إطبع هذا المقال

ميقاتي شارك في منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس

2013-01-26

 

ميقاتي شارك في منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس
سنواصل الاهتمام بالنازحين السوريين ضمن الإمكانات المتاحة
لبنان يؤكد على سياسة النأي بالنفس التي يعتمدها حيال سوريا
 
أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أن "لبنان معني بملف النازحين السوريين ببعديه الإنساني والأخلاقي، وبالتالي سنواصل الاهتمام بهذا الملف رعائيا واغاثيا واقتصاديا ضمن الإمكانات المتاحة، بالتعاون مع الهيئات والمنظمات الدولية".
 
ميقاتي كان يتحدث خلال طاولة حوارية عن "التحولات في الشرق الوسط"، عقدت ضمن "منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس" وشارك فيها رؤساء حكومات كل من ليبيا، المغرب، فلسطين ومصر.
 
وقال ميقاتي ردا على سؤال عن الوضع في سوريا: "نحن نشعر بالحزن العميق من المآسي التي تحصد حياة مئات الأبرياء يوميا في سوريا، وإن لبنان يؤكد على سياسة النأي بالنفس التي يعتمدها حيال الوضعين الأمني والسياسي في سوريا بهدف الحفاظ على استقراره الداخلي وتجنب تداعيات الأزمة السورية ومخاطرها. لكن لبنان لا يستطيع أن ينأى بنفسه عن تقديم المساعدة الإنسانية للاجئين السوريين إليه والتخفيف من معاناتهم".
 
أضاف: "حكومتنا ملتزمة بدعم العائلات السورية النازحة حتى عودتها إلى بلادها، ضمن الإمكانات المتاحة، خصوصا تقديم الخدمات الاجتماعية لها، وهي لم تميز بين معارض للنظام السوري وموال له، وتعاطت مع الملف من منطلق إنساني بحت، وبما تمليه الأصول والأعراف الإنسانية، لكن هذه الامكانات قد وصلت إلى حدودها القصوى وبات من الضروري أن يحصل لبنان على مساعدات عاجلة، حتى يتمكن من القيام بالأعباء المترتبة على استضافة النازحين السوريين الذين يتزايد عددهم باستمرار، وهذا العدد مرشح للزيادة مع تصاعد وتيرة العنف. وقد وصل عدد المسجلين رسميا حتى منتصف الشهر الحالي إلى 206 آلاف شخص، ووصل الوضع إلى مستويات خطيرة لا يستطيع لبنان التعامل معها بمفرده، لذلك وضعت حكومتنا خطة طوارئ لتأمين المأوى والغذاء والخدمات الأساسية بالإضافة الى الصحة والتعليم للنازحين السوريين، كما أن من شأن هذه الخطة ان تتيح للمجتمعات اللبنانية الحاضنة للاجئين السوريين الحفاظ على تماسكها الاجتماعي وتضامنها ومنع أسباب التوتر والصراعات. لكن دعم المجتمع الدولي ضروري وملح حتى نتمكن من تطبيق هذه الخطة بنجاح، بما يضمن الاستمرار في مساعدة النازحين السوريين والحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي. من هنا نحن نعول على نتائج المؤتمر الذي سيعقد نهاية الشهر الحالي في الكويت والمخصص لدرس ملف النازحين وإتخاذ قرار بدعم جهود الحكومة البنانية لاغاثة النازحين".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها