إطبع هذا المقال

مصادر 14 آذار: كلما يتعرض جنبـلاط لتهديد يلجأ لخلق سجال

2012-11-10

 

مصـــادر 14 آذار: كلمــــا يتعــــرض جنبـلاط لتهديــــد يلجـــــأ لخلق سجــال
ليس صحيحـــاً انــــه بسقـــوط نظـــام الأسد سيتهــــاوى سلاح حــــزب اللــه
بل سيلجأ الى Contreattaque لتحسين شروط التفاوض التي سيطرحها
عندما يسكت المعنيون عمـــا يقوم به يصبحون شركاء لـــه فـــي كل مـا يدور
أيهمــــا أولويــــة: مَــــن يقتـل الأمنييــن والسياسيين ام قانـــــون الإنتخابات؟
الخـــوف مـــن ان تكون زيارات الحزب اشبه بتخدير لمـن بيدهم أمـور الشعب
 
       10/11/2012 - (أ.ي) – رأت مصادر قيادية في 14 آذار انه كلما كان يتعرّض النائب وليد جنبلاط الى تهديد معيّن او مبطن، كان يلجأ الى خلق سجال جديد في البلد للهروب الى الأمام من الضغط الممارس عليه، ومن هنا جاء طرحه لطائف جديد، واصفة اياه بالخطير جداً.
الاشتراكي – حزب الله
       وأشارت المصادر الى أن اللقاء بين الحزب "التقدمي الإشتراكي" و"حزب الله" الذي حصل منذ أيام عدة لم يكن الأول بل سبقته سلسلة من الاجتماعات، وتأخذ كلها طابعاً تهديدياً في إطار تبادل "الخدمات" بين الحزبين، ولفتت الى أن جنبلاط يحيد "حزب الله" في معركته مع النظام السوري، ويحصر كل صراعه مع رأس النظام.
       وقالت المصادر لوكالة "أخبار اليوم": جنبلاط ليس مقتنعاً بتحييد "حزب الله"، ولكن ليس فقط المسدس مصوّب الى رأسه، بل الصواريخ مصوّبة "الى ربعه"، وهو بالتالي يحاول تدوير الزوايا.
فائض القوى
       واضافت: ليس صحيحاً على الإطلاق انه عندما سيسقط نظام الأسد سيتهاوى سلاح "حزب الله" في الداخل اللبناني، بل على العكس كل المعطيات والمعلومات تشير الى ان "حزب الله" سيلجأ الى "Contreattaque" في الداخل اللبناني للقول انه موجود على الساحة، وبالتالي سيستعمل فائض القوى لديه ليرفع او ليحسن شروط التفاوض التي سيطرحها، وهو مقتنع انه في نهاية المطاف سيجلس الجميع الى الطاولة، ولكنه لن يجلس إلا ومعه مسدسه.
       وأشارت المصادر الى انه بعد التجربة التي خاضها "حزب الله"، تبيّن له ان المسدس يحسّن له الكثير من شروطه التفاوضية.
تشجيع "حزب الله"
       وتابع: السؤال المحوري والأساسي، مَن الذي يشجع "حزب الله" في الإطار، ومَن الذي سيتغاضى، بمعنى عندما يسكت المعنيون عما يجري عند الجمارك، وعلى مستوى تزوير الأدوية، والإتهام المباشر بالتغطية او إخفاء معالم جرائم، او فتح ساحة الضاحية للمتوارين عن العدالة للاختباء، يصبح هؤلاء المعنيون شركاء لـ "حزب الله" في كل ما يدور. وقالت المصادر ان "حزب الله" يستعمل بعض المقرات لإطلاق التهديدات، كما فعل النائب محمد رعد حين هدّد اللبنانيين من القصر الجمهوري.
أيهما أولوية
       وسألت: أيهما أولوية وأهم بالنسبة للبنانيين مَن يقتل القادة الأمنيين والسياسيين أم قانون الإنتخابات؟! أيهما الأهم: القابض على مفاصل السلطة في لبنان او قانون الإنتخابات على أهميته؟! وبالتالي هل الشخصيات التي يزورها "حزب الله" ويستعمل منابرها لإطلاق كلامه والتهديدات، تعرف بحقيقة ما يقوم به "حزب الله" من ارتكابات وتجاوزات.
تحمّل المسؤولية
       وأضافت: "حزب الله" جزء من الذين يتحملون مسؤولية الفساد والمديونية والوضع الاقتصادي والترهّل الذي أصاب الإدارة في لبنان، حيث ان مستوعبات تعبر عبر المرفأ دون ان تمرّ بالجمارك بحجّة المقاومة، فتؤذي الاقتصاد في لبنان، وعندما تأتي اموال في صناديق عبر طائرات دون ان يعلم بها مصرف لبنان فإنها ايضاً تؤذي الدولة والمالية اللبنانية، ناهيك عن السيطرة التي يمارسها "حزب الله" عسكرياً على مناطق معينة.
اغتصاب الأراضي
       وسألت المصادر: هل طرح خلال زيارة وفد "حزب الله" الى بكركي موضوع اغتصاب أراضٍ وعقارات عائدة الى البطريركية المارونية في لاسا، علماً ان المعلومات تقول ان الإعتداءات توقفت، ولكن هل يجوز غض الطرف عما سبق؟!
المتهمون الأربعة
       وذكّرت المصادر ان هناك أربعة متهمين في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري متوارين وموجودين عند "حزب الله" الذي يرفض تسليمهم، وسألت ايضاً: هل خلال الزيارات التي يقوم بها الحزب يُسأل عن هذا الموضوع. وبالتالي الخوف من ان تكون هذه الزيارات اشبه بعملية تحذيرية لمن بيدهم أمور اللبنانيين ومصيرهم. ومن هنا كان موقف 14 آذار الرافض للجلوس على طاولة واحدة مع "حزب الله" قبل تبيان كل هذه الأمور.
الاتصالات مع سليمان وحيدا
       ولفت الى ان الصور قد تلتبس عند البعض بأن 14 آذار لا تريد اللقاء مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، بل على العكس الاتصالات جارية على قدمٍ وساق مع سليمان وحيدا، ولكن قوى 14 آذار ترفض استعمال القصر الجمهوري وطاولة الحوار لتكون للتعمية او للتغطية او نوع من تخدير جديد لينسى اللبنانيون حقيقة ما يجري في بلدهم.
إسقاط الحكومة
       ورأت اننا وصلنا الى مكان حيث الخيارات باتت محدودة جداً، معتبرة ان إسقاط الحكومة ليس الهدف الأساسي، بل جزء من سياق طويل، حيث بعد سقوطها هناك الكثير من الأمور المصيرية التي ستطرح.
السلاح المحور الأساسي
       وقالت: سنرفض الإشتراك بأي حكومة تضم متهمين بالجرائم الحاصلة، وفي حال – لا سمح الله - حصل ذلك، فستكون قوى 14 آذار تكتب ورقة نعيِها بيدها، لمستقبلها ولمستقبل الأجيال الطالعة من الآن والى أبد الآبدين. وشدّدت على ان المحور الأساسي هو سلاح "حزب الله"، حيث لا مجال للمسايرة أو المساومة حوله.
المشكلة حول ميقاتي
       وعن تحرّك قوى 14 آذار باتجاه المجتمع الدولي، قالت المصادر: نحن على تواصل مع القنصليات ومكاتب 14 آذار في الخارج تنقل الصورة الحقيقية للوضع في لبنان. وأكدت ان 14 آذار لم تعمل لمرة لنسف المؤسسات في لبنان، حيث مشكلتنا ليست مع مؤسسة مجلس الوزراء او رئاسة مجلس الوزراء، بل المشكلة تتمحور حول ميقاتي.
       وأضاف: لمن نسي او تناسى ان الظروف التي اوتيَ بها بميقاتي كانت استثنائية على طريقة العسكر والضغط. مذكّرة ان رئيس الجمهورية اضطر الى تأجيل الإستشارات النيابية وقتذاك الى حين لجأ "حزب الله" الى عمله الإرهابي العسكري، حيث قام بزرع الصواريخ ما بين القماطية وعاليه تهديداً لجنبلاط ثم القمصان السود، وعندها "قلب" جنبلاط من الأكثرية التي كانت مع 14 آذار الى 8 آذار.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها