إطبع هذا المقال

فيصل كرامـــــي: المستهدف الحقيقي هـــــو أمن المدينة

2013-01-19

الهــــدوء عــــاد الــــى طرابلس ومزيد مــن الإستنكارات
فيصل كرامـــــي: المستهدف الحقيقي هـــــو أمن المدينة
"مبارح راح مع مبارح" والحادث غلطـة والمسامح كريم
الدولــــة متأخرة وربمـــا عاجزة لكن لــــن نغيّــــر رهاننا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


(أ.ي) - عاد الهدوء الى مدينة طرابلس بعد الاشكال الامني الذي حصل امس بين موكب وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي ومجموعة من الاسلاميين من ابناء المدينة، ما ادى الى احراق سيارة كرامي وجرح 4 من مرافقيه اصابة احدهم خطرة .
واعتبر الوزير فيصل كرامي، في مؤتمر صحافي عقده في قصر آل كرامي في كرم القلة، وسط حشود من مناصريه، ان المستهدف الحقيقي في الحادث الذي حصل بالأمس هو أمن طرابلس واستقرارها، وقال: مبارح راح مع مبارح. نحن كلنا أبناء مدينة واحدة والحادث الذي حصل بالأمس وصفه الرئيس عمر كرامي وبشكل جازم بالغلطة، والمسامح كريم. أنا التزم موقف الرئيس كرامي وأكرره، بأن المستهدف الحقيقي هو أمن طرابلس واستقرارها والحمد لله نجت المدينة من فتنة كبرى.
أضاف: نحن عائلة قدمت الكثير من أجل لبنان ومن أجل طرابلس، قدمنا الدماء والأرواح ولم نقصر بأصعب التضحيات، أنا ابن هذه العائلة وحياتي فداء طرابلس ولبنان.
وجدد التأكيد على ان رهانه الأول والأخير على الدولة وأجهزتها، معتبرا ان الدولة مقصرة ومتأخرة وربما عاجزة، ولكن لن نغير رهاننا، وعليها أن تتحرك لمعالجة السلاح الفلتان في المدينة، لأن الناس لم تعد تطيق هذا الوضع ولأن الأمور عرضة لما هو أخطر. اليوم لدينا كبير في طرابلس هو الرئيس عمر كرامي استطاع أن يستوعب المحنة والصدمة وأن يحقن الدماء ولكن ليس في كل مرة تسلم الجرة.
وردا على سؤال حول زيارة وفد الهيئات الإسلامية ولجنة الموقوفين الإسلاميين برئاسة الشيخ سالم الرافعي لدارة الرئيس كرامي ليلا، أجاب: الوفد مكون من مشايخ وقيادات في طرابلس والشمال وليس من التبانة فقط، كما قيل، لقد زاروا الرئيس كرامي بحضوري مشكورين وكرروا ما قلناه في الإعلام بأن الحادث لم يكن ضد فيصل كرامي وهو غير مدبر وهو ابن ساعته. أنا غير مقصود، وهذا عشمنا بأولاد بلدنا وأنا من أبناء طرابلس ولا أصدق لا بالأمس ولا اليوم ولا غدا ان طرابلس ستقتلني، فأنا أصلا في حماية طرابلس والطرابلسيين، وأكرر شكري لحضور المشايخ ليلا وتأكيدهم على استقرار المدنية، وخصوصا انهم يرفعون شعار الموقوفين الإسلاميين وهو شعار تبنيته شخصيا منذ توليت المنصب الوزاري، والرئيس كرامي يحمل هذه القضية وهذا الملف بكل جوارحه منذ سنوات. وتذكرون أنني أول من أطلق على هؤلاء الموقوفين صفة الأسرى.
وردا على سؤال حول السلاح المتفلت وما إذا كانت القيادات الطرابلسية ستشرع في حوار جدي لإيجاد حل لهذه المشكلة، قال: هناك إجماع لدى كل الطرابلسيين ويجب استثماره في هذه اللحظة وأنا تلقيت اتصالات من كل الأطراف، من تيار المستقبل ومن الجميع في 8 و14 آذار والكل مجموعين على استنكار هذا الفلتان المسلح في المدينة، وحتى بالأمس أعربت القيادات الإسلامية رغبتها بأن يحمل السياسيون هذه القضية لأنهم لا يريدون سوى حقوقهم ولا يبتغون لا حمل السلاح ولا القتال.
وختم كرامي مكررا ان هذه المسؤولية هي مسؤولية الدولة والأجهزة الأمنية، وطبعا الحكومة، وتحديدا القضاء الذي لدينا ملء الثقة فيه.
وكانت وفود شعبية وسياسية قد زارت  آل كرامي في طرابلس ، لتقديم واجب التهنئة بسلامة كرامي  .
الى ذلك، وبحسب معلومات للـ LBCI، فان كرامي تكفّل بتكلفة علاج مرافقيه وجرحى باب التبانة الامر الذي ترك اثرا ايجابيا في الشارع الطرابلسي .
القوات: لاعلان طرابلس منزوعة السلاح
استنكرت  القوات اللبنانية بشدة حادثة طرابلس الأخيرة وتدعو مرة جديدة الى العمل على إعلان عاصمة الشمال مدينة منزوعة السلاح غير الشرعي على امل إعلان بيروت ومن ثم كل لبنان بلداً خالياً من أي سلاح إلّا البندقية الشرعية.
وجددت القوات اللبنانية استنكارها الشديد لكل عمل مخلٍّ بالأمن يعرّض أمان اللبنانيين واستقرار وطننا وسيادته للخطر.
شيخ العقل: للإبتعاد عما من شأنه أن يسمح لمريدي الفتنة بالنفاذ
استنكر شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن حادث إطلاق النار الذي تعرض له موكب الوزير فيصل عمر كرامي والإشكال الذي حصل في طرابلس أمس.
وشدد على وجوب الإبتعاد عن كل ما من شأنه أن يسمح لمريدي الفتنة بالنفاذ، وعدم الانجرار وراء النزاعات، وتثبيت الوحدة الوطنية والاستقرار.
فضل الله: للتجاوب مع كل دعوات الحوار
اتصل العلامة السيد علي فضل الله بالوزير فيصل كرامي مهنئا بسلامته، ومستنكرا الحادثة التي تعرض لها.
ونوه بحكمة الوزير كرامي في التعاطي مع هذه الحادثة التي كان يمكن أن تغرق طرابلس، ومن خلالها البلد، في دوامة من الفوضى والاهتزاز الأمني. وشدد على الجميع أن يعملوا لحفظ السلم الأهلي، وأولى الخطوات لحماية أمن اللبنانيين وسلمهم الأهلي، تتمثل بالخطاب الهادىء والمتوازن والرصين الذي لا يستفز الآخرين ولا يلهب المشاعر المذهبية والطائفية.
ودعا جميع الأطراف اللبنانيين إلى التلاقي والتواصل والتجاوب مع كل دعوات الحوار التي تشكل ضمانة أساسية في هذه المرحلة لمواجهة العواصف الآتية في المنطقة.
-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها