إطبع هذا المقال

وهاب: الطرح الارثوذكسي سيء وينتـج شرخـــا مذهبيــا

2013-01-12

أعلن انه من مؤيدي مشروع وطني على اساس النسبيــة
وهاب: الطرح الارثوذكسي سيء وينتـج شرخـــا مذهبيــا
ان لم يحصـل توافق خارجـــي فالامل بإيجاد حلـول يبقى مفقـــودا
__________


(أ.ي.)- لفت رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهّاب الى أن واجبات الدولة أن تُنظّم المناطق المنكوبة جرّاء العاصفة التي ضربت لبنان مؤخراً، متسائلاً هل المتعدون على البحر تُعتبر السرقة التي يقومون بها حلال بينما المتعدون على نهر الغدير يجب محاربتهم واتهامهم بالتعدي على الأملاك العامة؟. وقال: يجب أن تستوفي الحكومة أموالها من مافيا الأملاك البحرية.
وهّاب وفي حديثٍ الى قناة "المنار" أعلن أنه من مؤيدي مشروع وطني على أساس النسبية، معتبراً أنه القانون العادل الذي يؤمّن التمثيل الصحيح لكل الأفرقاء. وقال: لا أحد يبحث عن قانون لمصلحة اللبنانيين ولا عن حقوق للمسيحيين بل ما يجري هو حفلة تكاذب لأن الكل يبحث عن مقعده النيابي.
واعتبر وهّاب أن مشروع "اللقاء الأورثذوكسي" سيء ويُنتج شرخا مذهبيا وان لم يحصل أي توافق خارجي فالأمل بايجاد الحلول يبقى مفقوداً، وأعلن أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قام بدرس مشروع قانون ينص على انتخاب 64 نائب مُنتخب وفق النظام النسبي و64 نائب منتخب وفق النظام الأكثري وقد حاز على موافقة فرنسا عليه إضافة الى معلومات تشير الى موافقة رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط.
  هذا وأعلن وهّاب ترشّحه للانتخابات المقبلة عن دائرة الشوف دون ان يستبعد تحالف مع جنبلاط قائلاً: انا اتحالف على أساس المشروع السياسي وهناك اتفاق مع وليد جنبلاط على عدة أمور.
من جهة أخرى لفت وهاب الى أنه لا يبدو أن ميقاتي يحضّر لمعركة انتخابية في طرابلس، لأن لا بوادر تحالف بينه وبين الأقطاب الأخرى بطرابلس، لافتاً الى أن تيار المستقبل لن يرضوا عنه" قائلاً: (رئيس كتلة "المستقبل") سعد الحريري اعتبر ان ميقاتي قام بغدره والمستقبل بدن يذبحوه.
وفي الشأن السوري رأى أنه اذا سقط النظام وحكمت الأكثرية فالسني اللبناني سيصبح ملحقاً، قائلاً: ما حاجة الأكثرية الى السني اللبناني؟. وأضاف طالما الابراهيمي وسيط لن نصل الى اتفاق لأنه كاذب ومنحاز ولا معلومات لدينا عن وضعه العقلي، لأنه ليس وسيطاً بل طرفاً.
--------=====--------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها