إطبع هذا المقال

أمانة 14 آذار حذرت من أي مغامرة تحاول فتح جبهة الجنوب

2012-11-21

 

أمانة 14 آذار حذرت من أي مغامرة تحاول فتح جبهة الجنوب
الإتهام الموجه الى 4 كوادر من حزب الله قانوني قضائي علمي
يستنـد الى معطيات ودلائل وإثباتات تسقط الإدعاء بأنه سياسي
مقاطعـــة حكومـــة الإرتهــان والفساد والفشل سبيل لإسقاطهـا
 
       (أ.ي) – حذرت الأمانة العامة لقوى 14 آذار من أي مغامرة تحاول فتح جبهة الجنوب، مشدّدة على أن القرار 1701 يمثل المظلة الدولية لحماية لبنان ومن الضرورة الإلتزام بكامل مندرجاته. وأوضح ان مقاطعة حكومة الإرتهان والفساد والفشل، ليست إلا في سبيل إسقاطها والإتيان بغيرها وفق الأصول الدستورية المرعية الإجراء وليس عبر القمصان الملتبسة الإنتماء مرة جديدة.
حضر الإجتماع :
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الدوري، في مقرّها الدائم، في الاشرفية، بحضورالنائبان السابقان:فارس سعيدومصطفى علّوش، وكل من آدي أبي اللمع، نادي غصن، يوسف الدويهي، علي حماده، نوفل ضو، هرار هوفيفيان، واجيه نورباتليان، الياس أبو عاصي، راشد فايد، وليد فخر الدين، سيمون ضرغام ومحمد حرفوش.وبعد النقاش والمداولات أصدرت بيانا تلاه سعيد جاء فيه:
أولاً- توقفت الامانة العامة امام احداث غزّة، مؤكدةً تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرّض لهجومٍ مركّز من قبل اسرائيل ويدفع ثمن الوحشية التي تمارس بحقّه، وتطالب الامانة العامة لقوى 14 آذار الجامعة العربية والمجتمع الدولي بحماية غزّة بقرارٍ يحذّر اسرائيل من شنّ حربٍ هي بندٌ في بازارات الانتخابات الداخلية الاسرائيلية وسياسات التجاذب الإقليمية.
وفي هذا السياق تحذر الامانة العامة من اي مغامرة تحاول فتح جبهة الجنوب اللبناني، كما تبيّن يوم الاثنين الماضي مع اكتشاف صواريخ معدة للاطلاق من الجنوب. ان القرار 1701 يمثّل المظلة الدولية لحماية لبنان ومن الضرورة الالتزام بكامل مندرجاته.
ثانياً- ناقشت الامانة العامة تطورات الوضع السوري، لا سيما تمكّن ائتلاف المعارضة من الحصول على اعتراف متزايد، عربياً ودولياً، بصفته ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب السوري. وإذ تؤكّد الامانة العامة موقفها الداعم لهذا الائتلاف، والذي عبّرت عنه في بيانها السابق، فإنها تراهن على ان يشكّل هذا الائتلاف تعبيراً ناجحاً يخدم تطلعات الشعب السوري. وتدعو الدولة اللبنانية إلى أن تتعامل معه بصفته الواقعية، وباعتباره الجهة الصالحة والوحيدة للتباحث في شأن العلاقات اللبنانية – السورية ومستقبلها. وفي هذا المجال ستواصل قوى 14 آذار البحث في العلاقات بين البلدين، على قاعدة السيادة والاستقلال، استناداً الى المذكرات المتبادلة.
ثالثا- أعلنت المحكمة الخاصة بلبنان قبل يومين أن جهة الادعاء تقدّمت في اطار التحضير لانطلاق المحاكمات في 25 آذار المقبل بلائحة تضمّنت 13170 دليل إثبات، و557 شاهداً... إن هذه المعلومات تُثبت أن الاتهام الموجه الى اربعة من كوادر "حزب الله" لا يستند فقط الى الاتصالات وانما هو اتهام قانوني قضائي علمي جدّي يستند الى معطيات ودلائل واثباتات حسّية ومادية تُسقط ادعاءات الحزب بأن الاتهام الموجه اليه هو اتهام سياسي، وتستدعي منه بالتالي تسليم المتهمين، ومن السلطات اللبنانية اتخاذ كافة الاجراءات الجدية المطلوبة لإلقاء القبض عليهم وتسليمهم للمحاكمة.
رابعاً- تتوقف الامانة العامة باستغراب كبير عند التشويه المتعمد الذي يتعاطى به البعض مع منطق المقاطعة الآذارية، لان مقاطعة الجلسات االنيابية التي تشارك فيها حكومة الارتهان والفساد والفشل، ليست الا في سبيل اسقاط هذه الحكومة والاتيان بغيرها وفق الاصول الدستورية المرعية وليس عبر القمصان الملتبسة الانتماء مرة جديدة.
خامساً- توقّف المجتمعون أمام الانجازات التي حققتها قوى 14 آذار في عدد من الانتخابات النقابية والطالبية الأخيرة، والتي تؤكد تمسّك الرأي العام اللبناني بثوابت السيادة والاستقلال وقواعد الديموقراطية وبناء الدولة المحرّرة من وصايات الأحزاب المسلّحة والتي تستخدم نفوذها من اجل وضع لبنان تحت وصاية اقليمية معروفة.
وفي هذا المجال تؤكد الامانة العامة انها ملتزمة استخدام كل الوسائل من أجل تفعيل دورها ودور قوى 14 آذار بالتعاون مع اصحاب النيات الحسنة بهدف رفع الجهوزية في وجه الاستحقاقات المقبلة وتأمين مزيدٍ من الانتصارات السياسية والانتخابية.
سادساً- يصادف هذا الاسبوع ذكرى استشهاد كبيرين هما الرئيس رينيه معوض، الذي سقط من اجل لبنان الطائف قبل 29 عاماً، والنائب الوزير الشيخ بيار أمين الجميّل عريس شهداء ثورة الأرز الذي أعطى من شبابه دفعاً وطنياً ليحيا لبنان عشية الاستقلال اللبناني.
تتمنى الامانة على الجميع وقفة ضمير وإكبار امام استشهادهما.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها