إطبع هذا المقال

السفير التركي عند منصور: لا جديد في قضية مخطوفي أعزاز

2013-01-28

السفير التركي عند منصور: لا جديد في قضية مخطوفي أعزاز
لا نعلـم مـــا إذا كان أبـــو ابراهيم فـــي أحد المستشفيات عندنـا


(أ.ي) – استقبل وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور السفير التركي إنان اوزيلديز الذي قال بعد اللقاء:
لقد بحثت مع الوزير منصور التحضيرات المتعلقة بالزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس ميقاتي الى تركيا ليوم واحد، الأربعاء المقبل.
وقد ناقشنا الملفات الثنائية والمشاكل التي تعني البلدين.
سئل: ماذا عن المخطوفين اللبنانيين في أعزاز، هل من جديد على هذا الصعيد؟ أجاب: ليس هناك من جديد، لكن في كل الأحوال، فإن رئيس حكومتنا سوف يطلع الرئيس نجيب ميقاتي على آخر المستجدات في هذا الملف خلال اجتماعهما في تركيا.
سئل: يقال ان ابو ابراهيم في إحدى مستشفيات تركيا...؟ أجاب: هذا ما لم نتمكن من تأكيده، لقد اطلعنا على هذه الأخبار، لكننا لم نتلقَ اي تأكيد في هذا الإطار.
سئل: لا تعلمون مكانه؟ أجاب: لا نعلم اين هو
سئل: هل ستتطرّق المحادثات في أنقرة الى موضوع النازحين السوريين الى لبنان؟ أجاب: نتوقع ان يتم تناول هذا الموضوع ايضاً، وان يبلغنا الرئيس ميقاتي بالمزيد من المعلومات في هذا الموضوع، وهناك منظمات غير حكومية تقدّم المساعدات هنا، وتتزامن الزيارة مع انعقاد المؤتمر الدولي للمانحين في الكويت وسوف تتمثّل تركيا بوفد حكومي.
سئل: هل ما يزال هناك اي دور لتركيا حالياً في موضوع مخطوفي أعزاز بعد الإعلان عن التوسّط لدى القطريين؟ أجاب: تركيا تواصل لعب دور في هذا الموضوع وما تزال تبذل المساعي من اجل المساعدة على إطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين، لكن يسعدنا ايضاً ان تقوم اي دولة أخرى بجهود من أجل المساهمة في تحريرهم.
سئل: هل تنسّقون مع قطر؟ أجاب: انا متأكد ان هناك تواصل مع السلطات حول هذا الموضوع.
سئل: هل ما تزالون تستقبلون النازحين السوريين على أراضيكم؟ أجاب: نعم بالطبع، هناك اكثر من 150 الف نازح.
سئل: ألن تقفلوا حدودكم في وجه هؤلاء؟ أجاب: كلا، طبعاً لن نقفلها، لأن هذه المسألة إنسانية لذا فإن الحدود مفتوحة على الدوام.
وختم السفير أوزيلديز بالإشارة الى أنه سوف يغادر الى تركيا لمواكبة زيارة الرئيس ميقاتي..
-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها