إطبع هذا المقال

لقاء في دار الفتوى في طرابلس لبحث الوضع الأمني

2012-12-08

لقاء في دار الفتوى في طرابلس لبحث الوضع الأمني
للاعتصام الاثنين استنكارا للفلتان ولتهديد الشعار

 


تدارس المجلس المدني في دار الفتوى في طرابلس الأوضاع الأمنية في المدينة، وذلك خلال لقاء حاشد عقد في دار الفتوى وحضره أمين الفتوى الشيخ محمد إمام، ممثل راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت إفرام كرياكوس الأب نقولا داوود، نائب عام أبرشية طرابلس المارونية المونسينيور بطرس جبور، رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال، رئيس بلدية الميناء الدكتور محمد عيسى، أمين المال في غرفة التجارة والصناعة والزراعة توفيق دبوسي، نقيب المهندسين الدكتور بشير ذوق، نقيب الأطباء فواز البابا، نقيب المحامين ميشال الخوري، نقيبة أطباء الأسنان الدكتورة راحيل الدويهي، نقيب المعلمين نعمة محفوض، ممثل رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ميشال دويهي الدكتور أنطوان منسى وأعضاء مجالس بلدية ومخاتير وأساتذة جامعيون وممثلون عن هيئات وجمعيات.
وتناول المجتمعون ما تخلفه الإشتباكات في طرابلس من دمار في الأبنية والشوارع ومن أضرار على صعيد الحركة الإقتصادية والتجارية، كما بحثوا في التهديد الموجه إلى مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار ومنعه من العودة إلى المدينة في الظروف الراهنة.
وقرروا الإعتصام أمام مبنى سرايا طرابلس يوم الإثنين المقبل الساعة 11 صباحا "إستنكارا لإستمرار الفلتان الأمني في المدينة وترويع الناس وقتل الأبرياء وبث الشائعات الترهيبية المروعة وتعطيل الحركة الاقتصادية، ولمطالبة الدولة والجيش وسائر القوى الأمنية بالأخذ بزمام الأمور بجدية وحزم وإيجاد حلول نهائية ودائمة لما يرفضه كل أهل البلد من عبث بأمنهم، وازالة الجزر الأمنية بعدما باءت كل المعالجات السابقة بالفشل، ولتأكيد وقوف المجلس إلى جانب المفتي واستنكاره لما تعرض له من تهديد غير مقبول والمطالبة بعودته إلى مدينته وتأمين حمايته وحماية اهله".
وتلا الغزال بيانا بإسم المجتمعين جاء فيه: "ها نحن من جديد نعود عودا على بدء في الوقوف عاجزين أمام أحداث دامية يقتل فيها الأبرياء من أبناء المدينة، وينال فيها من أمن مدينتنا وسلامة المواطنين وقوتهم اليومي، ناهيك عن الدمار المستدام الذي يحل بأبنية المدينة وشوارعها، ويأتي على ما تبقى فيها من حركة إقتصادية وتجارية شبه ميتة. كذلك، فقد تواكب هذا الفلتان الذي يطل علينا كما في كل مرة، قبيلة مواسم الأعياد، حاملا معه أمرين مستنكرين مستهجنين أيما استنكار وأيما استهجان. الأمر الأول هو مرتبط بتهديد مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، الرجل الذي عرف بمواقفه الوطنية الجامعة، وبحكمته البالغة، وفكره المنفتح، حتى أضحى، وبجدارة، واسطة العقد الجامعة في تناول الأمور الوطنية والمحلية المشكلة على الآخرين وصمام أمان في المدينة، بما يتحلى به من ترو وأناة وحلم وصبر قل نظيره. أما الأمر الثاني، فهو ذاك الحادث المروع والأليم والمؤسف الذي أصاب كوكبة من شباب المدينة والذي أدى إلى التغرير بهم وقتل مجموعة منهم والإعتداء على حرمة أجسادهم بعد موتهم عبر التمثيل بها بشكل شنيع ومريع، الأمر الذي تجاوز كل ما أقرت به كافة الشرائع والأديان السماوية والأرضية، من إحترام للإنسان بعد وفاته لا التمثيل بجثته، أو جعلها أداة للبزارات بين الفرقاء.
لهذه الأسباب، ولكون المجلس المدني لمدينة طرابلس بمكوناته كافة، من رؤساء بلديات ونقباء مهن الحرة ومعلمين وأساتذة الجامعيين وموظفي المصارف وغرفة التجارة والصناعة والزراعة وممثلين عن المجتمع المدني، يعتبر نفسه معنيا بشكل مباشر في حمل هم الدفاع عن أمن المواطن وعيشه الكريم، فقد عقد مساء الخميس الماضي إجتماعا في دار الفتوى، وقرر الدعوة إلى إعتصام أمام مبنى السرايا يوم الإثنين المقبل عند الساعة الحادية عشرة. إن طرابلس بكل مكوناتها الدينية والمدنية والأهلية مدعوة الى المشاركة في هذا الإعتصام للتعبير عن رفضها لهذا الواقع المفروض على المدينة، وللوقوف يدا واحدة، وسدا منيعا، دفاعا عن حقها في الإستقرار والعيش الآمن الكريم".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها