إطبع هذا المقال

أمانة 14 آذار: نطلب من رئيس الجمهورية التدخل الحاسم على قاعدة الأمن الوطني ومصلحة الدولة

2012-11-14

 

أمانـــــة 14 آذار: حــــادث صيـــدا نتيجــــة متوقعة لانتشار السلاح غيــــر الشرعي

نطلب من رئيس الجمهورية التدخل الحاسم على قاعدة الأمن الوطني ومصلحة الدولة

الفساد المتفاقم لا يقــــل خطورة عــــن الإنحراف السياسي الـــذي تجسّده الحكومــــة

كــــلام نصرالله مستنكر ويضع لبنان أكثـر فأكثر فـــي خدمـــة مصالح دولــة أجنبيـــة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

       (أ.ي) – رأت الأمانة العامة لقوى 14 آذار ان ما حصل في صيدا وغيره من الأحداث هو نتيجة متوقعة لانتشار كل أنواع السلاح غير الشرعي. واعتبرت ان الفساد المتفاقم في ظل حكومة لم يعد يهم أكثر أطرافها سوى اقتناص الغنائم لا يقل خطراً عن الإنحراف السياسي. كما استنكرت الأمانة العامة وشجبت الكلام الذي أطلقه الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله، واعتبرته استكباراً فاضحاً على اللبنانيين ناتج عن الإنخراط في القوة، ويضع لبنان أكثر فأكثر في خدمة مصلحة دولة أجنبية.

وعقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الدوري، في مقرّها الدائم  بحضور النائبين السابقين  فارس سعيدو مصطفى علّوش، وكل من آدي أبي اللمع، نادي غصن، يوسف الدويهي، علي حماده، نوفل ضو، هرار هوفيفيان، الياس أبو عاصي، راشد فايد وليد فخر الدين.

وقد حضر الإجتماع رؤساء المنظمات الطلابية والشبابية المنضوية في 14 آذار، ومن المجتمع المدني.

وبعد النقاش والمداولات أصدرت الامانة العامة بيانا تلاه سعيد، جاء فيه:

أولاً- أدان المجتمعون أحداث صيدا الأخيرة، والتي ذهب ضحيّتها ثلاثة من المواطنين. وقد رأت الامانة العامة أن هذا الصدام وأمثاله إنما هي نتيجة متوقّعة لانتشار كل أنواع السلاح غير الشرعي، في ظل خطاب وسلوكات التطرف من جهة، وفي ظل تخلُّف أجهزة الدولة المعنية عن القيام بواجباتها الأمنية دون تراخٍ أو محاباة من جهة ثانية. إن قوى 14 آذار تضمّ صوتها وجهودها إلى أهل صيدا الحريصين على الاستقرار والعيش المشترك، وهي تطالب رئيس الجمهورية، بالتدخل الحاسم على قاعدة الأمن الوطني ومصلحة الدولة العليا والعمل لإنجاز تحقيقٍ قضائي سريع وتوقيف الفاعلين. كما تطالب بإعلان حالة طوارىء استثنائية في المدينة ونشر القوى الأمنية.

ثانياً- إن الفساد المتفاقم في ظل حكومة لم يعد يهمّ أكثر اطرافها سوى اقتناص الغنائم في الساعات الأخيرة – مثل هذا الفساد بات يهدّد الأمن الاجتماعي في الصميم (جريمة الدواء وفضائح الكهرباء واللحوم الفاسدة...)، ولا يقلّ خطراً عن الانحراف السياسي الذي تجسّده الحكومة بواقعها وخياراتها. من هنا تجدّد الامانة العامة مطالبتها برحيل هذه الحكومة، وتشكيل حكومة حيادية انتقالية، وفق الأسس التي تضمّنها البيان الأخير لقيادة 14 آذار في بيت الوسط.

ثالثاً- تستنكر الامانة العامة لقوى 14 آذار وتشجب الكلام الذي أطلقه مؤخراً امين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، وتعتبره استكباراً فاضحاً على اللبنانيين ناتج عن الإفراط في القوة، ويضع لبنان أكثر فأكثر في خدمة مصالح دولة أجنبية. وتؤكد ان هذا المنطق مرفوض بالمطلق، ويشير بالاصبع من جديد الى لغة الموت وثقافة غريبة عن لبنان الرسالة وعن ابنائه، وتقول لهذا الفريق: من الذي يؤجج الفتنة غير ذلك الذي ينبش القبور ويشتم الشهداء ويمسك بمفاصل الدولة بقوة السلاح  والارهاب ويمارس الفساد على انواعه ويتدخل عسكرياً وامنياً في الشأن السوري يدافع عن نظام الاستكبار والقمع الديكتاتوري ضد المستضعفين من أمهات واطفال وشيوخ في واحدة من أعظم ثوراة العصر؟!.

رابعاً- توقّفت الامانة العامة أمام الانجاز السياسي النوعي الذي حقّقته قوى المعارضة السورية بداية هذا الاسبوع، والمتمثّل في تلاقيهاا ضمن ائتلاف واسع يلبّي مطلب الشعب السوري أولاً، كما يحظى بتأييد الجامعة العربية والمجتمع الدولي. إن قوى 14 آذار تتمنّى لهذا الائتلاف مزيداً من التوفيق، على طريق حرية الشعب السوري وكرامته ودولته الديموقراطية المدنية.

-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها