إطبع هذا المقال

ميقاتي استقبل وفداً من المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى

2013-01-05

 

عقد سلسلة من الاجتماعات السياسية والأمنية في طرابلس
ميقاتي استقبل وفداً من المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى
مسقاوي: لإنتخابات قادرة على ايجاد ضوابط أساسية للمجلس
 
أمضى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي يومه في طرابلس حيث عقد سلسلة من الاجتماعات السياسية والأمنية في دارته تناولت أوضاع المدينة والشمال عموما.
 
واستقبل ميقاتي وفدا من المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى ضم نائب الرئيس الوزير الاسبق عمر مسقاوي والأعضاء السادة : جلال حلواني، رشيد ميقاتي ، خلدون نجا ،محمد فواز، محمد الصميلي، بسام برغوت وعبد الحليم الزين، وتم البحث في موضوع إنتخابات المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى. وقد أبلغ ميقاتي الوفد أنه سيدعو رؤساء الحكومة السابقين الى إجتماع قريبا في السرايا للبحث في هذا الموضوع.
 
مسقاوي
 
بعد اللقاء قال مسقاوي: "قمنا اليوم بزيارة دولة الرئيس ميقاتي، الذي يعتبر المفصل الاساسي في إيجاد حل للازمة القائمة في ما خص إنتخابات المجلس الاسلامي الشرعي. قمنا اليوم بزيارة الرئيس سليم الحص والآن نزور الرئيس ميقاتي، وسننتقل لزيارة الرئيس كرامي، ونحمل اليهم جميعا أمر الازمة القائمة الآن بيننا وبين سماحة مفتي الجمهورية. إن المطلوب في هذه المرحلة تحقيق إنتخابات فاعلة وقادرة على ايجاد ضوابط أساسية للمجلس الذي يعد المرجعية الاساسية التي تضبط كل اداء هذه المؤسسة، من مفتي الجمهورية الى المدير العام للاوقاف، الى كل ما له علاقة بالوقف او بالافتاء بحد ذاته في كل لبنان".
 
أضاف: "إن هذه الضوابط وضع لها القانون قواعد اساسية أوضحناها في مختلف تصريحاتنا في هذا المجال، وإن القيام بالدعوة الى الانتخابات من دون ان يكون هذا الامر برقابة المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى، هو امر خطير جدا على هذه المؤسسة بالذات، وعلى كل ما يتعلق بمستقبلها، لذلك جئنا الى دولته، لأنه رئيس السلطة والمرجع الاساس في هذا الاطار. من هذا المنطلق أردنا ان نعبر له بأن موقفه كان الموقف القانوني المسؤول عن هذه المشكلة، ومنذ مراجعة السلطة في مجلس شورى الدولة كان موقفه متناغما مع حقيقة أساس المشكلة، وهي أنها مشكلة إدارية مرهونة بضوابط قانونية تمنع اي مسؤول من تجاوز حدوده، وإن المجلس الشرعي هو الوحيد المخول دعوة الهيئة الناخبة لأنتخاب أعضائه الجدد بعد انتهاء مدته، وهذا واجب عليه، اضافة الى أن على المجلس أن يحضر للعملية الانتخابية، كما انه المرجع في أي شكوى أو مراجعة. نحن اليوم بانتظار إهتمام أصحاب الدولة رؤساء الحكومة السابقين، وقد تمنينا على دولة الرئيس ميقاتي دعوتهم جميعا من اجل أن يرسموا الطريق الصحيح لاجراء انتخابات صحيحة".
 
وردا على سؤال عن رأي ميقاتي في الموضوع قال: "لقد أبدى الرئيس ميقاتي إستعداده الكبير لحل هذه القضية ، ونحن نتوقع دائما جوابه الايجابي، لاننا نعلم أنه يشدد ، منذ البداية، على ضرورة إجراء إنتخابات صحيحة وعقد إجتماع لأصحاب الدولة جميعا، وبذلك تحفظ وحدة الطائفة ومرجعيتها بعيدا عن أي خلافات سياسية وخصوصا أن الدعوة للانتخابات في هذه الظروف تقع في فخ الخلافات والانقسامات السياسية، وهذا شيء خطير جدا".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها