زرع القنابـــل العنقوديــــة والالغـــام في الجنـــوب شكـــلاً مـن اشكال الاحتـــلال
 
 
(أ.ي.)- أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن الغذاء حقّ لكلّ إنسان وهو حاجة أساسيّة للعيش كالماء والهواء، لافتاً الى أن الأزمة الاقتصاديّة العالميّة كشفت اهمية ارتكاز اقتصاد الدول على القطاعات المنتجة وبالتحديد قطاعيّ الزراعة والصناعة.
وإذ اشار الى أن تأمين الأمن الغذائي يبقى المسؤوليّة الأولى للدول عبر تطوير وتشجيع وتحديث الإنتاج الزراعي والحدّ من حالات الحرب والنزاعات المسلّحة، وتنمية ثقافة سلام مبنيّة على روح العدالة وبلورة آليّات جديدة تسمح بفرض احترام شرعة الأمم المتحدة وقرارات الشرعيّة الدوليّة وإرغام الدول التي تلجأ إلى العدوان والاحتلال على التراجع والانصياع للإرادة الدوليّة، فإنه شدد على أن ذلك  ينطبق على إسرائيل، التي لم تتوقف منذ إنشائها عن اللجوء إلى العدوان ومختلف الممارسات التعسّفيّة ومنها تخريب مساحات زراعيّة شاسعة واقتلاع عشرات آلاف الأشجار وحرق البساتين وذلك لتهجير المزارعين وأهالي قرى بكاملها، للتوسّع وفرض الأمر الواقع. وتساءل: أوليس زرع القنابل العنقودية والالغام في ارض الجنوب شكلاً من اشكال الاحتلال المقنّع ؟
ودعا الرئيس سليمان الى ضرورة عدم إغفال القطاع الزراعي الذي يعتبر المدماك الأول والرئيسي في تأمين الأمن الغذائي فضلاً عمّا يسمح به من ربط المواطن بأرضه وتراثه.
مواقف رئيس الجمهورية جاءت في خلال الاحتفال بيوم الأغذية العالمي لسنة 2012 الذي نظمته وزارة الزراعة بالتعاون مع منظمة " الفاو"  قبل ظهر اليوم في قصر الاونيسكو في بيروت تحت عنوان "التعاونيات الزراعية تغذي العالم"، في حضور نائب رئيس الحكومة الوزير سمير مقبل، الوزراء: الزراعة حسين الحاج حسن، الاعلام وليد الداعوق، وزير الدولة بانوس مانجيان، النائب نايلة معوض، النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم، مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم وعدد من السفراء إضافة الى ممثل المدير العام لمنظمة الاغذية والزراعة في لبنان (الفاو) الدكتور علي مومن والمنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي ووزراء ونواب سابقين وشخصيات.
وقائع الاحتفال
          وكان الرئيس سليمان وصل الحادية عشرة والنصف الى مكان الاحتفال حيث كان في استقباله وزير الزراعة والدكتور علي مومن ومدير عام وزارة الزراعة لويس لحود.
وبعد النشيد الوطني، كانت كلمة لعريفة الحفل السيدة عبير سيروان، ثم عُرض فيلم وثائقي لمنظمة " الفاو"  تحت عنوان "التعاونيات الزراعية تغذي العالم " ومن ثم فيلم لوزارة الزراعة تحت عنوان "انجازات وزارة الزراعة اللبنانية"، تحدث بعدها الدكتور علي مومن مرحباً بالرئيس سليمان ومشيراً الى أن حضوره يؤكّد على الأهمية التي توليها الحكومة اللبنانية للقطاع الزراعي مما يمكّنها من أداء دورها في ازدهار الاقتصاد الوطني. لافتاً الى استراتيجية القطاع الزراعي للأعوام 2010-2014 التي وضعتها وزارة الزراعة والتي تدلّ على الارادة السياسية بغية ضمان أمن غذائي مستدام وبالتالي الحدّ من الاعتماد بشكل كبير على استيراد المنتجات الزراعية من الخارج.
       ثم تحدث بلامبلي مرحباً بالرئيس سليمان والحضور، ثم عرض لمشكلات التغذية في العالم، وللخطة الموضوعة من قبل الامم المتحدة لمكافحة الجوع، مشيراً الى أنه بالرغم من الصورة القاتمة، فإنه يمكن القول بأن الحرب ضد الجوع قد بدأت بتحقيق يعض اهدافها، وعدد الذين يعانون من الجوع في العالم بدأ بالانخفاض.ولعل هذا الامر يبقى في اولويات اهداف وبرامج الدول والمجتمعات الي تعاني منه بشكل كبير. واشار الى أهمية الاستثمار في القطاع الزراعي لجهة تأمين الامن الغذائي على المدى الطويل وخصوصا لدى صغار المزارعين، معتبراً أن لبنان يتميز بوجود عدد كبير من هؤلاء المزارعين، منوهاً بالجهود المبذولة في هذا المجال.
الوزير الحاج حسن
ثم ألقى وزير الزراعة كلمة شكر فيها للرئيس سليمان والوزراء حضورهم ودعمهم المستمر للقطاع الزراعي والذي أثمر تغييراً جذرياً وبنوياً في هذا القطاع من خلال " استراتيجية النهوض بالقطاع الزراعي" التي وضعناها في نهاية العام 2009 ، كما تم العمل على إنجاز الكثير من المشاريع في هذه الاعوام، إضافة الى البرامج الاقليمية والدولية التي تنفذ من خلال القروض والهبات التي وصلت قيمتها في الاعوام الثلاثة الماضية الى حوالي 103 مليون دولار.
ولفت الوزير الحاج حسن الى أن لبنان قطع شوطاً كبيراً في اتجاه الاهداف الاساسية للاستراتيجية والتي تتمثل في:زيادة نسبة مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي، زيادة مساهمة القطاع الزراعي في تأمين فرص العملوخاصة للشباب والنساء، زيادة نسبة الامن الغذائي للمحاصيل الاستراتيجية،تحسين مستوى سلامة الغذاء،تقليص العجز في الميزان التجاري الزراعي والغذائي. وأكد على ضرورة العمل في لبنان على تحقيق شعار هذا العام ليوم الغذاء العالمي وهو " التعاونيات الزراعية تغذي العالم"،بسبب ارتفاع كلفة الانتاج المرتبطة بكلفة الطاقة واليد العاملة والمدخلات الزراعية من جهة ولانخفاض متوسط مساحة الحيازة الزراعية والتي تبلغ 103 هكتار من جهة أخرى.
وختم بالقول:" أريد أن اقول أمام ممثلي القطاع الزراعي وموظفي وزارة الزراعة الذين يريدون أن تتقدم الزراعة، كنتم خير عون لنا، ليس بالكلمات والخطابات فحسب،بل أيضاً بالمواقف والقرارات، واعلن أنه لم يقدم أي مشروع الى مجلس الوزراء من قبل وزارة الزراعة وقد رفض  بل كان فخامة الرئيس، ودولة رئيس الحكومة الغائب الحاضر، والوزراء على رأسهم دولة الرئيس سمير مقبل، كانوا لنا جميعاً العون ".
 الرئيس سليمان
ثم ألقى الرئيس سليمان الكلمة الآتية:
          نلتقي اليوم لنحيي معاً يوم الغذاء العاا والذي يصادف مع ذكرى تأسيس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»،.
إنّ لبنان يفخر أن يكون عضواً في منظمة تعمل منذ أكثر من نصف قرن في مجال مصيريّ كهذا لخدمة البشريّة، وأن يكون قد رأس إدارتها العامة الدكتور ادوار صوما، كما رأس مجلسها التنفيذي المرحوم النائب والوزير السابق جورج الهراوي ، بالاضافة الى المشاركة الفاعلة لوزير الزراعة السابق الدكتور عادل قرطاس في انشطة المنظمة .
إنّ الغذاء حقّ لكلّ إنسان وهو حاجة أساسيّة للعيش كالماء والهواء،
ولا  يجوز ان يكون 8/1 سكان العالم اي 868 مليون شخص يعانون نقصاً مزمناً في الغذاء . وعلى رغم ان هذا الرقم يمثل انخفاضاً كبيراً في عدد الجياع الذين تجاوز عددهم بين عامي 1990و 1992 مليار شخص ، فان الجهد في احراز التقدم في مكافحة الجوع تباطأ منذ العام 2007 و 2008 ما يهدد الامن الغذائي في العالم  خاصة أن منظمة الاغذية اصدرت تحذيراً في شأن تعرض دول العالم لأزمة غذاء كتلك التي شهدتها في عام 2008 وإن الاحتياطي العالمي من السلع الغذائية وصل الى مستويات خطرة للغاية بسبب موجة الطقس السيء التي اجتاحت بعض الولايات المتحدة واوكرانيا وروسيا وغيرها.
إنّ الأزمة الماليّة والاقتصاديّة التي تعصف بالاقتصاد العالمي، وتغيّر المناخ، والحروب والنزاعات على أنواعها، أدّت الى ارتفاع أسعار المواد الغذائيّة، لاسيّما الأساسيّة منها، ما زاد من نسبة الفقر والجوع الذي وصل إلى مستويات مقلقة.
لقد كشفت الأزمة الاقتصاديّة العالميّة اهمية ارتكاز اقتصاد الدول على القطاعات المنتجة وبالتحديد قطاعيّ الزراعة والصناعة.
من هنا ضرورة إيلاء القطاع الزراعي الاهتمام اللازم عبر تأمين التمويل والدعم للمشاريع الزراعيّة، وبنوع خاص في البلاد والمناطق التي تتوفّر لديها مقوّمات الإنتاجيّة العالية من مياه ومساحات خصبة. ويفترض في هذا المجال التخطيط لتصويب رؤوس الأموال والجهود التدريبيّة وتأمين المواد اللازمة من بذور متنوّعة ومبيدات وأسمدة غير مضرّة للبيئة.
إنّ ارتفاع الطلب العالمي على الغذاء بسبب ازدياد عدد السكان و تباطؤ في الإنتاج الزراعي العالمي يوجوب إعادة النظر جذريّاً بمكوّنات الاستراتيجيّات المعنيّة بالأمن الغذائي العالمي. ويحتّم هذا الواقع مضاعفة الجهود والتعاون مع المنظمات الدوليّة التي تعنى بالحدّ من الفقر والجوع في العالم وعلى رأسها منظمة الفاو. 
إنّ تأمين الأمن الغذائي يبقى المسؤوليّة الأولى للدول عبر تطوير وتشجيع وتحديث الإنتاج الزراعي والحدّ من حالات الحرب والنزاعات المسلّحة، وتنمية ثقافة سلام مبنيّة على روح العدالة. إضافةً الى بلورة آليّات جديدة تسمح بفرض احترام شرعة الأمم المتحدة وقرارات الشرعيّة الدوليّة وإرغام الدول التي تلجأ إلى العدوان والاحتلال على التراجع والانصياع للإرادة الدوليّة. وهذا ينطبق على إسرائيل، التي لم تتوقف منذ إنشائها عن اللجوء إلى العدوان ومختلف الممارسات التعسّفيّة ومنها تخريب مساحات زراعيّة شاسعة واقتلاع عشرات آلاف الأشجار وحرق البساتين وذلك لتهجير المزارعين وأهالي قرى بكاملها، للتوسّع وفرض الأمر الواقع. أوليس زرع القنابل العنقودية والالغام في ارض الجنوب شكلاً من اشكال الاحتلال المقنّع ؟
ولا يلغي ذلك واجب العمل على تلافي النزاعات المسلّحة الداخليّة،من طريق اعتماد الديموقراطيّة وحسن ممارستها، بصورة تكفل المشاركة وحقوق الإنسان الأساسيّة، واعتماد نهج الحوار والتوافق والاحتكام إلى المؤسسات من أجل حلّ خلافاتها. ويجب ألا يغيب عن بالنا ان العدالة الاجتماعية مناخ ينبغي أن يسود المنظمات الدوليّة وأبرزها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي تحتاج إلى إعادة نظر جذريّة في آليّات عملها ولا سيما ما يتعلق منها بنظام أخذ القرار من اجل التنمية المستدامة الحقيقية .
وفي مجال الأمن الغذائي بالذات، لا بدّ من أن نثني هنا على الجهود التي تبذل من المجتمع الدولي وبالتحديد، من مجموعة العشرين(G20) ، التي أقرّت خطة عمل في شأن تقلّب أسعار الغذاء العالميّة وتنظيم عمل أسواق السلع الأوليّة وتطوير أساليب الإشراف عليها.
لقد اختارت منظمة الفاو شعار «التعاونيّات الزراعيّة تغذّي العالم» كعنوان لنشاطات العام 2012 وهو شعار قوامه العمل الجماعي، حيث أنّ المزارع اليوم أصبح بحاجة الى اللجوء الى الجمعيّات التعاونيّة التي تنظّم له عمله وتؤمّن له الأسواق لتصريف الإنتاج، وخصوصاً في ظلّ العولمة وانفتاح الأسواق بعضها على البعض الآخر وصعوبة المنافسة على الصعيد الفردي.
إنّ الدولة، وبالتحديد وزارة الزراعة التي تقوم بجهد كبير، والتي ترعى وتنظّم عمل الجمعيّات التعاونيّة، مدعوّة الى المثابرة واقتراح التشريعات الحديثة لكي تتماشى هذه الجمعيّات مع الواقع الراهن.
الواقع هو أنّ التجارة والخدمات لهما الحصّة الأكبر في اقتصادنا، إلّا أنّ هذا الأمر لا يعني إغفال القطاع الزراعي الذي يعتبر المدماك الأول والرئيسي في تأمين الأمن الغذائي فضلاً عمّا يسمح به من ربط المواطن بأرضه وتراثه. وإن كانت مساهمة القطاع الزراعي في الناتج القومي لا تتخطّى الـ 5% . وهذه نسبة يجب زيادتها بسرعة وقد ارتفعت الآن الى 6,5 % ذلك لأنّ الزراعة ركن أساسيّ من الإنماء المتوازن.
كما نرى أنّ دعم القطاع الزراعي وتنمية الريف يجب أن يرتكزا الى سياسات تؤدّي إلى برامج ترفع مستوى المزارعين عبر التدريب وتشجيع المصارف على ابتكار منتجات إئتمانيّة وقروض خاصة بالمزارعين أفراداً وجمعيّات، وتؤدّي إلى حلّ مشكلات نقل المحاصيل من مراكز الإنتاج إلى الأسواق بفاعلية وسرعة وبكلفة مخفّضة. ومن الضروري أيضاً إجراء دراسة معمّقة لأسباب ضعف مستويات التصدير للمنتوجات الزراعيّة اللبنانيّة وأخذ التدابير اللازمة لإزالة العقبات أمام دخولها الأسواق الأجنبيّة.
لا شكّ في أنّ المنافسة قويّة، لذلك يجب التفكير بمنتوجات جديدة والحدّ من إنتاج ما هو عرضة لمنافسة قويّة، وكون مساحة الوطن الصغيرة تحتّم علينا التركيز على نوعيّة الإنتاج وليس على الكميّة، فمن الضروري تشجيع البحوث والدراسات لتطوير زراعاتنا وابتكار أصناف جديدة ذات قيمة مضافة.
إنّ غالبية المناطق الفقيرة هي مناطق زراعيّة، ونسبة كبيرة من هذا الفقر ناتجة من ضعف الموارد المتوفرة للقطاع الزراعي. لذلك بدأت الدولة تطبيق استراتيجيّة النهوض بالقطاع الزراعي منذ العام 2010، واستطاعت إنجاز العديد من المراحل الأساسيّة من هذه الاستراتيجيّة، إن على صعيد تطوير البنى التحتيّة الزراعيّة أو وضع الدراسات والأبحاث وإصدار التشريعات اللازمة وتطويرها. وكلّ هذا المجهود يصبّ في ضرورة إعطاء المزارع اللبناني ومجمل قطاعات الزراعة اللبنانيّة، قدرة للاتكال على نفسها والسماح لها بالاستغناء تدريجاً عن شتّى وسائل الدعم والتعويض عن عدم الكفاءة وضعف القدرة التنافسيّة.
لا يمكن فصل الامن الغذائي عن موضوع في غاية الأهميّة وهو سلامة الغذاء. فصحّة المواطن تبقى من أولويّات اهتماماتنا. لذلك يجب تفعيل دور الرقابة لدى تصدير المنتجات الغذائيّة واستيرادها وكيفيّة تصريفها ومراقبتها، واللجوء الدائم إلى المختبرات المعتمدة والتزام المعايير الدوليّة.
وفي ضوء هذه التوجهات لا بدّ من شكر القيّمين على هذا الاحتفال وبصورة خاصة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ووزارة الزراعة وعلى رأسها الوزير الكفوء والنشيط الدكتور حسين الحاج حسن، وأتمنى أن يكون هذا اليوم، «يوم الغذاء العالمي» مثابة انطلاقة جديدة ليس لإعادة الاستقرار في أسواق السلع الغذائيّة العالميّة فحسب، بل للحدّ المنشود من الجوع والفقر في العالم.
لقاءات بعبدا
وكان سليمان اطلع في القصر الجمهوري في بعبدا من وزير الداخلية والبلديات مروان شربل على الاوضاع الامنية ومسار التحقيقات الجارية في شأن سجن رومية والقرارات التي تم اتخاذها لضبط الوضع ومنع تكرار ما حصل.
السفير المصري
          وتناول رئيس الجمهورية مع سفير مصر لدى لبنان اشرف محمد سعد العلاقات الثنائية والوضع العربي بشكل عام.
 
رئيس التفتيش المركزي
          وتسلّم الرئيس سليمان من رئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عواد تقريراً عن عمل التفتيش بالنسبة الى ضبط وضع الادارة.
 
القاضي حمود
          واستقبل رئيس الجمهورية القاضي سمير حمود الذي اطلعه على التدابير القضائية المتخذة في شأن عملية الفرار من سجن رومية والمسؤوليات المرتبة على ذلك، إضافة الى عدد من الملفات التي يتولاها القضاء.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها