إطبع هذا المقال

محكمـة فرنسية ارجأت جلسة الاستئناف الـى 28 الجاري

2013-01-28

 

محكمــــة فرنسيــــــة ارجـــــأت جلســــــة الاستئنــــاف الـى 28 الجـــــاري

الحملة الدولية للافـــراج عن عبد الله نظمــــت اعتصامـــــا امام السفــــــارة

وزير الداخلية وصل الى السوديكو للبحث في القضية وسط اجراءات مشددة

___________

          (أ.ي.)- ارجأت محكمة فرنسية جلسة الاستئناف بقضية جورج عبدالله الى 28 شباط المقبل.

          في حين,  نظمت  "الحملة الدولية للافراج عن جورج عبد الله"، اعتصاما امام مقر السفارة الفرنسية في بيروت - السوديكو ، احتجاجا على استمرار اعتقال عبد الله وبالتزامن مع انعقاد جلسة محكمة تنفيذ الاحكام المقررة ان تنظر في قضية عبد الله ، وذلك وسط اجراءات امنية مشددة ولا سابق لها. وقد أحيطت السفارة بأسلاك شائكة فصلت بين المتظاهرين والمبنى. وسط هتافات مناصري عبد الله التي تدعو الحكومة الى تحمل مسؤوليتها تجاه هذه القضية. ووقف في الجهة المقابلة للمعتصمين بالقرب من الاجهزة الامنية.

وزير الداخلية

          وحوالى الساعة الثانية من بعد الظهر، وصل وزير الداخلية والبلديات مروان شربل الى مكان التجمع، ووقف في الجهة المقابلة للمعتصمين وسط هتافاتهم التي تدعو الحكومة الى تحمل مسؤوليتها تجاه هذه القضية، وتنتقد فرنسا "التي لعبت بالاحكام" وتشدد على عدم السكوت نريد تغيير المسار حتى يتم الافراج عن جورج عبد الله المقاوم، نحنا وحدة وطنية خلقنا نتنفس الحرية، أين مجلس النواب من هذه القضية، أين السلك الدبلوماسي والثقافي.

          كما شوهدت عناصر أمن السفارة الفرنسية على سطح مبنى السفارة بأسلحتهم، يراقبون الاعتصام.

واكد جوزف عبد الله شقيق جورج عبد الله "ان التحركات مستمرة في خيمة الاعتصام وامام المراكز الثقافية في لبنان كافة تحت سقف القانون وحتى يتم الافراج عن عبد الله وعودته الى لبنان.

          وعما اذا كان الاعتصام يشكل ضغطا على الحكومة الفرنسية، قال: نموذج الضغط هو في ان السفارة اقفلت ابوابها، واذا استمرت فرنسا بتمديد الاعتقال لعبد الله ربما ستمدد السفارة اقفال ابوابها.

          وعما يتوقع من جلسة محكمة تنفيذ الاحكام في فرنسا، توقع جوزف "التمييع والتأجيل وعدم الابعاد".

وطالب الحكومة اللبنانية التي ستعقد جلستها غدا اصدار قرار بتشكيل وفد وزاري وحقوقي رسمي الى فرنسا ليلزمها بتطبيق قوانينها وعدالتها.

عند منصور

          وكان فد من "الحملة الدولية لإطلاق جورج عبدالله" زار  وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور . وبعد اللقاء تحدث بإسم الوفد بسام القنطار الذي اشار الى: ان الزيارة اليوم للوزير منصور، الذي هو على تماس مع هذه القضية منذ صدور القرار القضائي الفرنسي بإطلاق سراح جورج عبد الله في 21 تشرين الثاني الماضي، وهو تابع مع الحملة المسار الطويل للعدالة الفرنسية المؤجلة والتي في10 كانون الثاني الجاري حسمت خيارها ورفضت إستئناف وزارة العدل الفرنسية وقررت إطلاق سراح جورج عبدالله، الى ان دخلنا في مرحلة جديدة من الاعتقال التعسفي عبر قرار وزير الداخلية الفرنسية مانويل فالس بعرقلة امر الترحيل وصولا الى الجلسة المقرر عقدها اليوم والتي على اساسها سيقرر القاضي فيما اذا كان سيقبل الاستئناف الجديد والغير قانوني والغير مبرر والمسبوق في تاريخ القضاء والمسار القانون الفرنسي الذي اعلنت عنه وزارة العدل الفرنسية مجددا.

          اضاف :على ضوء هذه الجلسة اليوم سيتم تقييم وتحديد الموقف الحكومي اللبناني خصوصا وان جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد غدا في قصر بعبدا وعلى جدول اعماله كما طرح الوزير منصور قضية جورج ابراهيم عبدالله.

          وتابع : نقل الوفد للوزير منصور توصية تتعلق برفع مستوى التدخل الحكومي في هذه القضية امام امعان السلطات الفرنسية في هذا الاعتقال التعسفي، وهذه التوصية تقضي بتشكيل وفد رسمي لبناني لزيارة باريس وطرح القضية بشكل مباشر في المرجعيات المعنية في وزارات العدل والداخلية والخارجية، وهذا الوفد شعاره الاساسي ان جورج عبدالله هو مواطن لبناني والدولة اللبنانية تريد استعادته والمطلب الاساسي هو انفاذ القرار القضائي الفرنسي بإطلاق سراحه.

          وامل القنطار ان يتخذ مجلس الوزراء هذا القرار غدا في جلسته، واما اليوم فالصرخة الكبيرة المدوية عند الساعة الثانية ظهرا من اجل الحرية لجورج عبدالله في خيمة الاعتصام المفتوح امام السفارة الفرنسية المستمر حتى إطلاقه.

          سئل: هل هناك اتصال مع وزراء اخرين في الحكومة اللبنانية غير الوزير منصور ؟ أجاب: إن الحملة اجريت اتصالات ولقاءات ثنائية مع عدد لا باس به من الوزراء ، وبحسب ما نقل لنا عن وزير العدل شكيب قرطباوي الذي التقيناه يوم الجمعة الماضي،واليوم مع الوزير منصور، وفي اتصالات هاتفية مع عدد من الوزارء المعنيين، ان مستوى الاهتمام الحكومي عالي جدا ولكن يجب ترجمة هذا الاهتمام بخطوة عملية وهذا الامر يجري تقديره بناء على ما يقرره القضاء الفرنسي.

          سئل: اما كان من الافضل انتظار صدور القرار اليوم ومن ثم اتخاذ الخطوات اللاحقة؟ اجاب: حبذا لو انتظرت وكالة الصحافة الفرنسية هذا الامر ولم تستبق بتسريبات واعلانات كلها تشير الى ان هناك تأجيل وتمييع. ان الاعلام الفرنسي، في قضية جورج عبدالله، يمارس اليوم اقسى اهانة في حق العدالة الفرنسية ويتدخل في شؤونها، في محاولة تزوير كبيرة لحقيقة ان هناك استئناف وان هذا الاستئناف رفض واليوم يتحدثون عن استئناف جديد ولم يرف لهم جفن امام هذا الانتهاك الفظيع لاصول المحاكمات الفرنسية. القاضي اليوم امام سؤال كبير على امل ان تنتصر العدالة الفرنسية وتنتصر حرية جورج عبدالله. ولكن الاداء الرسمي الفرنسي لا يبشر بالخير من اجل هذا كنا اليوم عند الوزير منصور وطلبنا رفع مستوى التدخل الحكومي.

----------=====--------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها